تلقب بـ "غرداية".
ويقال لها "بلاد الشبكة".
ويعبر عنها بـ "جوهرة الواحات".
وتسمى "وادي مزاب"، نسبة لواديها الذي يقطعها من الشمال إلى الجنوب.
ولقد تغنى الشعراء بغرداية، ومن بينهم شاعر الثورة، مفدي زكرياء، إذ يعبر في الإلياذة: تقدس واديك منبع عزي … ومسقط رأسي وإلهام حسي
وربض أبي ومرابع أمي … ومغنى صباي وأحلام عرسي
وفخر الجزائر فيك تناهت… مكارم عرب وأمجاد فرسي
وأحفاد أول من ركزوا … سيادة أرض الجزائر أمس
وكما يعلم الجميع أن مدينة غرداية إجتاحتها في الفاتح من أكتوبر 2008 فيضانات عارمة، تسببت في إنهيار ودمار آلاف البنايات، وصنفت منطقة منكوبة من طرف الحكومة.
وقد خصصت ميزانية ضخمة لتعويض المنكوبين ومحو آثار النكبة.
ولكن، رغم كل المخاطر المحدقة بالمنطقة جراء التغيرات المناخية. تلك التقلبات الجوية قد تسببت في الأشهر الماضية في عدة فيضانات عبر مختلف جهات الوطن، إلا أن الوضع بالنسبة للوادي لا يزال على حاله، وأسوء مما كان عليه قبل الفيضان.
وأتساءل الآن، وبمناسبة زيارة السيد رئيس الجمهورية المرتقبة، أي إنجاز سيعرض أمام الرئيس ووادي مزاب بالمشهد الكارثي التالي؟!:
هذه الصورة تبين الممر الضيق للوادي في واحة غرداية الذي لم يصل إليه إهتمام المسؤولين، وبالضغط على الصورة ستظهر آثار الدمار بوضوح الذي سببته الفيضانات السابقة. وهذا الوضع ينذر بكارثة حقيقية أخرى على سكان المنطقة!!
وهذه تبين مشهد طولي في اتجاه الشمال حيث صعوبة مرور الراجلين والسيارات بسبب الأوحال.
وهذا مشهد آخر لآثار الدمار والإهمال الذي يعاني منه المنكوبون!
وهذه في اتجاه الجنوب يبين آثار الضمار في أضيق نقطة ينتظر التوسعة!
وهذا مشهد آخر للإهمال وضيق مجرى الوادي.
وهذا مشهد لبرك المياه وعدم تخصيص مكان لرمي القمامة، فهي ترمى وسط النخيل، وغالبا ما يتم حرقها بفعل فاعل، كما سنرى في الصورة الموالية
ها هي القمامة تحرق بجوار محول كهربائي وعمود كهربائي وسط القمامة!!
























اسيا شلابي



