السياسة الرعناء للقائمين على الإعلام في بلادنا الإسلامية درجت على بث أفلام يشكل فيها الإجرام المحور الأساس! سواء عبر دور السينما أو الشاشة.
ونشأ جيل تعلم فنون الإغراء والمتعة الجنسية بكل الطرق، بواسطة الإستدراج أو بمنطق القوة والعنف.
فمن تحصل على مبتغاه بالطريقة الأولى فقد سهلت عليه المهمة. ومن لم يفلح يلجأ للأسلوب الثاني، وهو ما يعبر عنه بـ "الإختطاف" و"الإغتصاب" وقد أصبح ظاهرة تنتشر وسط المجتمع وتعددت ضحاياه والمآسي المنجرة عنها!
وغياب ردع صارم، فالظاهرة تستفحل وتؤرق المواطنين وتنغص عليهم حياتهم!!
والخطأ الفادح الذي يرتكبه مخرجوا ومخرجات الأفلام والمسلسلات، هو التطرق لـ "سينياريوهات" قصد معالجة مثل هذه القضايا - بزعمهم - و"كشف المستور" و"كسر الطابوهات" فينتجون لنا أفلاما تجارية "جريئة" ليغتنوا على حساب مآسي الآخرين ويتحصلوا على "جوائز" مكافئة لهم على الجرأة على نشر الفسق والفجور والفواحش ما ظهر منها وما بطن، والتي يرسخونها في أذهان وعقول المشاهدين! ولن نحصل من وراء تلك الأعمال "الجريئة" في الواقع إلا على المزيد من التدهور كما بينت في الإدراج السابق.
إليكم الآن بعض نماذج من هذا الإجرام المتفشي:
إختطاف طالبة جامعية بخنشلة على الطريقة الأمريكية والأمن ينجح في تحرير الرهينة
أحبطت عصر أمس الأول قوات الشرطة القضائية بأمن دائرة ششار جنوب خنشلة عملية اختطاف نفذت بنجاح على الطريقة المافياوية من طرف شابين من ذوي السوابق القضائية يقيمان بإحدى أحياء المنطقة باستعمال سيارة سياحية استهدفت طالبة جامعية من مدينة بابار تدرس في الصف الثاني اختصاص علوم قانونية بالمركز الجامعي بخنشلة، كانت قد تنقلت رفقة صديقتها إلى ششار بغرض استخراج شهادة عدم الخضوع للضرائب قصد تجديد ملف المنحة.
-
وقد تمكن عناصر الأمن من تحرير الفتاة واسترجاعها في ظرف قياسي وجيز دون أن يلحق بها أي ضرر بعد استدراج المتهمين اعتمادا على زميل لهما قبل أن يتم اعتقالهما وحجز السيارة المستعملة في انتظار إحالتهم
















طـارق . م




