TvQuran

 


حصاد الأفلام البوليسية!!

نوفمبر 7th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

ملياردير في السرقة عمره عشرون سنة!

مخدرات!

خمور!

السطو على المنازل والمحلات التجارية!

الإعتداء بالأسلحة البيضاء!

هذه نتائج وحصيلة ما تبثه الأفلام البوليسية المستوردة والمحلية، التي تغذي عقول الشباب من خلال الشاشة ودور السينما على مدار السنة، وقد جمع هذا العشريني كل أنواع الإجرام؟!

وقد قال الشاعر يوما:

"ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها … إن السفينة لا تجري على اليبس!"

إليكم تفاصيل ما توصلت إليه يد الإجرام في جزائر المسلسلات والأفلام؟!

"الخبر"

استولى على أكثر من مليار ونصف المليارمن أحد المنازل
القبض على زارع الرعب في البليدة

 وضعت الشرطة القضائية التابعة للأمن الحضري  الثاني بالبليدة، حدّا للمدعو ”جامانو”  صاحب 20 سنة، حيث تمكنت من إلقاء القبض عليه وبحوزته كمية من المخدرات والخمور وأسلحة بيضاء داخل سيارة ”كلوندستان” وتحديدا بمنطقة فرانس فانون بزعبانة التابعة لبلدية البليدة.
المسمى ”جمانو” القاطن ببلدية أولاد يعيش،  كان محلّ بحث لدى العدالة لتورّطه في عدّة قضايا؛ أبرزها سرقة أكثـر من مليار و 500مليون سنتيم وكمية كبيرة من المجوهرات من أحد المنازل المتواجدة بخزرونة قبل شهرين. كما وجهت له تهم السطو على أكثـر من 10 منازل

المزيد


الإختطاف! من المشاهدة إلى الإحتراف؟!!

أكتوبر 26th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, ملف التبعية, مواطنون في خطر

السياسة الرعناء للقائمين على الإعلام في بلادنا الإسلامية درجت على بث أفلام يشكل فيها الإجرام المحور الأساس! سواء عبر دور السينما أو الشاشة.

ونشأ جيل تعلم فنون الإغراء والمتعة الجنسية بكل الطرق، بواسطة الإستدراج أو بمنطق القوة والعنف.

فمن تحصل على مبتغاه بالطريقة الأولى فقد سهلت عليه المهمة. ومن لم يفلح يلجأ للأسلوب الثاني، وهو ما يعبر عنه بـ "الإختطاف" و"الإغتصاب" وقد أصبح ظاهرة تنتشر وسط المجتمع وتعددت ضحاياه والمآسي المنجرة عنها!

وغياب ردع صارم، فالظاهرة تستفحل وتؤرق المواطنين وتنغص عليهم حياتهم!!

والخطأ الفادح الذي يرتكبه مخرجوا ومخرجات الأفلام والمسلسلات، هو التطرق لـ "سينياريوهات" قصد معالجة مثل هذه القضايا - بزعمهم  - و"كشف المستور" و"كسر الطابوهات" فينتجون لنا أفلاما تجارية "جريئة" ليغتنوا على حساب مآسي الآخرين ويتحصلوا على "جوائز" مكافئة لهم على الجرأة على نشر الفسق والفجور والفواحش ما ظهر منها وما بطن، والتي يرسخونها في أذهان وعقول المشاهدين! ولن نحصل من وراء تلك الأعمال "الجريئة" في الواقع إلا على المزيد من التدهور كما بينت في الإدراج السابق.

إليكم الآن بعض نماذج من هذا الإجرام المتفشي:

إختطاف طالبة جامعية بخنشلة على الطريقة الأمريكية والأمن ينجح في تحرير الرهينة

image

أحبطت عصر أمس الأول قوات الشرطة القضائية بأمن دائرة ششار جنوب خنشلة عملية اختطاف نفذت بنجاح على الطريقة المافياوية من طرف شابين من ذوي السوابق القضائية يقيمان بإحدى أحياء المنطقة باستعمال سيارة سياحية استهدفت طالبة جامعية من مدينة بابار تدرس في الصف الثاني اختصاص علوم قانونية بالمركز الجامعي بخنشلة، كانت قد تنقلت رفقة صديقتها إلى ششار بغرض استخراج شهادة عدم الخضوع للضرائب قصد تجديد ملف المنحة.

  • وقد تمكن عناصر الأمن من تحرير الفتاة واسترجاعها في ظرف قياسي وجيز دون أن يلحق بها أي ضرر بعد استدراج المتهمين اعتمادا على زميل لهما قبل أن يتم اعتقالهما وحجز السيارة المستعملة في انتظار إحالتهم

المزيد


ظاهرة إنتحال الشخصية في تزايد؟!

أكتوبر 11th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

في ظل التكالب على الدنيا والخوض في الحرام بكل الوسائل والسبل، من سرقة واختلاس وشعوذة وغش وتزوير. إنتشر وكثر نوع آخر في مجال الغش والتزوير وهو أسلوب إنتحال الشخصية عن طريق تقمص رتب عسكرية أو أمنية مزيفة، أو إنتساب قرابة أو مصاهرة إلى شخصيات في هرم السلطة!!

وبما أن هذا النوع من الإجرام الذي أساسه التلاعب بعقول الناس وأكل أموالهم بالباطل بكل دناءة وخسة، لا يحاكمون محاكمة صارمة مشددة مباشرة ليكونوا عبرة لغيرهم، فإن الظاهرة في تزايد وانتشار للإيقاع بالمزيد من الضحايا!!

وفي هذه الصفحة سأنشر البعض من الشخصيات المزيفة الذين انكشف أمرهم وأحيلوا إلى عطلة إجبارية ريثما…؟!

 

صهر بلخادم المزيف ادعى أنه موفد بوتفليقة الى تلمسان

image
الامين العام للافلان عبدالعزيز بلخادم

االمتهم اطلع على تقارير رسمية وطالب بتوضيحات حول انتشار "التيفوئيد"!

أجلت المحكمة الابتدائية بالكيفان بتلمسان، أمس، قضية مستشار رئيس الجمهورية المزيف، والذي انتحل صفة أحد أقارب وصهر الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم، وذلك بعد غياب الضحايا الذين يزيد عددهم عن 15 ضحية، وقعوا في فخ ابن مدينة أفلو بالأغواط الذي أوهمهم أنه موفد بوتفليقة، حيث تمكن ف

المزيد


تقليص عدد المنحرفين! كيف ذلك؟

سبتمبر 29th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

لقد فكرت وزارة العدل مشكورة، في تفعيل دروس الوعظ في السجون، بغية تقليص عدد المنحرفين!

ومن المفروض أن نتساءل من أين يبدأ زرع القيم والأخلاق؟

وما هو مجال الوعظ الآن، أهو على مستوى القمة أم القاعدة؟ نظرا لما نسجله من انحرافات ومنكرات على جميع الأصعدة والمستويات؟!

لقد نادينا مرارا عبر هذه المدونة المتواضعة إلى تفعيل المنظومة الأخلاقية على مستوى العالم الإسلامي ككل وعلى مستوى الجزائر بصفة أخص، ولكن لم نسجل إلا المزيد من التردي! لأن الحرب العالمية على الأخلاق هي المهيمنة والمنتصرة، رغم الإنتشار الواسع لقنوات التوجه الديني، وبروز أعدادا متزايدة من الدعاة. واستظهار الآلاف من البراعم والشباب للقرأن الكريم!

فانطلاق مشروع المبادىء والقيم واستثمارها في الإنسان يبدأ من فترة تكون الجنين وليس حين  تحتويه السجون!

ومن أجل نتائج أفضل، يجب أن يكون الإعتماد على الإصلاح كما يلي:

أولا: على مستوى الدولة:

- النزاهة وأداء الواجب بكفاءة.

- بسط العدل وتجنب الإستبداد.

- توزيع عادل للثروات.

- التقشف والإعتدال في النفقات.

- إعتماد إعلام هادف نظيف خال من المنكرات، سواء عبر الشاشة أو السينمات.

- إعتماد الرياضة وسيلة للتربية والتواصل وليس للخصومة والتقاتل.

- عدم الترخيص للمتاجرة في الخمور وأماكن الفسق والمجون.

- التركيز في التعليم على الجانب التربوي، لأن الأخلاق يمنحنا جيلا خلاقا وليس أخرقا.

- توسيع مجال النشاط للدعاة.

ثانيا: على مستوى الأسرة:

- التوافق والإنسجام في العلاقة الزوجية.

- الإستعداد النفسي لإنجاب الطفل، لأن الأم نبع الحنان.

- التناغم مع الطفل أثناء تكونه في الرحم وذلك بتقوية الجانب العاطفي بين الزوجين.

- تجنب الإرهاق وإثارة الأعصاب والتحضير التام للتكفل بالطفل.

- منح الإهتمام الكامل للطفل من حيث الحضانة والرضاعة والتربية.

فالأم مدرسة إذا أعددتها… أعددت شعبا طيب الأعراق. كما قال الشاعر.

وقد قال الله تعالى في شأن الأم:{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ…}البقرة233

وقال تعالى:{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُون

المزيد


القتل! وما أدراك ما القتل؟!

سبتمبر 27th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

لقد عاثت قوة الطغيان في الأرض فسادا وقتلت الملايين من البشر في حروب عالمية ومحلية، وزهقت الملايين من الأرواح البريئة ظلما وعدوانا!!

وسينال كل قاتل مجرم ظالم  جزاءه يوم الحساب.

وفي خضم هذا الترويع والتقتيل ظهر الإرهاب.. وفي العالم الإسلامي بالخصوص يقتل ويفتك بالأبرياء ببرودة دم لا توصف!

فمات الآلاف، بل الملايين هدرا بغير ذنب إقترفوه؟!!

وبالموازاة وفي كل حين تقع أعمال قتل فردية أو جماعية هنا وهناك إثر شجار أو عراك نتيجة حسد أو حقد أو أو أخذ حق أو ثأر أو حرمان! وفي كل الحالات قائد المعركة هو الشيطان!!

والمشكل والخطر أن الله تعالى خالق الإنسان حرم القتل وتوعد فاعله بالخلود في جهنم، والغضب عليه، ووقوع اللعنة، والعذاب العظيم. لقوله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93

وللحد من تلكم الجرائم النكراء أمر الله تعالى الحاكم بتطبيق القصاص لأن فيه حفظ حياة الناس، في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ }البقرة178

{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة179

وقد شدد الله تعالى النكير على القاتل حيث أنه لو قتل نفسا واحدة فكأنما قتل الناس جميعا: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }المائدة32

لقد وقعت في الجزائرعدة جرائم قتل! وفي شهر رمضان.. شهر القرآن، شهر التقوى والغفران. وقد أشرنا إلى ذلك في إدراج سابق.

إليكم البعض من بين الآلاف من جرائم القتل.. ولتتصوروا أيها الأفاضل كيف يكون مصير هؤلاء القتلة؟ ومع ذلك، هناك من يطالب بإلغاء عقوبة الإعدام!!

"الخبر"

استخراج جثة الضحية من القبر لإخضاعها للتشريح

علمت ”الخبر”، أن أعوان الحماية المدنية برفقة الدرك والجهات الأمنية والقضائية المعنية بأرزيو، قاموا بعد ظهر الأربعاء الماضي، بانتشال جثة من القبر ونقلها إلى مستشفى المحقن لعرضها  على الطبيب الشرعي من أجل التشريح.
 تعود تداعيات هذا الإجراء الأول من نوعه، على مستوى أرزيو، إلى أن منفذ الجريمة التي وقعت قبيل موعد الإفطار في يوم 16 سبتمبر 2009، نُقل بعد الجناية التي ارتكبها في حق شخص يبلغ من العمر (57 سنة)، إلى مستشفى الأمراض العقلية بس

المزيد


الخمر حرام عند الرحمان حلال عند البرلمان!!

سبتمبر 26th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, ملف التبعية, مواطنون في خطر

"الخمر أم الخبائث" كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد حرمها الله تعالى في كتابه الذي هو دستور المسلمين. ووصفها مع الميسر والأنصاب والأزلام بأنها "رجس" أي نجاسة. من عمل الشيطان والشيطان يدعو إلى نار جهنم. وأمرنا الله تعالى أن نجتنبها لنفلح: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90

{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ }المائدة91

وكم جرت الخمر من مآسي عائلية ومن عداوات إجتماعية؟

وكم أثارت وتسببت في احتجاجات سكان تباع أو يتعاطي في محيطها الخمر؟

ولكن مع ذلك يسمح ويرخص ويتساهل ويتسامح في إرتكاب هذا المنكر في دولة دينها الإسلام!!

ومن بين إحتجاجات المواطنين ضد تعاطي الخمور وما تسببه من آفات، التقرير التالي:

أغلقوا الطريق وطالبوا بغلقها

مواطنو مشطراس بتيزي وزو يثورون ضد الحانات

image

احتج مساء الجمعة المئات من سكان بلدية مشطراس الواقعة بدائرة بوغني بولاية تيزي وزو، وقاموا بغلق الطريق الوطني رقم 30 الرابط بين بوغني وواضية أمام حركة المرور طيلة الفترة المسائية

  • وهذا من أجل مطالبة السلطات البلدية والولائية للتدخل العاجل لوضع حد لظاهرة انتشار محلات بيع المشروبات الكحولية غير القانونية والتي باتت مؤخرا تشكل خطرا على الدوام، خصوصا على فئة الأطفال والمراهقين منهم، هذا وقد أكدت التصريحات التي تحصلت عليها الشروق اليومي من سكان بلدية مشطراس أن محلات بيع المشروبات الكحولية التي تمارس نشاطها بطريقة غير شرعية في منطقتهم تشهد تزايدا كبيرا من يوم لآخر، وبحسبهم فقد أدى استفحال هذه الظاهرة إلى خلق العديد من المشاكل بين السكان والباعة، وكذا الوافدين على هذه الأماكن والتي تصل في الكثير من الأحيان إلى ذروتها القصوى مسجلة بذلك خسائر مادية وجسدية، وفي هذا السياق صرح محدثينا أنهم أحصوا أزيد من 30 مكانا غير

المزيد


عمارة السجون بدل المساجد في رمضان؟!

سبتمبر 23rd, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

من المفارقات العجيبة في جزائرنا الحبيبة أن نسجل في رمضان عمارة المساجد بالمصلين وهذا من بركات هذا الشهر الفضيل. ولكن في المقابل تزداد عمارة السجون بالمجرمين بصورة لم يسبق لها مثيل!!

وفي ضوء تنامي ظاهرة الإجرام بهذه الوتيرة لا ندري هل هناك تدابير متخذة لدى السلطة لعلاج هذا الداء أم لم يحرك ذلك عندها ساكنا؟ علما أنه كما ورد في جريدة "الخبر" أنه لم يرد في الأفق صدور عفو رئاسي للمساجين في هذه الدورة، وبالتالي ستزداد السجون إكتظاظا بالمجرمين!!

ولقد بينا مرارا أن الحل لا يكمن في تخريج دفعات تضم الآلاف من رجال الشرطة كل سنة، وبناء المزيد من السجون لإيواء المجرمين، لأن هذا الإجراء يزيد من أعباء الدولة على حساب المواطنين.

وكما أن السلطة تجند كل طاقاتها في سبيل إنجاح عملية إنتخابية، أو إجراء "تليطون" لجمع الملايير وتنجح في ذلك، فلماذا لا يخصص مثل ذلك لنشر الأخلاق والصفات الحميدة مثل الصدق والإخلاص والوفاء والمحبة، ونبذ الصفات الذميمة مثل الكذب والخيانة والغدر والعنف؟

ولنجاح ذلك يجب أن تتحلى السلطة بالمصداقية في تطبيق القانون وبسط العدل والمساواة وتحسين الأوضاع وتوفير ضروريات الحياة للمواطنين.

وقبل ذلك يجدر بنا أن نطلع على عينة من حالات الإجرام في رمضان هذه السنة:

رمضان الأكثر مأساوية في تاريخ الجزائر

أبناء قتلوا آباءهم و أولياء اغتصبوا بناتهم وشيوخ في قوائم المنتحرين

image

ابن ذبح والده من أجل شقيقاته وأخ قتل أخاه على مائدة الإفطار في ليلة القدر

شهر الرحمة والغفران الذي ودعناه بتبريكات عيد الفطر كان الأفضع في جرائم الأصول والأقارب في تاريخ الجزائر.. إذ اهتزت عدة ولايات بجرائم خطيرة لم يسبق لها مثيلا..

  • وإذا كان الشارع الجزائري قد تعوّد على جرائم القتل وكانت كثيرة ومنها التي تحوّلت إلى مجازر، كما حدث في عنابة عندما أطلق شرطي النار على عائلة قبل آذان المغرب ببضع دقائق على خلفية سوء تفاهم حول الماء فأودى بحياة شخصين من نفس العائلة، وإدخال امرأة الإنعاش المركز.. إذا كانت هذه الجرائم عادية فإن ما هزّ الشارع فعلا هو جرائم الأصول والأقربين التي أفطر وأيضا عيّد عليها وكانت في منتهى البشاعة، ففي شرق البلاد لم يمر يوما رمضانيا إلا وأفجع الناس بجرائم غريبة ضد أقرب الناس.. وكانت الفاجعة الأولى في أول أيام الشهر الفضيل، حيث عاشت عاصمة البيبان برج بوعريريج وفي قرية أولاد خليفة التي تبعد عن بلدة جعافرة بحوالي 25 كلم أولى الجرائم عندما أقدم شاب في الثلاثينات من العمر على قتل خاله أي شقيق والدته، وهذا قبل آذان المغرب ببضع دقائق مستعملا عصا، إنهال بها على رأس خاله فأرداه قتيلا بعد أن عانى من نزيف دماغي داخلي وسلّم الخال روحه للخالق في مستشفى بلدة جعافرة محاطا بإخوته ومنهم شقيقته أم الجاني.. وسبب الجريمة أن الجاني طلب من خاله مبلغا ماليا تحول إلى ملاسنات رأى فيها الجاني الشاب إهانة من خاله الذي يبلغ من العمر 53 سنة، فارتأى الرد بطريقته التي زجّت به في الحبس وأشقت كامل عائلته..
  • وشهدت أيضا المنطقة الشرقية من البلاد عودة قوية لجرائم "قابيل وهابيل"، إذ في اليوم الثاني من رمضان تحوّل الصراع على الميراث في بلدة بئرالعاتر جنوب تبسة إلى مأساة نغصت عيد المدينة، حيث يوجد حاليا شاب رهن الحبس المؤقت بأمر من السيد وكيل الجمهورية بتهمة قتل شقيقه الأصغر الذي كان في منزلة ولده.. ووقعت الجريمة في الحي العتيق إذ قام الأخ الأكبر الذي جاوز سنه الخمسين بطعن شقيقه الذي يصغره بخمسة عشرة سنة عدة طعنات حتى قتله ولفظ أنفاسه في مستشفى تيجاني هدام ببئر الع

المزيد


تساؤلات حول الإعتداء على رئيس أمن وابن وزير؟

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

تساؤلات تطرح نفسها على ضو تنامي ظاهرة الإجرام. وكأن في رمضان، شهر الصيام والرحمة والغفران وقراءة القرآن يتم تصعيد وتيرة الإجرام أكثر!!

وعادة يتم التعامل مع المجرمين بنصوص قانونية صماء جافة لا تتلاءم إطلاقا مع حجم الجرائم المقترفة وحجم الآثار والمآسي المترتبة عنها لدى الضحايا؟!

ولكي لا يسجل على جهاز الأمن وعلى القضاء الجزائري - ونحن في دولة القانون - "الكيل بمكيالين"، وفي ضوء الإعتداء على رئيس أمن ولاية قسنطينة وابن وزير المجاهدين كما جاء في تقرير جريدة "الخبر" لا شك أن الجزائريين يتساءلون كيف سيتم التعامل مع هؤلاء المجرمين:

- هل سيتم البحث عنهم بنفس طريقة البحث عن المعتدين على المواطنين الآخرين أم لا؟

- وفي حالة عدم القبض عليهم هل سينسب الإعتداء ضد مجهول أم سيكون هناك كبش فداء؟

- وفي حالة القبض على المعتدين، هل سيتم التعامل معهم داخل مركز الأمن بنفس طريقة التعامل مع المعتدين الآخرين أم ستكون الطريقة مغايرة؟

- هل ستكون المحاكمة نفسها مقارنة بالمعتدين على سائر المواطنين أم ستشدد العقوبة؟

- هل سيستفيد المعتدون من العفو في فترة وجيزة كما هي العادة أم سيكون شأن آخر؟!

هذه بعض تساؤلات طرحتها هنا وهي تساؤلات تشغل بال الرأي العام. وقد تساءلت في إدراج سابق قائلا: "لماذا لا يصنف هؤلاء ضمن الإرهاب؟!"

ولا شك أن الجواب يكمن في نتائج التعامل مع  الإعتداء الأخير على رئيس أمن ولاية قسنطينة وابن وز

المزيد


لماذا لا يصنف هؤلاء ضمن الإرهاب؟!

سبتمبر 18th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

عصابات الإجرام بكل تخصصاتها تسعى في الأرض فسادا وتشكل خطرا على المواطنين وتنغص حياة الناس، والله تعالى يقول في شأنهم:{إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33

فهؤلاء لا يختلفون مع الإرهاب في شيء، فلماذا لا يصنفون ضمن الإرهابيين وتسري عليهم نفس الأحكام ليستريح منهم الشعب؟ إلا إذا كان الفرق هو أنهم لا يشكلون خطرا على النظام وخطرهم ضد الشعب فقط ولهذا يحاكمون أحكاما صورية مخففة!!

وإذا كان الأمر كذلك فلا يسعنا إلا أن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.

إليكم بعض جرائم هؤلاء الإرهابيين:

"الخبر"

سيوف وسلاح محظور بأيدي مجرمين بخميس مليانة

نجحت مصالح الشرطة القضائية لمكافحة الجريمة لخميس مليانة خلال شهر رمضان في توقيف مجموعة أشرار كانت تقترف الاعتداءات على ممتلكات الغير وانتهاك الحرمات، وبحوزتها سيوف وسواطير وخناجر.
الظاهرة التي انتشرت في أحياء الدردارة وسوفاي وبوطان وحي السلام ومحطة المسافرين، لقيت استنكارا لدى السكان مما جعل المصالح الأمنية تكثف نشاطها من خلال المداهمات والترصد للمجرمين خلال شهر رمضان المعظم ضمن مخطط أعدته مديرية الأمن الولائي، أصفر حسب مصادرنا عن توقيف 60 مجرما وبحوزة معظمهم سيوف حادة وخناجر متنوعة الأحجام وسواطير يستعملها هؤلاء في اعتداءاتهم المتكررة على ممتلكات الغير وكسر الحرمات خلال هذا الشهر المبارك.



المصدر :عين الدفلى: ح. ياسين
2009-09-18

 

 

 

"نفس المصدر"

الحبس لشخصين بتهمة حيازة أسلحة حربية

 أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الدبيلة بالوادي، مساء أمس، بإيداع شخصين الحبس بتهمة حيازة ذخيرة وأسلحة حربية، وبوضع شخص ثالث تحت الرقابة القضائية بتهمة عدم التبليغ. وتعود فصول القضية إلى الأسبوع ما قبل الماضي، حيث اكتشفت مصالح الأمن قطعا من الأسلحة مخبأة في إسطبل بالمركز السكاني لبلدية دوار الماء الحدودية. وحسب مصادر مطلعة، فإن الأسلحة التي تم العثور عليها مستقدمة من بلدان إفريقية وكان ينتظر تمريرها إلى تبسة.



المصدر :الوادي: ع. إبراهيم
2009-09-18

 

 

 

"نفس المصدر"

بواسماعيل بتيبازة
توقيف مجرم خطير مختص في الاعتداء بالسلاح الأبيض

المزيد


ما هو الحكم الذي سيصدر ضد هؤلاء الإرهابيين؟!

سبتمبر 9th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , الإجتماعية, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر

لقد سئم الناس من سماع أخبار العصابات الإجرامية وما تقوم به من أعمال وحشية منكرة.

وكأن دور الدولة فقط هو توفير رجال الشرطة والقبض على المجرمين ومحاكمتهم وزجهم في السجون لفترة ثم إطلاق سراحهم!!

فهذه كلها إجراءات مكلفة، ترهق الدولة، وتبقي المواطنين في معاناة دائمة من متاعب وأزمات.

لماذا لا توجد وسيلة تربوية، ترد الشباب إلى جادة الصواب، وردعية، تستأصل هذا النوع من الإرهاب؟!

وكمثال لهؤلاء المجرمين الإرهابيين، عصابة إجتمعت فيها كل الصفات: الخسة والدناءة والغدر والخيانة واللصوصية والإجرام!!

أورد الآن جملة من الأسئلة، وأريد الإجابة عنها بما يشفي الغليل:

- كيف سيحاكم هؤلاء؟

- وما هو الحكم الذي سيصدر ضدهم؟

- وما هو الدرس أو العبرة الردعية التي ستقع في قلوب أمثالهم ويعلم بها الجميع؟

- هل ستستفيد الدولة منهم أم سيأكلون ويشربون على حساب الدولة وفي النهاية يعودون إلى أعمالهم الإجرمية داخل المجتمع كما هو الشأن دائما؟!

إليكم التفاصيل من موقع جريدة "الخبر" وإنني أنتظر؟

العصابة حاولت قتل مليونير مصري بالعاصمة
رجال شرطة يؤجرون مسدساتهم لمجرمين

المزيد


التالي