TvQuran

 


عمليات التنصير جرثومة خبيثة تزرع في أرض الجزائر

يناير 25th, 2008 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, في ظلال آية

يقول الله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين) سورة آل عمران.
لقد جثم الإستعمار الفرنسي على أرض الجزائر مدة مائة وثلاثين سنة، ولم يستطع أن ينشر المسيحية في ربوعها ولا أن يُنصر أبناءها، وقد تمسكوا بكتاب ربهم وتعاليمه والتي تدعو المسيحيين أنفسهم إلى الإسلام، في قوله تعالى: (وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل، إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا: هذا سحر مبين). والله تعالى يشنع عليهم بقوله: (ومن أظلم ممن إفترى على الله الكذب وهو يُدعى إلى الإسلام، والله لا يهدي القوم الظالمين. يريدون ليُطفؤوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله، ولو كره المشركون) سورة الصف.
فعيسى عليه السلام أُرسل إلى بني إسرائيل لفترة محددة. فالذين اتبعوه في ذلك الحين، فازوا برضوان الله تعالى وهم: "الحواريون". وقد أوضح الله تعالى ذلك بقوله: (يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارا لله، كما قال عيسى بن مريم للحواريين من انصاري إلى الله، قال الحواريون نحن أنصار الله، فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة، فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين)
سورة الصف.
أما بعد تحريف الإنجيل ونزول القرآن، أصبح المسيحيون واليهود وأتباع جميع الديانات ملزمون ومجبرون - شرعا - باتباع القرآن المهيمن على جميع الكتب والشرائع السماوية السابقة.
فدور المسلمين اليوم هو إفهام المسيحيين بأن كتبهم محرفة، قد عبثت بها الأيدي والأفكار

المزيد


تفسير الآية مائة وأربعة وعشرون من سورة البقرة، للشهيد: سيد قطب

مارس 31st, 2007 كتبها نجار ع نشر في , في ظلال آية

درس للشهيد: سيد قطب - رحمه الله تعالى - لأتباع ملة إبراهيم الخليل - عليه السلام - و الرسل من أهل الكتاب ومن المسلمين في خاتم الأنبياء والمرسلين : محمد - عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم -  والفرق بينهما في اتباع تعاليم الإسلام، ومن ينال عهد الله تعالى منهم:ء

وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن . قال:إني جاعلك للناس إماما . قال:ومن ذريتي ؟ قال:لا ينال عهدي الظالمين
  . .

 يقول للنبي  [ ص ]  اذكر ما كان من ابتلاء الله لإبراهيم بكلمات من الأوامر والتكاليف ، فأتمهن وفاء وقضاء . . وقد شهد الله لإبراهيم في موضع آخر بالوفاء بالتزاماته على النحو الذي يرضى الله عنه فيستحق شهادته الجليلة:   وإبراهيم الذي وفى  . . وهو مقام عظيم ذلك المقام الذي بلغه إبراهيم . مقام الوفاء والتوفية بشهادة الله عز وجل . والإنسان بضعفه وقصوره لا يوفي ولا يستقيم !

 عندئذ استحق إبراهيم تلك البشرى . أو تلك الثقة:

  قال:إني جاعلك للناس إماما  . .

 إماما يتخذونه قدوة ، ويقودهم إلى الله ، ويقدمهم إلى الخير ، ويكونون له تبعا ، وتكون له فيهم قيادة .

 عندئذ تدرك إبراهيم فطرة البشر:الرغبة في الامتداد عن طريق الذراري والأحفاد . ذلك الشعور الفطري العميق ، الذي أودعه الله فطرة البشر لتنمو الحياة وتمضي في طريقها المرسوم ، ويكمل اللاحق ما بدأه السابق ، وتتعاون الأجيال كلها وتتساوق . . ذلك الشعور الذي يحاول بعضهم تحطيمه أو تعويقه وتكبيله ؛ وهو مركوز في أصل الفطرة لتحقيق تلك الغاية البعيدة المدى . وعلى أساسه يقرر الإسلام شريعة الميراث ، تلبية لتلك الفطرة ، وتنشيطا لها لتعمل ، ولتبذل أقصى ما في طوقها من جهد . وما المحاولات التي تبذل لتحطيم هذه القاعدة إلا محاولة لتحطيم الفطرة البشرية في أساسها ؛ وإلا تكلف وقصر نظر واعتساف في معالجة بعض عيوب الأوضاع الاجتماعية المنحرفة . وكل علاج يصادم الفطرة لا يفلح ولا يصلح ولا يبقى . وهناك غيره من العل

المزيد