TvQuran

 


التحايل على الجزائر شعبا وحكومة!!

سبتمبر 24th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, السفهاء من الناس, ملف التبعية, ملف الولايات المتحدة الأمريكية, مواطنون في خطر

قدمنا سابقا بعض التقارير عن تعرض بعض الجزائريين أو الشركات إلى التحايل من قبل أجانب من جنسيات مختلفة!!

فبينما صحافتنا مهتمة ومركزة على المقابلات الرياضية وأنواع اللهو واللعب وسفاسف الأمور. نجد الصحافة الواعية تهتم بما يدبر ويحاك في الخفاء ضد الأفراد والشعوب. ومن بينها الصحافية النمساوية "يان بيرغرمايستر" التي فجرت حقيقة مؤامرة ما يسمى بـ "إنفلونزا الخنازير"!!

وبما أن هم الجزائريين الإستيراد والإستهلاك صرنا نستورد كل ما من شأنه يؤدي إلى الهلاك، حتى لو زعم لنا أنه دواء طبي؟!!

وهذه المرة الجزائر تتعرض لهذا التحايل الطبي الإرهابي يكون أول الضحايا فيه: الجهاز الأمني من شرطة ودرك وجمارك، ثم الإبادة الجماعية للشعب الجزائري ككل، كما جاء في التقرير التالي لـ "الشروق أون لاين":

مخابر أمريكية وبنوك يهودية اطلقت فيروس الانفلونزا لتسويق لقاح قاتل

image

* الجزائر أبرمت صفقة لاستيراد 65 مليون جرعة لقاح من فرنسا وجمعية فرنسية تقاضي ساركوزي

فجرت الصحفية النمساوية المتخصصة في الشؤون العلمية، يان بيرغرمايستر، واحدة من أخطر القضايا العالمية الراهنة، أو ما صار يعرف بأنفلونزا الخنازير، التي غزت بلدان العالم في ظرف قياسي، واعتبرتها مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال ومخابر لصناعة الأدوية.

  • الصحافية النمساوية في شكوى أودعتها لدى مصالح مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي)، ضد كل من المنظمة العا

المزيد


مخطط التنصير والقاعدة صناعة أمريكية والعمالة أو الغباء بضاعة محلية

أبريل 1st, 2008 كتبها نجار ع نشر في , السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, ملف الولايات المتحدة الأمريكية, وحدة المسلمين

لا يمكن فهم حقيقة مخططات ما يُسمى "بروتوكولات حكماء صهيون" وحقيقة ما يسمى "الشيطان الأكبر" إلا استيعاب وإدراك والتصديق المطلق بقوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). وكذلك تفاصيل الدراسة والتقرير والبيان والتحليل الذي أعده السيد محمد بن حمد الأحمري، وقد نقلته من مدونة السيد ممدوح الشيخ، لأهميته وموضوعيته وتجليته لواقع النتائج الميدانية الواقعة حاليا لمخططات تُنسج وتحبك خيوطها في أمريكا ويتم تنفيذها حرفيا في عالمنا الإسلامي، المغلوب على أمره نتيجة عامل العمالة أو الغباوة، وكلتاهما جعلتا العالم العربي والإسلامي في المؤخرة، ويتراوح عبر عقود من الزمن في دركات السلم بمرتبة:
- متخلف
- في طريق النمو
- عالم ثالث
- منطقة ساخنة من حروب وفتن
وليس ذلك بسبب الإسلاميين كما يدعي العلمانيون والإباحيون والمنسلخون.
ولكن بسبب مخطط "الشيطان الأكبر" الذي جعل من العلمانيين الإستئصاليين والإرهابيين التفجيريين أغبياء وبلداء، يخربون بيوتهم بأيديهم، ورئيس تمثال "الحرية" يستمتع من هناك بمشاهدة فصول المسرحية وقد بث ونشر جيوشه العسكرية والإعلامية لتضيف للمشهد حيوية وإثارة، دون أن ننس الرئيس بوش كان ممثلا في استديوهات "هوليود" يُؤدي الأدوار التمثيلية أما اليوم فقد جعل من العالم مسرحية له يسيرها ويقوم بصياغتها كيف يشاء، مع بعض التعديلات من حين لآخر لصعوبة أداء الممثلين لبعض الأدوار وتغير النتائج تبعا لذلك.
ومن بين تجليات المخطط، الحروب الطاحنة بين دول المنطقة منذ أن زُرع الكيان الصهيوني، ونكسة سبعة وستين، والحرب الأهلية اللبنانية، والحرب العراقية الإيرانية، واجتياح الكويت، وقضية دارفور في السودان، وقضية الأقباط في مصر، وقضية أكراد في العراق وفي تركيا، واحتلال العراق، والتخطيط الحالي لحرب خليجية إيرانية.
وأخيرا وليس آخرا:
- زرع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي
- دعم عملية التنصير في الجزائر والترويج لها بكل الطرق والوسائل
- النزعة الطائفية التي بدأت بوادرها تأخذ منحى خطيرا ينذر بعواقب وخيمة - لا قدر الله - إن لم تُتخذ الإجراءات الكفيلة لإدراك الأبعاد والعواقب، وما أحداث بريان في الآونة الأخيرة إلا عينة مصغرة لما يمكن أن يحدث إذا غاب الوعي وانفلت الزمام.
ولذلك يتوجب على كل مسلم،
أولا : إدراك حقيقة ومغزى الآية الكريمة من كتاب الله أعلاه
ثانيا : إدراك حقيقة وطبيعة مخطط "البروتوكولات" لأنها التجسيد الفعلي والعملي لنص الآية الكريمة
ثالثا : التمعن في محتوى الدراسة القيمة التالية والآنفة الذكر، لأنها مفتاح الإدراك لحقيقة الصراع. والمغفلون والخاسرون دائما هم المسلمون، إلا أن يستفيقوا، وهذا هو واجبهم:
ء

الثلاثاء,نيسان 01, 2008


 

محمد بن حامد الأحمري

عندما عزم نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" على زيارة بلدان العرب قبل نحو من شهرين , أخضع نفسه لبرنامج مكثف لدراسة الوضع العربي , ولدراسة طريقة التعامل مع العرب , مع أنه لم يأت للمنطقة العربية من عالم بعيد , فقد كان وزير الدفاع في حكومة بوش الأب , ولما خرج من الوزارة تولى رئاسة شركة بترولية مهمة في دلس رفع ممتلكاتها من أربعة مليارات إلى أربعة عشر مليارًا قبل مجيئه لكرسي نائب الرئيس . فكان ممن استقدمهم في هذا البرنامج المستشرق اليهودي "برنارد لويس" للقاء مفصل يسترشده فيه عن العرب وعن ثقافتهم وسلوكهم , والأساليب الأجدى معهم , وقد خلص إلى أن عليه أن يعيد بناء العلاقة الشخصية مع زعماء المنطقة (1) .. وهذه من الاستنتاجات والنصائح المكرورة التي تقدم للزعماء الغربيين كلما تعاملوا مع العالم الإسلامي أن يعطوا الأمر طابع "العلاقة الشخصية" !! وهي نصيحة ليست جديدة فقد تلقاها الكثير من الزعماء الغربيين من قبل وكتبوا عنها , فالصداقة والعلاقة الحميمة مفتاح الشخصية العربية !! .

فكانت من محصلة الزيارة والفكرة التي اهتم بها "تشيني" أن المواقف الشخصية الفردية , وإشعار الأشخاص الذين يقابلهم بهذه الجوانب جدير بأن يحقق الخطوات الاستراتيجية لمصلحة بلاده في العالم العربي ؛ فكثير من الأعمال التي شارك فيها أو نفذها فيما بعد أعطاها طابع الصداقة واللقاءات الفردية الخاصة الطويلة , قالوا عنه بأنه أقوى المفكرين اليمينيين الأمريكيين ووصفوه بالعملي العميق المستمع الصموت . كما أن الموقف اقتضى زراعة الأصدقاء في المجتمع العربي والمسلم والترويج والمدح لهم على الإعلام الغربي , فقد ألقى مرة "مارتن انديك" أول سفير يهودي أمريكي إلى إسرائيل , خطبة على غير المعتاد على "سي إن إن" روج فيها لأحد الحكام العرب , وامتدحه قبل أحد المواقف المهمة المطلوب اتخاذها في شرم الشيخ !! .

ولقد تجلت في هذه الأحداث لغة دينية عميقة من قبل الإدارة الأمريكية , فالرئيس يخطب بمصطلحات دينية بسيطة تسيطر على خطبه , مستحضرًا دائمًا كلمات الإنجيل في الصراع بين الخير والشر , ملمحًا إلى أن الغرب يمثل الخير والآخرون يمثلون الشر , ويلمح بالربط بين حرب صدام وحرب طالبان , ويقول "لقد حاولوا من قبل وفشلوا , وهزمناهم , وسوف نهزمهم اليوم" , كما في خطبته بأطلنطا .. ويذكر بالحروب الصليبية , حيث لا تمر عبثًا هذه الكلمات ؛ فلها جمهورها الذي يحب الكلمات المثيرة أو ذات العراقة في المخيلة .

أما وزير العدل فقد أثار الناس كما لم يثرهم غيره من قبله ؛ فـ "أشكرافت" ابن لقسيسٍ , وعميق الشعور بهذه المعاني , وقاموس مصطلحاته ديني بحت , حتى أن أحد الصحفيين لاحظ أنه الوحيد من الزعماء الذين وصفوا سقوطهم السابق في الانتخابات بـ "الصلب" صلب المسيح , ووصف حادثة الترقية والصعود بعد الخسارة بأنها كانت كـ "إنقاذ ورفع المسيح وعروجه للسماء" (2) .. ثم خطب في مكان آخر يدين المسلمين ودينهم وفق قراءته للإنجيل , وبأن إله المسيحية يضحي بابنه "جل الله وتعالى عن ذلك" من أجل الحياة , وإله المسلمين يأمرهم دينهم بأن يرسلوا أولادهم للموت .

ولوحظ منذ فترة أن اعتمدت دوائر ثقافية أمريكية مؤثرة فكرة إشاعة التشكيك في القرآن , وبعد حادثة التفجير في نيويورك تباكت المجلة نفسها أن العالم النصراني والإعلام الغربي , والعربي لم يول مسألة التشكيك في صحة القرآن ما يجب أن يوليها , فالتشكيك في القرآن فيما يرون ينهي التعصب واعتقاد الصحة والعصمة , ويسمح ببدائل له !! وكتبت مجلة "أتلتنك منثلي" عن هذه القصة بأسف كبير , وشكت من تقصير المثقفين في القيام بما يجب .. وعلى رغم أن المجلة علمانية يهودية ولكنها تشترك مع مشروع تبشيري آخر يرى أحد دعاته أنه يجب أن يصطلي المسلمون جحيم الشك والقلق . (3)

وقد أقامت معظم القنوات التلفازية والمجلات والجرائد محاكمات للقرآن , وكانت تستضيف أحيانًا مسلمين يخففون من غلواء الهجوم , ولكن فكرة المقابلة أصلاً هجوم على القرآن نفسه .. ومارست الكنائس هجومًا متكررًا على شخص الرسول (صلى الله عليه وسلم) في عدد من جوانب هديه , ومارس بعضهم كذبًا غريبًا على الإسلام والعرب بطريقة فاضحة , من أمثال القسيس "فالول" , وقد لاحظ البيض وجود تعاطف المسلمين السود وإقبالهم على

المزيد


الشيطان الأكبر وعبيده في العالم الإسلامي

مارس 30th, 2008 كتبها نجار ع نشر في , السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, ملف الولايات المتحدة الأمريكية

صادفت في مدونة الأخ خالد سعد النجار من مصر، صورة كاريكاتورية للشيطان الأكبر الأمريكي وهو يشرف ويتفرج على قدر يغلي عن يمينه وآخر عن شماله يجليان ما يقع في غزة والعراق بفعل مخططاته الإجرامية، فأوحى إلي ذلك المنظر بهذا التعليق:ء
الأحد,آذار 30, 2008


فعلا إنه الشيطان الأكبر في كل الحروب والمعارك المندلعة في العالم الإسلامي، لأنها الإستراتيجية الوحيدة للسيطرة والنفوذ واستغلال الثروات وبيع المنتوجات، وقد انتقل المخطط الفعلي والعملي إلى الجزائر، وذلك بزرع ما يسمى تنظيم "القاعدة"، وقضية التنصير، وتفكيك المجتمع إلى طوائف بعد أن كان موحدا، وفي الآونة الأخيرة وعقب أحداث مدينة بريان، وفي بوابة صحراء الجزائر الكبرى، ظهر شيطان أكبر

المزيد


من كان وراء تفجيرات الجزائر وماذا بعد التفجيرات؟

ديسمبر 12th, 2007 كتبها نجار ع نشر في , ملف الولايات المتحدة الأمريكية

إن الإعتداءين الإجراميين الإرهابيين اللذين استهدفا المجلس الدستوري ومقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية يوم أمس، والذي راح ضحيته عدد من قتلى وجرحى أبرياء لا ذنب لهم إلا أنه تصادف وجودهم أثناء التفجير في ذلك المحيط. فرحم الله شهداء المجزرة الرهيبة وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والعودة لذويهم معافين بحول الله تعالى.
وكما نعلم أن الإرهاب ليس له حدود، ولا ينفع معه التنديد ولا الإستنكار ولا التهديد ولا الوعيد الشديد. لأن هدفه هو التفجير والتدمير والخراب لا التعمير.
والجزائر مفتوحة على عدة احتمالات أمام هذه الحالات:
- هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم العربي شرقه وغربه وخصوصا منابع البترول، ورغبتها في تنصيب قواعد عسكرية في أرض الجزائر.
- تدفق الدولار على الجزائر واستنزاف ثرواتها البترولية والغازية وعدم استفادة الشعب من خيراتها.
- فضائح الفساد والإختلاسات المتسلسلة لملايير الدينارات.
- البطالة والبؤس وهروب الشباب عن طريق البحر بواسطة قوارب الموت.
- ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة في عز البحبوحة المالية للبلاد.
- زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر وتونس، وزيارة القذافي لفرنسا وإمضاء عقود استثمار بين فرنسا وبلدان المغرب العربي.
- ترشيح بعض الأحزاب والمنظمات للرئيس بوتفليقة لعهدة ثالثة خلافا للدستور.
- المشكلة الأمازيغية ومنطقة القبائل.
- الصراع بين التيارالعلماني الإباحي والإسلامي التكفيري.
كل سبب من هذه الأسباب مؤشر لوقوع مثل تلك الأعمال الإجرامية، وبالطبع لا يتم إلصاقها إلا بالإرهاب وعلى رأسها القاعدة، وقادة هذه الأخيرة بنتشون ويشعرون بالفخر إذا نُسبت إليهم عملية تدميرية بهذا الحجم، أو هم مستعدون لتنفيذها لمن يطلبها منهم، ولو كانت أمريكا. ولكن المواطن المسكين هو الذي يذهب ضحية هذه الحسابات والصراعات.
ومن موقع جريدة "الخبر" أنقل هذا المقال الهام والجدير بالتأمل. في زاوية نقطة نظام، رغبة في عودة النظام والخروج من الفوضى التي تعصف بالبلاد وتودي بالعباد:ء

قنابل القاعدة وكراسي الحكومة القاعدة

المزيد


حكام مارقون والإجابة على من صنع الإرهاب، ومحور الشر، ولماذا يكرهوننا؟

أبريل 13th, 2007 كتبها نجار ع نشر في , ملف الولايات المتحدة الأمريكية

يتأكد من يوم لآخر للعالم أجمع، وعن طريق المفكرين والباحثين الغربيين، - الأمركيين بالخصوص- أن الإدارة الأمريكية هي صانعة الإرهاب. ولنفهم مغزى العبارات والمصطلحات التي يطلقها الرئيس بوش أمام الرأي العام العالمي، من حين لآخر مثل قوله: "محور الشر" "لماذا يكرهوننا" "من لم يكن معنا فهو ضدنا" والتي يستعطف بها الأغبياء، مستعملا طريقة ذرف "دموع التماسيح"، أو أسلوب "ضربني وبكى وسبقني واشتكى" أو حيلة "امرأة العزيز" قي قصة يوسف - عليه السلام -. لكن يأتي الجواب على طريقة قوله تعالى: (وشهد شاهد من أهلها)، إذ صدر كتاب تحت عنوان "حكام مارقون" للإعلاميين: آيمي غودمان وديفيد غودمان، يكشفان من خلاله زيف الديمقراطية الأمريكية، والكذب، والتعتيم الإعلامي وصناعة الإرهاب.
ومن تقرير "العربية نت" الأسبوعي للكتاب، نقرأ الفقرة التالية:

حكام مارقون

كتاب "حكام مارقون؛
النفط والإعلام في قبضة السياسة" من تأليف الاعلاميين الأمريكيين آيمي
غودمان و ديفيد غودمان، وصدرت ترجمته العربية عن الشركة العالمية للكتاب،
وقدم نبذة عنه موقع "نيل وفرات" للكتب.

في هذا الكتاب، تدخل
آيمي غودمان مضيفة البرنامج الإذاعي الأمريكي الشهير "الديموقراطية الآن"
في عمق مشكلة التوظيف الأمريكي للإعلام ليكون ناطقاً بهواجسها وادعاءاتها.
تتحدث آيمي عن الصحافة الأمريكية المتعاونة مع السلطة وتقول: "تتمنى إدارة
بوش أن يكون الصحفيون العرب متعاونين كالصحافة الأمريكية، أي مكبر صوت
للأكاذيب الرسمية".

وتمضي الإعلامية إيمي في الكشف عن الوجه
الحقيقي للإعلام المق

المزيد


تأكدوا أن الرئيس بوش هو رئيس العراق

أبريل 3rd, 2007 كتبها نجار ع نشر في , ملف الولايات المتحدة الأمريكية

يا سادة يا كرام، يا أهل الحل والعقد والإفهام،هل يعقل ولو في المنام وفي بلد الإسلام، أن يصير الحكام كالأقزام، يستمدون تعليماتهم من زعيم الإجرام، يكنون له ولاء الطاعة والإحترام، وينفذون أوامره بإخلاص واهتمام، ويبرهنون ذلك بتقارير يعرضونها أمام الأنام، يذكرون فيها نتائج تطبيق الأحكام،رغبة في البقاء على عرش الخنوع والخضوع والإستسلام، ورهبة من العودة إلى الشعب والتعرض للمساءلة والمحاسبة والإنتقام؟؟؟ فإذا كان هذا حال جل الحكام فعلى الدنيا السلام، ويحق علينا أن نندب حظنا في إعدام صدام، رغم ما اقترفه من آثام، ونتمنى أن يعوض بزعيم تشتمل فيه صفات الصحابة الكرام في العزة والوحدة والإباء والإلتزام،  وفطرة سليمة لا شرقية ولا غربية يسود من خلالها السلام والأمن والنظام.ء
وما دفعني لهذا البيان، هو موضوع نشر في موقع "العربية نت" يظهر مستوى الذل والخنوع الذي وصل إليه بعض حكامنا، وعلى رأسهم الرئيس العراقي الحالي. وفي الواقع أن كل ما يسمى بمصطلح "الإصلاحات" في الدول العربية إنما هو تطبيق لتعليمات ومعاهدات فصلت على مقاس الإدارة الأمريكية، أو الدول الغربية على العموم، ويتم تنفيذها عبر ذلك المصطلح، ولا نرى من نتائج إلا الفساد والتدهور في شتى المجالات، لأن البذرة إذا زرعت في غير تربتها فإنها لا تنبت أصلا، أو تنبت مشوهة لا تؤتي أكلها كما أريد لها. وإلكيم التقرير:ء

الثلاثاء 3 أبريل 2007م، 15 ربيع الأول 1428 هـ


 

مقتل 3 جنود أمريكيين

المالكي يؤكد لبوش "مواصلة الإصلاحات" و"فرض القانون"

 
 



 

صورة أرشيفية للقاء سابق بين بوش والمالكي في عمان

 

بغداد، واشنطن - وكالات

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالك

المزيد


تسعة رهط من بينهم إمرأة

يناير 20th, 2007 كتبها نجار ع نشر في , ملف الولايات المتحدة الأمريكية

إن من مخططات الشيطان ومكائده، أن يحرش بين اثنين - أفرادا كانوا أو جماعات - ثم يتنحى بعيدا ويتسلى بالمشهد وما يقع فيه. وهذا ما يقوم به "بوش" حاليا في عالمنا العربي الإسلامي المنكوب والجريح.وقد دأبت الإدارة الأمريكية بزعامة رؤسائها المتعاقبين، على إشعال نار الفتن والحروب على أي دولة يمكن أن تشكل خطرا على المصالح الأمريكية. وهذا ما فعلته بين المغرب والصحراء الغربية، وإقحام الجزائر- كطرف - لإستنزاف ثرواته. ثم بين مصر واليمن، ومصر وإسرائيل، ومصر والإخوان المسلمين. ثم بين إيران والعراق، لتحطيم قدرات البلدين. ثم بين العراق والكويت، لتحطيم قدرات العراق أكثر- وذلك بعد عملية الإجتياح - مع إقحام السعودية، وتخويفها من خطرورة صدام، فتشكل التحالف من أكثر من ثلاثين دولة لتحطيم العراق تحطيما نهائيا. ففتحت أراضي الخليج للغزاة، فاستقروا فيها بقواعد عسكرية، بعُدة وعتاد، ومنصات وبوارج. وبعد القضاء على النظام العراقي المعاند، وتنصيب نظام مطيع ومساند. خلى الجو الآن لأمريكا، لتخيف السنة بالشيعة والشيعة بالسنة، وهذا ما أعده بوش في المشروع الجديد لمنطقة الشرق الأوسط،، وقد أرسل لأجل ذلك امرأة لتبليغ أمراء الخليج بذلك. وكان اجتماعها بنظرائها يثير الضحك والشفقة، لأنه تشخيص لمدى استخفاف "الشيطان" الأكبر الأمريكي ب "ال

المزيد


الرئيس بوش وجريدة الخبر والبابا

سبتمبر 19th, 2006 كتبها نجار ع نشر في , ملف الولايات المتحدة الأمريكية

 مع كل الجرائم التي ترتكبها أمريكا وربيبتها إسرائيل، من سفك للدماء، وتدمير للمباني وتشريد لملايين الأشخاص، على طول وعرض البلاد الإسلامية، لا يزال هذين الكيانين الإرهابيين المجرمين الآثمين يتبجحان ويتهمان من ينتقدهما ب "معاداة السامية" أو "محور الشر" أو"من لم يكن معنا فهو ضدنا" أو "لماذا يكرهوننا" إلى غيرها من المصطلحات، التي تبين دهاء ومكر أصحابها، حيث يتبنون قاعدة: "أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم. فينعتون معارضيهم بتلك الأوصاف قبل أن تطلق عليهم، وأكبرها هو مصطلح الإرهاب، الذي ينتجه ويستعمله ويصدره الكيانان الآثمان المذكوران أعلاه. وسوف أعرض التقرير الهجومي على جريدة الخبر، يليه تقرير من موقع: "جريدة السفير العربي" تحت عنوان: "رجل يقف وحيدا في مواجهة المنظمات الصهيونية" ثم يليه من موقع: "دروب" مقال تحت عنوان: "من يقود العالم وهل ما قاله البابا صادر عن ثقافته وإيمانه الدينيين؟

التقرير الأمريكي حول الحريات الدينية
يذكر ”الخبر” بالتحديدهل انتقاد السياسات معاداة للسامية؟

المصدر: ص· حفيظ
2006-09-17

·  

رجل يقف وحيداً في مواجهة المنظمات الصهيونية
- بقلم : إسلام شمس الدين
"كين ليفنجستون" …
الكثيرون منا لايعرفون هذا الاسم ، أو ربما يعرفونه ؛ لكن ليس بالقدر الكافي للاحتفاظ به في أدراج الذاكرة ..
إنه صاحب الملامح الهادئة في الصورة المقابلة ؛ أول عمدة منتخب للعاصمة البريطانية لندن ، والزعيم العمالي البارز ؛ وأحد أشد المدافعين عن الحريات الإنسانية ، والسياسي النبيل صاحب المواقف الإيجابية والمشرفة تجاه العرب والمسلمين ، والرجل الذي بات يقف وحيداً في مواجهة المنظمات الصهيونية المتشددة .
في عام 2000 انشق "ليفنجستون" عن حزب العمال البريطاني ، وذلك بسبب ترشيح الحزب لمرشح آخر في أول انتخابات لاختيار عمدة لندن ، بالرغم من أن ك

المزيد


بين اتهامات أمريكا وأفعالها

سبتمبر 12th, 2006 كتبها نجار ع نشر في , ملف الولايات المتحدة الأمريكية

كل ما تدعيه الإدارة الأمريكية ورئيسها "جورج بوش" عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر يعد محض اتهام وافتراء، ولم يثبت إلى حد الآن أي دليل قطعي على أنها عملية خارجية، بل بالعكس تثبت عدة تحقيقات أنها مؤامرة داخلية، لتسويغ احتلال بلدان لأهداف عسكرية، واقتصادية بالدرجة الأولى. والمقال التالي من موقع "الإسلام اليوم" يضع مقارنة تحت عنوان: "ذكراهم وذكرانا؟" ومن يحق له أن يعش لحظات ذكرى الجرائم المرتكبة؟ هل هم الأمريكيون وخمسة آلاف قتيل؟ أم المسلمون وملايين القتلى؟، والقائمة مفتوحة. ومن هو القاتل الحقيقي للكل؟ هل هي آلة الحرب والدمار الأمريكية؟ أم حركة طالبان والإرهاب المزعوم؟؟؟ وأبقى أتساءل دائما: من هو الإرهابي الحقيقي في هذا العالم، ومن الذي يقتل الملايين من أبناء الأمة الإسلامية كل سنة، وتحت هيمنة وإشراف من يقع كل ذلك؟؟؟

ذكراهم وذكرانا..!

مهنا الحبيل     17/8/1427        
10/09/2006


ها نحن أمام تجدّد الذكرى الخامسة لحدث الحادي عشر من أيلول. يحشد الأمريكيون لها كل طاقاتهم السياسية والثقافية والاجتماعية، فضلاً عن العسكرية والأمنية القائمة طوال العام لـ تخليد الذكرى وتُكرّس عبرها مشروعية الانتقام الذي مارسه الأمريكيون طوال هذه الفترة والتي أعقبت في أصلها عقوداً من دعم القمع والاضطهاد لـ شعوب العالم العربي، وتحويلهم إلى عبيد يُسخّرون لمصالح الولايات المتحدة الاقتصادية والسياسية والأمنية في أرضهم العربية، ومن ثرواتها دعم الأمريكيون، بل صنعوا إسرائيل الثانية الأكثر وحشية وعربدة في التاريخ المعاصر، وسخّروا لها الآلة الإعلامية الضخمة و التموينات الاقتصادية، والخنق السياسي والحصار لكي يبقى الضحايا تحت الإرهاب لا يملكون حتى أن يسجلوا موقفاً يتناقله الناس.
كنت قد سجلت في أكثر من موضع موقفي من الضحايا المدنيين في عملية 11 من أيلول وغيرها في أمريكا وأوروبا، ورفضنا لمثل هذا الاستهداف، ولم يكن هذا تملقاً، ولا تجاوباً مع إرهاب الآلة الإعلامية أو السياسية المسيطرة للغرب، ول

المزيد


شهادة الأمريكيين على غطرسة وغباء إدارة الحكم

سبتمبر 12th, 2006 كتبها نجار ع نشر في , ملف الولايات المتحدة الأمريكية

الخبراء والمفكرون والمثقفون في أمريكا يشهدون على الغطرسة والهيمنة والتوسع الإمبريالي للإدارة الأمريكية، مما ولد استياء عالميا وكراهية، تساءل عنها بغباء الرئيس الأمريكي ذات يوم قائلا: "لماذا يكرهوننا" والجواب يأتي من قبل رعاياه في التقرير التالي من موقع "الإسلام اليوم":ء

"الهجوم التالي"على الولايات المتّحدة الأمريكية
"فشل الحرب على الإرهاب، و إستراتيجية للتغلب عليه بشكل صحيح"

اسم المؤلف: دانييل بنيامين و ستفين سايمون
تاريخ النشر: تشرين اول 2005
دار النشر: نيويورك تايمز بوكس
الطبعة: الأولى
عدد الصفحات: 352

قراءة: علي حسين باكير     17/8/1427        
10/09/2006

يُعدّ هذا الكتاب ذروة عمل كِلا المؤلّفين، اللذين استفادا من تجربتهما كمستشارين للرئيس كلينتون في مجلس الأمن القومي في عهده، و يتميز الكاتبان بنظرتهما العميقة و التحليلية -بحسب الدوائر الغربية- لتنظيم القاعدة و طريقة عمله، و للإسلام "الراديكالي" و للسياسة البيروقراطية المتّبعة في مكافحة الإرهاب.
و قد جاء هذا الكتاب لهما ضمن سياق كانا قد ساهما فيه من خلال كتاب سابق تمّ نشره العام 2002 حول التهديد الإرهابي المعاصر، و جهود الحكومة الأمريكية للتعامل معه بعنوان "عصر الإرهاب المقدّس"، و نشرته "راندم هاوس".
الفكرة الأساسية للكتاب الذي بين أيدينا يمكن تلخيصها بالجملة الواردة فيه و هي: "نحن نخسر. أربع سنوات و حربين بعد هجمات 11 أيلول عام 2001، أمريكا تتّجه نحو تكرار ما تعرّضت له في ذلك اليوم، بل و ربما ما هو أسوأ منه. موقفنا الإستراتيجي يضعف باسمترار أمام عدوّنا اللدود و الخطير". و يدعّم الكاتبان هذه النظرية بأفكار و شواهد عديدة, منها أنّ الولايات المتّحدة الأمريكية تخسر الحرب على الإرهاب بسبب الجهل، الحماقة، و الرؤى الأيديولوجية لإدارة بوش. و يؤكّد المؤلفان أنّ الأحادية و الخطابات الاستفزازية و الوسائل العدوانية جداً المستخدمة من قبل إدارة بوش، و خاصة مسألة غزو و احتلال العراق أشعلت نيران الراديكالية الإسلامية حول العالم، و أوجدت جحافل كبيرة من الأعداء و الإرهابيين الجدد.

الخطر الجهادي يزداد و الجماعات تتكاثر
يبدأ الكتاب بالتركيز على انبعاث الخطر الجهادي بعد 11 أيلول 2001، ثم ينتقل للتركيز على الجيل الجديد لما يسميه بالإرهابيين الإسلاميين "المبادئين ذاتياً" أي الذين يأخذون المبادرة ذاتياً كما حصل في تفجيرات مدريد، المغرب، لندن، و غيرها. على أنّ القصد من هذه النماذج

المزيد


التالي