أتساءل دوما بكل مرارة عن الفساد المستشري داخل المجتمع وعلى جميع الأصعدة والمستويات، وأقول: كيف يقع هذا الوباء من الفواحش والمنكرات وتعداد سكان الجزائر 36 مليون نسمة، نصفهم دون سن البلوغ، ونصف النصف فيهم الطاعنون في السن وفيهم الملتزمون بشرع الله تعالى. فيبقى ربع هذا العدد يقترف تلك الترسانة من المعاصي والمنكرات والفواحش والموبقات!!
فبينما كان أغلب الموبقات من إختصاص الرجل، صارت المرأة بحكم التحرر والمساواة تتبوأ مكانة مرموقة في في أسفل سلم تدهور الأخلاق!! وقد كانوا قبلا يقولون أن تعليم المرأة سيحميها وينقذها من جميع الآفات؟!!
وأعود إلى طرح تساؤلات مؤرقة علني أجد إجابات:
- كم عدد المساجد على مستوى القطر الجزائري؟
- كم عدد الأئمة والوعاظ؟
- كم عدد المدارس والجامعات التي أساسها التربية والتعليم وكم عدد المعلمين والأساتذة؟
- كم عدد المحاضرات والندوات والملتقيات والمؤتمرات التي تعقد لمعالجة الآفات؟
- كم عدد الصحف التي تفضح وتكشف المستور للرأي العام وللسلطات؟
- كم من إذاعة عبر مختلف المناطق تتطرق إلى تلكم السلبيات؟
- كم من قناة تجرأت على الحديث عن الطابوهات؟
- كم من عضو بين مجلس الأمة والبرلمان؟
- كم من وزارة وعلى رأسها وزارة الشؤون الدينية؟
- كم هي الميزانية السنوية لكل هذه الهيئات والمؤسسات وما هو دورها أصلا أمام هذه الآفات والمنكرات والموبقات والمعاصي والمآسي التي كشفنا الآلاف منها لعله يتم علاجها بجدية ولكن، وجدنا أن التدهور آخذ في الإزدياد؟!!!
ورغم أننا خرجنا من شهر رمضان ويستقبلنا موسم الحج، إلا أن الوباء مستفحل. فلنواصل في هذا الإدراج إبراز مجموعة أخرى من الكبائر والمنكرات التي يقترفها رجال ونساء وشباب وفتيات، لم تردعهم المواعظ ولا المحاكمات، في غياب سياسة رشيدة دائمة، وقدوة في القمة لقيادة الأمة!!
كل العينات من مصدر موقع "الشروق أون لاين" إلا واحدة من "الخبر" فما بالكم بالمصادر الأخرى وعلى مدار السنة؟!!
نبدأ بسقوط إحدى قلاع الفسق والفجور في فاحشة الزنى والخمور المنتشرة عبر القطر!!
سقوط قلعة الفسق وفساد الأخلاق بتبسة: توقيف 10نساء و06 رجال في حالة تلبس
2009.10.16

ب. دريد
صورة من الأرشيف
تحركت نهاية الأسبوع الماضي عناصر الشرطة القضائية لأمن ولاية تبسة لوضع حد لإحدى أكبر قلاع الفسق وفساد الأخلاق بالمدينة والمتمثلة في حوالي 15 وكرا منتشرة على طول طريق وادي زعرور المحاذي لمحطة المسافرين بباب الزياتين.
-
العملية التي شارك فيها العشرات من رجال الأمن تحت الإشراف المباشر لرئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وعلى الرغم من صعوبة المهمة لما كان يحمله الحي من مخاطر اعتداءات اللصوص الذين تم توقيفهم من خلال الحملات المتتالية لرجال الأمن منذ شهر رمضان وكذلك حيل المومسات وزبائنهن في غلق الأبواب والتملص عبر أماكن أخرى حينما يسمعون بطريقة أو بأخرى بدوريات رجال الأمن الذين تمكنوا هذه المرة بسبب السرية والتكتم عن المهمة الى آخر لحظة، حيث وبعد الانتشار والتموقع الجيدين بالأماكن الحساسة، من توقيف 10 نساء تتراوح أعمارهن بين 25 و45 سنة و6 رجال متلبسين بفعل الفاحشة داخل الأوكار الـ 12 التي تم الدخول إليها من قبل رجال الأمن، حيث تم العثور على كميات من المشروبات الكحولية وأفرشة رثة ومقاعد تم تحويلها بواسطة إحدى الشاحنات الى مقر الأمن.
-
وقد استغرقت العملية التي حضرتها "الشروق اليومي" حوالي ساعتين وتابعها بفرح العشرات من المواطنين من سكان الحي الذين ظلوا يراقبون عملية التطهير من المومسات اللائي جيء بهن من مختلف ولايات الوطن بواسطة شبكات متخصصة في النقل والتحويل. وقد أبدى المواطنون في حديث لهم للشروق اليومي ارتياحا كبيرا للعملية متمنين تهديم أوكار العار التي دنست الحي وجعلت منه وصمة عار في جبين سكان المنطقة، ومدينة تبسة، مدينة العربي التبسي ومالك بن نبي بصفة عامة، وقد برر المطالبون بتهديم المنازل حتى لا تستغل مرة أخرى من طرف أخريات أو بعد خروج من تم توقيفهن نهاية الأسبوع الماضي بعد انقضاء عقوبة السجن التي سيقضونها بتهمة إنشاء محل للدعارة وفساد الأخلاق.
-
وقد تزامنت هذه العملية مع مراسلة لبعض سكان الحي الذين ناشدوا الجهات المعنية بضرورة القضاء على كل أنواع الانحرافات والسلوكات المشينة والتي كانت حسب مراسلتهم التي تسلمت "الشروق اليومي" نسخة منها هي السبب المباشر في كثرة الجرائم والاعتداءات، حيث أن أكثر من 90 بالمائة من الاعتداءات تحصل بوادي زعرور ووادي الناقص، وأغلب أبطالها من زائري أوكار الفساد بعد ترصدهم من المختصين في العمليات الإجرامية التي يكون رجال الأمن قد وضعوا حدا لها بالحي والذي عرف أكثر من مرة أعمال شغب من قبل المواطنين الذين أقدموا في إحدى السنوات على القيام بعملية حرق للمنازل المشبوهة مثلها ما حصل بحي تراب الزهواني كذلك، لكن الأمور سرعان ما تعود الى ما كانت عليه لأسباب متعددة منها ما هي توارث بعض الأشخاص هذه المهنة القديمة القذرة وليس من السهل اجتثاثها منهم.. لكن أن تبقى تبسة "عاصمة" لمثل هذه الأعمال المشينة فهذا ما حدث الإجماع الآن على رفضه، خاصة أن المدينة كانت قد ا
المزيد