إن اللقاء المنتظر بين الفريق الوطني المصري ونظيره الجزائري من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم، والمعركة الكلامية والإعلامية، والتصريحات النارية والحرب النفسية المعلنة منذ مدة بين الطرفين. وإشغال المناصرين والشباب بكل هذه الملاسنات! وشحذ النفوس وتوتير الأعصاب، وكأننا على استعداد لحرب حقيقية للإنتصار ضد عدو متربص نقضي عليه قضاء مبرما، ونحقق نصرا مؤزرا! ننعم بعد ذلك في طمأنينة ورخاء ورفاهية وسعادة. وتقدم علمي وتكنولوجي! ونصدر الخير الذي ننعم به إلى الدول الغربية التي نراها تعاني الشقاء، إذ أنها تظهر عليها الرفاهية ولا تنعم بالسعادة؟!!
كيف لا، والأموال مكدسة! ورجال الأعمال ينفقون الملايير بسخاء في سبيل مقابلة رياضية، كما يبينه التقرير الذي سيأتي، من جريدة "الشروق". وزعيمهم هو المرشح لرئاسة مصر بعد أبيه! والذي سيحقق كل آمال الشعب المصري الشقيق، ويوفر له من كل الخيرات التي حرمه منها أبوه خلال ثلاثين عاما كاملة!!!
وإذا كان يستحيل تحقيق هذا الحلم، وهذا الوحي الخيالي، فإنني أخشى أن
















