TvQuran

 


هنيئا لنا رمضان

أغسطس 20th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, رمضانيات

لقد أقبل علينا شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وجزاؤ ذلك الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

فهنيئا لمن كان من عباد الرحمان وصامه بشروطه إيمانا واحتسابا. ويا حسرتاه على من أعد له موائد الشيطان، من حفلات لهو وفوازير لغو ومسلسلات تهدم الصيام وتقوض منه الأركان. والله تعالى يقول: {يَا أَيُّ

المزيد


الإنحراف المنظم برسالة جامع الجزائر الأعظم!!

يوليو 30th, 2009 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, السفهاء من الناس

من أغرب التناقضات التي يسجلها ذووا العقول والألباب، تنافس الأنظمة العربية في التسلح وتضخيم المشاريع، ومن بينها المساجد، التي تكلف الملايير من الدولارات تقتطع من أموال الشعوب المغلوبة على أمرها في سبيل المباهاة، ولا يؤمها عادة إلا القليل من المحافظين على الصلوات.

والأغرب من ذلك أن يطلب من مكاتب دراسات غربية التخطيط والإشراف على تلك الإنجازات، وفي حالة إصابة أحد زعمائنا بوعكة صحية، فالغرب هو الذي يملك الأطباء والمستشفيات!!

أما فيما يخص جامع الجزائر "الأعظم" كما ورد في موقع "الشروق أون لاين" فإن ما يستغرب له هو دمج العبادة والشغل والأكل واللهو في نفس التوقيت داخل منارة المسجد التي صممت على طريقة الأبراج التجارية في الغرب، تضم معارض ومتاحف وقاعات مفتوحة ومنصة علوية تستقبل مئات الزوار بما فيهم المحجبات والمتبرجات!!

والأدهى والأمر أن المنارة تضم بطبيعة الحال دورات مياه ومراحيض!! فهل هناك أكبر من هذه الإهانة لبيوت الله وشعيرة الصلاة؟! 

إليكم تفاصيل عن المشروع المنافي لحرمة المسجد وروح العبادة:

مسؤولون ومهندسون جزائريون رفضوا وجودها فوق قاعة الصلاة

تغيير مخطط جامع الجزائر الأعظم بسبب تصميم المراحيض في قمة المنارة!

image
مجسم جامع الجزائر الأعظم

كشفت مصادر مطلعة بالوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الج

المزيد


البرلمانات وفصل الدين عن الدولة!!

يوليو 21st, 2009 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, ملف التبعيةComments Off

لقد نهجت الدول العربية التي يحمل دستورها شعار: "الإسلام دين الدولة"، نهجت نهج الدول الغربية في فصل الدين عن الدولة، فساوت بين دين سماوي مسيحي محرف يخضع لأهواء رجال الكنيسة، وبين دين سماوي ضمن الله حفظه من التحريف إلى يوم القيامة، ويرجع الحكم في كل شيء فيه إلى الله.

وبما أن القوم أعرضوا عن ذكر الله وأنشأوا برلمانات بغرفتين تضمان المائات من الأعضاء يستنزفون الملايير من أموال الأمة، تواطؤوا على وضع شرع الله جانبا، وسنوا قوانين مخالفة ومحاربة لحكم الله في الكثير منها.

ورغم أن الله تعالى في كتابه العزيز، وهو القرآن الكريم، قد حكم على أهل الكتاب ب"الكفر" و"الظلم" و"الفسق" لعدم حكمهم بما أنزل الله. إلا أن القوم في الدول الإسلامية أرادوا الحصول على نفس "الأوسمة" الربانية فسن

المزيد


أتعجز السلطة عن وقاية الرعية من الوقوع في شبكاك مافيا التنصير؟!

أبريل 23rd, 2009 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, السفهاء من الناس, ملف التبعية, مواطنون في خطرComments Off

رغم كل حملات التنصير التي تمارس على أرض الجزائر وارتداد عدد من أبنائها، لا تزال السلطة مكتوفة الأيدي ولم تقدر حجم المسؤولية وخطورة العواقب دينا ودنيا؟

وإذ نشكر جريدة "الشروق" على مجهوداتها وتفاعلها مع الحدث وتغطيتها من حين لآخر لوقائع هذا الملف الخطير. وإليكم التفاصيل:

 

منظمة مسيحية تزعم أن الجزائر خضعت "لضغوط دولية" وتكشف

منصرون يتحدون السلطات ويعيدون فتح 22 كنيسة دون ترخيص

image

كشفت المنظمة غير الحكومية الأمريكية (أبواب مفتوحة) والتي تهتم بشؤون المسيحيين عبر العالم أن الجمعيات المسيحية البروتستانتية بالجزائر أعادت فتح 22 كنيسة من بين 26 مكان عبادة غير مرخص أغلقته السلطات الجزائرية بعد دخول مرسوم تنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين لعام 2006 حيز التطبيق.  

  • وقال بيان للمنظمة أنه من "بين 26 كنيسة تلقت قرارات الغلق من السلطات، تم فتح 22 منها رغم عدم حصول أصحابها على ترخيص رسمي بالنشاط" دون تحديد أماكن وجود هذه الكنائس، مضيفا "أن الإجراءات الإدارية التي قام بها مسؤولو هذه الكنائس للتكيف مع القانون رفضتها الإدارة" ح

المزيد


برنامج فرسان القرآن هل سيكون البديل للمعازف والقيان في رمضان؟

أغسطس 29th, 2008 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟

منذ قرابة النصف قرن، تاريخ إستقلال الجزائر، والإعلام السينمائي والتلفزيوني والإذاعي يمعن في تمييع وتسطيح عقول الشباب، بأفلام ومسلسلات وفن لا يمت إلى دينه ومبادئه وأصالته بصله.
فقد نشأت أجيال مشوهة العقيدة مفقودة الهوية منحرفة المنهج مذبذبذة الفكر فاقدة الوعي والإرادة. وقد صدق فيها قوله تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا).
ثم جاءت فترة “الصحوة الإسلامية” لترد الناس إلى دينهم ورشدهم ومنهجهم القرآني. ولكن المكيدة والمؤامرة جعلت الأمور تتحول من “الصحوة” إلى عمليات “إرهابية” لينقسم الشباب إثر ذلك إلى ثلاثة أقسام:
- قسم، متطرف منتقم تبنى العنف والإرهاب منهجا له.
- قسم متحرر منفلت عن تعاليم دينه، غرته الحياة الدنيا واتخذها لهوا ولعبا، واستباح كل الموبقات لإشباع رغباته ونزواته.
- وقسم ملتزم منضبط مع تعاليم دينه، يقف عند حدود أوامر ربه ونواهيه، ويستمتع بالدنيا وفق الشرع، ومبتعدا عن الشبهات.
ولهذا نتساءل الآن: هل برنامج “فرسان القرآن” الذي سيُعرض في شهر رمضان الكريم من خلال التلفزة سيكون البديل لبرامج العبث والتهريج والتحريف التي دأبت القناة الوطنية على عرضها على المشاهدين؟
وهل سيستفيق الشباب الذي انساق وراء برنامج “ألحان وشباب” مشاركا ومتتبعا، فيشعر بشساعة الفرق بين المعازف وآلات اللهو والغفلة التي إختاروها منهجا لحياتهم وبين الآيات البينات من كلام رب الأرض والسماوات التي سيرتلها وتصدح بها حناجر “فرسان القرآن”؟
وهل سيلاحظون الفرق بين الجو الروحاني والمظهر الملائكي الذي يكون عليه “فرسان القرآن” وبين الجو الفوضاوي والمظهر الشيطاني الذي يظهر عليه عادة أهل المعازف والقيان؟

الشروق تنشر تفاصيل برنامج فرسان القرآن لشهر رمضان

نوابغ في تجويد القرآن.. مفاجآت وسهرات روحانية

2008.08.28

جميلة شعير
image

خص معد برنامج فرسان القرآن الإعلامي سليمان بخليلي الشروق بالكشف عن تفاصيل البرنامج، والذي سيدخل البيوت الجزائرية من أوسع أبوابها خلال شهر رمضان الكريم، حيث كشف انه وبعد الدورات المكثفة التي اجتازها فرسان القرآن الكريم خلال الأيام الماضية، سيكون لزاما على الثمانية المتأهلين ضمن البرنامج الديني من الخوض في التصفيات النهائية في البرايمات المباشرة للمفاضلة بينهم، وستبث المسابقة مساء كل جمعة طوال شهر رمضان، على النحو التالي: البرايم المباشر الأول: الجمعة 5 رمضان ـ 5 سبتمبر ـ البرايم المباشر الثاني: الجمعة 12 رمضان ـ 12 سبتمبر

  • ـ البرايم المباشر الثالث: الجمعة 19 رمضان ـ 19 سبتمبر
  • ـ البرايم الرابع: الجمعة: 26 رمضان ـ 26 سبتمبر
  • ـ سيتم كل يوم جمعة ـ أي في كل برايم ـ إقصاء مترشحين اثنين، بحيث يفوز في البرايم الأخيرفارس القرآن في الجزائر“.
  •   
  • مقرئون أجلاء يزينون أيام الذكر
  • سيكون البرنامج المطل علينا في شهر رمضان حافلا بمشاركات فعالة من ضيوف أجلاء من كبار المقرئين المشهورين عربيا، متفرعين من كل  قطب زاره فرسان القرآن، فمن تونس التي حل المتسابقون بمعلمها الديني الشهير جامع الزيتونة، سيحضر في البرايم الثاني الشيخ المقرئ  منذر جدي، ومن الأزهر الشريف بمصر، حيث احتك المتسابقون بطلبته واساتذته وشيوخه الكرام، سيطل في البرايم الثالث المقرئ الدكتور أحمد نعينع، أما البرايم الرابع فسيزدان من المغرب بالشيخ عبدالعزيز القصار، مقرئ القرويين، والمفاجأة في البرايم الأول ليوم 5 رمضان ـ 5 سبتمبر الحضور الكريم لمقرئ مسجد الأقصى، الشيخ محمد رشاد الشريف.
  •   
  • شقة لفارس القرآن وحج مدفوع التكاليف
  • وقد وافانا معد البرنامج سليمان بخليلي بقائمة الجوائز المرصودة للمتسابقين، تبدأ بمنح

المزيد


قطعن أيديهن أمام يوسف الصديق وخربن بيوتهن بسبب مهند الفاسق

أغسطس 28th, 2008 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟

رغم البون الشاسع بين الجمال الطبيعي المطلق ليوسف الصديق، والجمال الشبه عادي التجميلي لمهند الشاذ جنسيا، فإن بعض الناقصات عقلا ودينا راودن هذا الأخير عن بعد وتعلقن به عشقا وهياما مع فاصل الزماني والمكاني جسدا وروحا وعقيدة ولغة وسلوكا.
فإن كان يوسف الصديق تسبب في تقطيع أيدي النسوة حنيما رأينه فقد يلتمس لهن عذر، لأنه:
أولا: تفاجأن بظهور يوسف أمامهن بشحمه ولحمه - كما يقال - وقد وهبه الله تعالى ذلك الجمال الباهر الأخاذ الذي لم ولن يُعط لأحد غيره.
ثانيا: لأن المفاجة كان وقعها شديدا على نسوة كن يتفكهن ويتهكمن بامرأة العزيز لمروادتها فتاها: (وقال نسوة في المدينة إمرأة العزيز تُراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا، إنا لنراها في ضلال مبين). فكانت النتيجة:(فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاشى لله ما هذا بشرا، إن هذا إلا ملك كريم).
ثالثا: لأن النسوة آنذاك كن على ملة الكفر ولم يكن عندهن ضابط إيماني يردعهن.
أما مسلمات اليوم فقد إقترفن محرمات بعضها فوق بعض:
أولا: متابعة المسلسل بما يحتويه من منكرات وتضييع للأوقات.
ثانيا: تعلقهن بممثل “شاذ

المزيد


لماذا فعلت المسلسلات التركية في المجتمع ما لم تفعله غيرها؟

أغسطس 27th, 2008 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات, الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟

إن ما فعلته المسلسلات والأفلام في عقول وأفكار الشباب عبر أجيال، وما اقترفته مطربات العري عن طريق “الفيديو كليبات” عبر الفضائيات، وما يقوم به “الأنتيرنت” من ترويج عبر المواقع والمنتديات والمدونات. كل ذلك ساهم ومهد لرواج المسلسلات التركية التي هي النتيجة الحتمية لتراكم ذلك الكم الهائل من التقهقر والتدني التفسخي والإباحي في المجتمعات الإسلامية والذي حمل لواءه مصطفى كمال أتاتورك - كما سبق في الإدراج السابق - ومن بعده الطبقة المثقفة المغزوة فكريا المتحررة من الضوابط الدينية والتي زُرعت في أرجاء الوطن الإسلامي، وقد استولت على وسائل الثقافة والإعلام فجعلت من ضوابط وتعاليم الإسلام عنصرا غريبا غير مرغوب فيه، ولا يُعرف إلا من خلال المسلسلات الرمضانية التي تسمى زورا “دينية” بما فيها من تزييف وتحريف، لأنها في الأصل إغرائية تجارية.
ورغم أني لم أشاهد أي حلقة من المسلسلين التركيين “سنوات الضياع” و “مسلسل “نور”، إلا أن تناولهما بهذه الكثافة من عدة جوانب وفي مختلف المواقع والمنتديات والمدونات، وكذلك القنوات والإذاعات، جعلني آخذ فكرة واضحهة عن محتواها وعن سبب رواجها، ونتائجها المدمرة داخل المجتمعات الإسلامية.
كما أشرت سابقا أن التمهيد التفسخي عبر أجيال فعل فعلته. وانفتاح العالم على وسائل الإعلام والترويج عمق من شأن الظاهرة. ثم جاءت هذه المسلسلات التركية لتكمل البقية، وذلك بوسائل منطقية منها.
أولا: العمل الفني التركي كمنتوج جديد يعرض على المشاهدين.
ثانيا: تصوير الأدوار خارج الأستديو مما أضفى على العمل نوعية جديدة غير مألوفة.
ثالثا: التركيز على المناظر الطبيعية الخلابة والتي بدورها تروج وتغري بالقيام بجولات سياحية إلى تركيا، وهذا ما وقع بالفعل.
رابعا: التركيز على أن تكون اللقطات الرومانسية تطغى على حلقات المسلسل بما تحمل من جرأة وتحرر في العلاقة وفي الملبس وفي الزمان والمكان.
خامسا: الإعتماد في مسلسل “نور” على ممثل نال شهرة وخبرة في عرض الأزياء، “وسيم” ، “مسيحي الديانة”، “شاذ جنسيا” ومن ثم متحرر أخلاقيا.
أما النتائج المترتبة عن ذلك، منها:
- هوس المشاهدين بالمسلسل في أرجاء العالم الإسلامي، وهوس الإناث بصفة أخص.
- قتل الأوقات الطويلة في مشاهدة الحلقات على حساب مهام وواجبات أخرى أجدى

المزيد


جيل ضد العري بعد عودة الوعي والعمل بما جاء به الوحي

أغسطس 3rd, 2008 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات

لقد تركت فرنسا في الجزائر إرثا ضخما من المعاصي والموبقات. وقد إنتدب جيل الإستقلال - المغزو فكريا - بتبني العمل بتلك الموبقات، ومنها التعري على الشواطىء.
وقد كتبت مقالا في السنة الماضية تحت عنوان: ” لحوم الحرائر تعرض على الشواطىء بدون ستائر”.
واليوم يأتي هذا الخبر المفرح للبعض والمفاجىء أو المحير للبعض الآخر، وقد نشر في موقع جريدة “الشروق أون لاين” يكشف مظاهر من عودة الوعي إلى شباب جزائري صمم على الإلتزام بتعاليم دينه والتمسك بالفطرة، فطرة الستر والعفاف والطهر. والله تعالى يقول: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
فهنيئا لجيل الإستقامة والإلتزام وندعوا الله له الإستمرارية وأن يثبته على الدوام.
ء

شباب يفرضون مظاهر الحرمة في بعض شواطئ العاصمة

الموسيقى ممنوعة… العري مرفوض والصلاة تؤدى جماعة في أوقاتها

2008.08.02

بلقاسم حوام
image

باتت كل من شواطئ الشمعة، لافيجي، الفار، الحمامات… في قلب العاصمة مقصدا لمئات العائلات التي وجدت ضالتها وراحتها في ظل مظاهر »الحرمة« والاحتشام المنتشرة بشكل غير مسبوق في هذه الأماكن التي فرض فيها الشباب القاطن، تقاليد وقيم طالما غابت واندثرت… »فلا مكان هنا للموسيقى الصاخبة أو العري الفاضح«.

  • هذا ما أكده جمال، 33 سنة، الذي وجدناه رفقة أصدقائه في شاطئ لافيجي مجتمعين على لعبة »الضامة«، مضيفا أن العائلات القاطنة بجوار الشاطئ باتت تتوافد بشكل كبير على البحر، خاصة في الفترة المسائية التي لا تجد فيها مكانا تمشي فيه، نظرا للإقبال الكبير للزوار خاصة أطفال الكشافة الإسلامية الجزائرية وتلاميذ المساجد الذين وجدوا في الشاطئ راحتهم، وهم يساعدوننا يوميا في تنظيف الشاطئ، وفرض بعض الأمور الأخلاقية على العديد من الزوار الذين نصادف معهم بعض المشاكل، فمنهم من يأتي من مناطق بعيدة ويصطحب معه مذياعا تنبعث منه موسيقى صاخبة تكون مصدر إزعاج للزوار مما يضطرنا في كثير من الأحيان لمشادات كلامية معهم، ونضطر أحيانا إلى طردهم من المكا

المزيد


العالم الإسلامي مسرح العمليات للقاعدة والتنصير والإضطرابات ؟!ء

يونيو 13th, 2008 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات

قرأت في الصفحة الرئيسية لمدونة الأخ محمد رياض من مصر الفقرة التالية:

دعوة لكل المصريين

“أدعو كل أبناء بلدى من أصحاب المدونات و زوارها إلى الوقوف ضد الحملات التدوينية المغرضة التى تستهدف التلاعب بمشاعر المواطنين و عدم الانسياق وراء الشعارات الزائفة التى تدعو إلى الفتن و تروج للإضرابات و الاحتجاجات و تعمل على تشويه صورتنا أمام الرأى العام العربى و العالمى .. كما أناشد الجميع أن يتكاتفوا من أجل اجتياز مرحلة انتقالية هامة فى حياتنا و التحلى بالصبر حتى تؤتى التنمية الاقتصادية و القرارات الجديدة ثمارها و تبنى النقد الهادئ البناء على أساس من الموضوعية و العقلانية”
بهذا النداء، يتبين لكل عاقل أن القاسم المشترك بين الدول العربية هو، الإحتجاجات والإضطرابات، وهي نتيجة حتمية لعدة أزمات.
والسبب يعود فيها طبعا إلى خيانة “الأمانات” إبتداء من الإختلاسات، إلى التمكين للقاعدة وما تجره من ويلات.
إلى التنصير وما يحدثه من ردة واضطراب في الإعتقادات.
وكل تلك العوامل مشتركة أفرزت لنا فو

المزيد


الحل المستقبلي للأزمة الأخلاقية ورفع حالة الحداد

مايو 9th, 2008 كتبها نجار ع نشر في , إيمانيات

كحل لإنهيار المنظومة الأخلاقية في العالم الإسلامي بصفة عامة والجزائر بصفة خاصة، والأزمات الإقتصادية والإجتماعية التي تعصف بالشعوب وكلفتهم متاعب لا تعد ولا تحصى. أعرض على وزارات التربية والإعلام والشؤون الدينية برنامج العناية بالطفل، وأول ما ينبغي تجاهه تغذية عقله وفكره بالقرآن الكريم لنحصل على أجيال ينشؤون على الفطرة وعلى الأخلاق الفاضلة من حفظ الأمانة والصدق والإخلاص والوفاء والمحبة والإيثار، ويسلمون من صفات الغدر والخيانة والفواحش ما ظهر منها وما بطن، والغيبة والنميمة وشهادة الزور والحقد والكراهية والغلو والتطرف. فتسلم القلوب من الأمراض النفسية والأجسام من الأمراض العضوية ونحصل على سعادة الدنيا والآخرة. والله تعالى يقول: (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا..). ولكن لن يتأتى ذاك بالتمني ولكن بالتطبيق العملي.ء
فهاهي أمانة الأجيال بين أيديكم وأنتم مسؤولون عنها ومحاسبون على تضييعها إن أعرضتم، فماذا أنتم فاعلون؟
من موقع "التراث، المعرفة والتعارف والإعتراف": القرآن والطفل:ء

القرآن والطفل طباعة ارسال الكاتب/ د. محمد صالح ناصر    15/07/1999  لماذا القرآن ؟
 لماذا الطفل ؟
 كيف نقرب الطفل من كتاب الله ؟
 تجربتنا المتواصعة في هذا الصدد؟

هل تنتهي مسؤوليتنا مع كتاب الله عند حث أبنائنا على حفظ سوره واستظهارها؟
هل الغاية المثلى من كتاب الله هي الحفظ والاستظهار؟ أم الفهم والاستذكار والتمثل والاعتبار؟

حضرات السادة الأكارم سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته.
قبل كل شيء أحيي تحية تقدير وإجلال هذا الشباب القرآني في مطيافه السامي ،وأحيِّي بصفة خاصة الابن العزيز الأستاذ محمد بن موسى باباعمي، على ما يبذله من نفس ونفيس لإعلاء كلمة الله زاده الله رفعة وسموًّا، وجعل ذلك في ميزان حسناته، ووفَّقه ليكمل مشاريعه الثقافية والعلمية، وأشكره على هذه الدعوة الكريمة.

وأحب أن أوضح منذ البداية بأن حديثي هذا ليس محاضرة بالمعنى الأكاديمي للكلمة بقدر ما هو مداخلة أحببت أن أشارك بها أبنائي و إخواني بعد أن لم أجد عذراً للاعتذار أو مناصًا للفرار.

وسأعرض مداخلتي في العناصر التالية:
 لماذا القرآن ؟
 لماذا الطفل ؟
 كيف نقرب الطفل من كتاب الله ؟
 تجربتنا المتواصعة في هذا الصدد؟

وأبدأ مداخلتي بطرح الأسئلة التالية :
هل تنتهي مسؤوليتنا مع كتاب الله عند حث أبنائنا على حفظ سوره واستظهارها؟
هل الغاية المثلى من كتاب الله هي الحفظ والاستظهار؟ أم الفهم والاستذكار والتمثل والاعتبار؟
لا أعتقد أنه يوجد عاقلٌ أو مُربٍّ واحد لا يقول بأنه مهمة المربين معلمين وآباء تتعدى الحفظ إلى الفهم والعمل بما فيه، ولو قال بهذا قائل لعدَّ ذلك منه تناقضا أساسيا مع ما يدعو إليه القرآن نفسه الذي يقول:{تبارك الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً}، {حم تنزيل الكتاب من الرحمان الرحيم كتاب فصلت آياته قرآن عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون}، {ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}

وما دام هذا أمر بديهي أو مما لا يختلف فيه اثنان، فإننا سننتقل إلى أهم عنصر في المداخلة وهو: لماذا هذا الربط بين القرآن والطفل، لماذا التركيز على الطفل؟

أولم يقل الرسول الكريم  «علِّموا أولادكم القرآن فإنه أول ما ينبغي أن يتعلم من علم الله هو»..؟
إنَّ الرسول الكريم الذي لا ينطق عن الهوى حريص على أن يكون بناء الأساس سليما قوياً منذ الصغر لعلمه وقد علَّمه الله أنَّ الولد يولد على الفطرة فأبواه يهوِّدانه أو يُنصِّرانه أو يُمجِّسَانه.

يقول الدكتور نجيب الكيلاني المتخصص في أدب الطفل المسلم:
«لقد أرسى الإسلام القواعد والأصول لكل مناحي الحياة فكرا وسلوكا وفناً، وتوالت عصور الإسلام الزاهرة، وهي تضع في حساباتها حقوق الطفل في الحياة والمال والرعاية والتعليم، ولم تكن الحضارة الإسلامية لتنهض وتترسَّخ وتؤثر إلا على أيدي الأعلام من رجال العقيدة الذين خاضوا بحار العلم والمعرفة، وأدركو عن يقين أهمية تربية الطفل تربية صحيحة.
الحضارة يصنعها الرجال المؤمنون الأوفياء، وتُنمِّيها وتحرصها العقيدة الصحيحة.

ولا يمكن منطقيا ولا تاريخيا أنْ يعلو شأن أمة أو ترتقي حضارتها إلاَّ إذا تربى أطفالها في مناخ صحيٍّ سليم. ألم نقل بادئ ذي بدءٍ إنَّ قضية الطفولة دائما وأبداً تكتسب الأولوية المطلقة ؟( )
من هنا كان لابدَّ من أن نبحث عن طريقة تحبِّب للطفل القرآن وتُرغِّبه فيه.

ولكي نتوصَّل إلى طريقة سليمة لابدَّ من أن نتعرَّف على الطفل أولاًّ، وعلى عالمه العجيب الغريب.
لابدَّ أن ندرك منذ البداية «أنَّ هذه الفئة تتميز بمستوى عقلي معين، وبإمكانات وقدرات نفسية ووجدانية تختلف عنَّا نحن الكبار، فتجارب الطفولة وخبراتها المحدودة، وآفاقها التخيُّلية واسعة رحبة لا تحدُّها حدود، ولا تحاصرها ضوابط كضوابطنا نحن الكبار.

ووسائلهم في البحث والتفكير والتحليل والاستيعاب ليست كوسائلنا الناضجة التي اكتسبناها بالمران والتجربة الطويلة والثقافات المتنوِّعة.

ولديهم رغبة جامحة في ارتياد المجهول، والانطلاق عبر الآفاق، وتشكيل عالمٍ خاص يختلف كثيرًا عن عالمنا.»
ومعنى ذلك باختصار شديد أن نراعي عوالمهم النفسية، والذهنية، والسلوكية، وأن نتيقَّن أنَّ عوالمهم تختلف اختلافًا بيِّنًا عن عوالمنا. حتى نعاملهم معاملة الرفق والفهم والانسجام، وتلك سنَّة الله في خلقه وهو يراعي تطوُّر البشريَّة. ومن حكمة الله أنَّ الرسالات السماوية سارت هي الأخرى في هذا الطريق قبل أن تصل مرحلة النضج، لأنَّ الأمم نفسها تمرُّ في مراحل تبدأ طفولية ساذجة بسيطة. ثُمَّ تترقى في عوالمها النفسية والسلوكية والذهنية شيئًا فشيئًا حتى تصل مرحلة النضج ثُمَّ الشيخوخة.
وأوَّل ما يُلفت النظر في مكوِّنات عالم الطفولة هو الخيال الواسع الذي لا تحدُّه حدود.

هذا الخيال الذي لا يخضع لمفهوم الزمن والمكان، ولا يسير وفق الممكن وغير الممكن. ومن هنا كان لابدَّ من مراعاة هذا الجانب الهام عند الأطفال.

فالخيال بما فيه من شاعرية واتِّساع هو وسيلة من وسائل الابتعاد لحدٍّ ما عن التحديد والمباشرة البحتة، وهذا يُثري الانفعال والتأثُّر، حتى يُثري التجربة الإبداعية. ومن ثمَّ يمكننا القول: «إنَّ الإيحاء بالقيمة والمعنى من خلال جوٍّ خيالي وشاعريٍّ يجعل الطفل ينفعل بشكلٍ تلقائيٍ ويتمثَّل ما يقال، ويمكننا أن نستخدم تلك الوسيلة الفنيَّة والإبداعية والإيحاء للطفل بما نراه ويراه التربويون والنفسيون والدعاة من قيمٍ ومبادئ سامية ومُثل عليا، لأنَّ الأسلوب غير المباشر يتضمَّن احترامًا لحرِّية الطفل وبعدًا عن القسر الذي يعيق النمو والتفتُّح» .

هذه الحقيقة التي أجمع عليها المربُّون والنفسيون تقودنا إلى طرح سؤال هو امتداد طبيعيٌّ لما سبق وهو التالي:
إذا كان الخيال من أهمِّ مكوِّنات عالم الطفولة، فكيف نستغلُّه في جعله قريبًا من كتاب الله؟
إنَّ الوسيلة التي تتوفر على الخيال من أساليب الكلام المعروفة هي القصَّة أو الحكاية. والقرآن الكريم نفسه يُحلُّ هذا النوع من الأساليب محلاًّ عظيماً، حيث يقول الله سبحانه وتعالى مخاطبًا رسوله الكريم: {فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}، ويقول: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ}.

لقد احتفى القرآن الكريم بالقصَّة وجعلها باعثًا على التفكُّر والتدبُّر، لأنَّها واقعة حيَّة، صادقة التعبير، قوية التأثير، عظيمة المقصد، تتحرك فيها الشخصية والحدث، ويتجلى فيها الصراع الأبدي الخالد بين الخير والشَّر، وبين الإيمان والكفر، وبين الرذيلة والفضيلة، وبين الإنسان والشيطان.

وإذا كانت القصة تجربة حية مقتطعة من الحياة المتحرِّكة المتفاعلة، فإنَّها تشدُّ الانتباه، وتٌعمل الفكر، وتُحرِّك المشاعر، فيشعر المتلقِّي صغيرًا أم كبيرًا بأنَّه يعيش وسط الحدث، ويتمثَّله ويُعايشه إلى حدٍّ كبير، بل ويتخذ موقفًا بناءً على قناعة استلهمها من التجربة الموجودة في القصَّة. واتِّخاذ المواقف يتبعه سلوكٌ وانعطافات هنا أوهناك، ذلك هو الذي يمكن فهمه فيما ورد من نصوص قرآنية كريمة حول القصَّة بصفة عامَّة» .

إذا كان هذا هو التأثير العظيم الذي يتركه القصص القرآنيُّ في النفوس على اختلاف أعمارها، ومستوياتها الثقافية؛ فالسؤال الذي يطرحه الموقف هو: كيف نستغلُّ القصص القرآنيَّ إذن لتربية الأطفال؟ وما هي الأهداف التي ينبغي توخِّيها عند الكتابة لهم..؟

أولاً: ترسيخ العقيدة:

إنَّ حجَر الأساس في التوازن النفسي للطفل يتمثَّل في العقيدة الراسخة المستقرَّة، وهي الإيمان بالله وكُتبه ورسله واليوم الآخر، وأنَّ الجنَّة حقٌّ وأنَّ النار حقٌّ، إلى غير ذلك ممَّا هو معروف في كتب التوحيد.

والأمر ليس صعبًا وليس بسيطًا أيضًا، ليس صعبًا كما يذهب إلى ذلك بعض الدارسين والمربِّين، إذ ليس من الضروري أن نقدِّم ذلك للطفل في قوالب تجريدية يصعبُ عليها فهمها، بل نستغلُّ في ذلك القصص القرآني نفسَه، فقصص الأنبياء، وصراعهم ضدَّ الباطل، وما يستتبع مواقفهم العظيمة تلك من صمودٍ وإباء، وصبرٍ وثبات كفيلة بأن تقرِّب النموذج البشري المتحرِّك للطفل، فيعلم من خلال الموقف والحدث والصراع معنى العقيدة والثبات من أجلها.

وليس بسيطًا لأنَّه ينبغي لنا أن نوعز من خلال إعادة السرد بأسلوب مبسَّط يسيرٍ ما نقول من خلاله للطفل: إنَّ قوة العقيدة وسلامتها هي مصدر الخير والسعادة في الدنيا والآخرة، وهي سبب النجاح والتوفيق والسلامة، إنَّها الغاية من الوجود، وإرضاء الله واكتساب جنَّته.

وترسيخ العقيدة يتبعه بالضرورة التمكين لقيم الحقِّ والخير والجمال والفضيلة والحريَّة… وقصص القرآن الكريم -وهو القصص الحقُّ - يقدِّم لنا في قصصه العظيمة الخالدة نماذج رائعة من كلِّ ذلك، فقصَّة أبينا إبراهيم مع أبيه وقومه وثباته عند الابتلاء والامتحان، وصبره العظيم وهو يُلقَى في النار، ثُمَّ قصَّة موسى مع قومه بني إسرائيل، وقصَّته مع فرعون وغير ذلك من تطوُّرات في حياته تقدِّم أروع النماذج لثبات العقيدة والصمود من أجلها.

وقصَّة سيدنا يوسف في كلِّ مراحلها لا تأتي مجرَّد حوادث، ولكن تحتدم فيها المشاعر الإنسانية بشتى صورها، بضعفها وقوَّتها، كما تتزاحم فيها الأفكار وتتلاقى النماذج البشرية المعبِّرة، وتنبض فيها العبرة والحكمة، ومن ثمَّ نرى أنفسنا ونحن نقرأ الآيات البيِّنات أمام صور صادقة حيَّة مُعبِّرة تحمل كلَّ عناصر الصدق والحيوية والتأثير، كما نرى الفكرة الرئيسية المهيمنة، أو التي تقود الحدث -بالتعبير الأدبي- هي العقيدة أساسًا.

ثانيًا: تشكيل الوجدان المسلم:

يرى غالبية علماء النفس والتربية أنَّ الكثير من عواطف الطفل ومشاعره تتشكَّل في الأعوام الحاسمة الأولى من عُمره بحيث يترسَّخ العديد منها في العام الخامس من عُمره. ويظلُّ الطفل يتلقَّف الخبرات من خلال ما يُصادف في حياته،وعبر حواسه وفكره ووجدانه، حتى يتكوَّن لديه الرصيد الأساسي الذي يؤثِّر في مستقبل حياته.
غير أنَّ الطفل تتنوع أمامه المنابع التي يستقي منها هذه المؤثرات. فهو يسمع القصَّة من جدَّته، وأمِّه، ومربِّيته، ومعلِّمه، بل هو يتتبعها بشغف من خلال القنوات الإعلامية المختلفة، ومن خلالها يلتقط الطفل مواقف وخبرات تشدُّه إليها وتلتقي مع ما عنده من حصيلة سابقة فيحدث بينه وبينها مقارنات أو مفارقات عقلية ووجدانية، وبذلك يتشكَّل وجدانه، وينعكس بالتالي على سلوكه مستقبلاً.

ولو تأمَّلنا في ذلك لعلمنا أنَّ الخطورة تكمن هنا، لأنَّ الإنسان يستطيع أن يبدِّل أفكاره، ويترك فكرة من الأفكار إذا ضعف اقتناعه بها، ويتبنى فكرة جديدة اتَّصفت بقوَّة الإقناع والصد

المزيد


التالي