الرئيس التونسي بن علي، إستولى على الحكم منذ أكثر من عشرين عاما، وجعل من تونس مزرعة يسيرها وفق المنطق "الفرعوني" وليس وفق المنهج القرآني:{… قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ }غافر29
وقد جعل من السياحة المصدر الأساسي للرزق، وبالتالي فقد جعل من تونس، بلد "جامع الزيتونة" - سابقا - في تخريج العلماء الربانيين لمختلف أنحاء العالم الإسلامي. جعل منه حاليا بلدا سياحيا مزينا وملبيا لكل أنواع المحرمات والملذات التي يرغب فيها السياح، وعلى رأسها "السياحة الجنسية" وفي سبيل ذلك منع الحجاب، وكانت المرأة وشرفها أول الضحايا في هذه السياسة المشؤومة؟!
ويبدو أن هذا لا يكفي لإرضاء الغرب، وأمريكا بالخصوص! لأن هناك تعدي للخطوط الحمراء في مجال حقوق الإنسان!!
وفي التقرير التالي تحليل حول نظرة الإدارة الأمريكية تجاه "مزرعة" بن علي:
"الخبر"
مجرد رأي
|
||||



















ع. 
وأمام إحتجاجهن على هذا القرار الظالم تهكم عليهن بالقول أن عليهن رفع شكوى للوزير كي يكف عن مضايقتهن في نبرة تحمل الكثير من السخرية والإستخفاف .