إن مما يعاب على أهل الكتاب تحريفهم لتعاليم دينهم. وقد وبخهم الله تعالى في القرآن الكريم في عدة مواضع.
ومع ذلك، وبحكم إطلاعي على ما يكتب عبر الصحف والمجلات ومواقع الأنتيرنيت، لاحظت أن جل ما يقدم، ينطبق على أصحابه قوله تعالى:{يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ }الروم7
فالعلم والثقافة بلا إلتزام بالتشريع الرباني، لا يساوي عند الله شيئا، ولا يفيد صاحبه إلا ما يتحصل عليه من منافع دنيوية!
وكمثال لذلك، أعرض نموذجا من آلاف النماذج التي يقع بها مخالفة الشرع: جهلا! أوالتلاعب والمغالطة والمخادعة تعمدا وإصرارا، وهو حال المنافقين عبر العصور!
والنموذج الذي سأقدمه يتمثل في إسلام فتاة فرنسية في الجزائر، وقد تزوجت من جزائري. ورد خبرها في موقع "الشروق أون لاين". والمخالفات الشرعية تكمن في عنوان الخبر بأنها "حسناء" لجلب أكبر عدد من القراء!
والصورة التي أرفقت بالمقال تظهر الفتاة نصف متحجبة، بحجاب متبرج!!
وعند قراءتي للمقال كان عدد المعلقين 45. وكلهم أثنوا على إسلام الفتاة وعلى إقدام ذلك الشاب على تلك المبادرة الطيبة. وبعضهم أثنى على جمال الفتاة!
ولا أحد بين الوجه الشرعي للحدث!
وهذا فراغ روحي رهيب، هو السبب في كل ما يقع في العالم الإسلامي من تدهور في كل المجالات؟!
وبما أنني لا أثق في ظهور التعليق الـ 46 في موقع "الشروق" بسبب المقص في كثير من الأحيان! أقدم المقال هنا ثم أتبعه بنص التعليق الذي كتبته هناك:
الحسناء الفرنسية "جسيكا" اختارت الإسلام ونطقت الشهادتين في سكيكدة
سكينة حاليا بعد اسلامها
في ثوب العروس الأبيض، وخمارها المزدان بالتاج تقدمت "سكينة" بالنطق بالشهادتين "لاإله إلا الله محمد رسول الله"، أمام جموع المصلين مطلقة مرحلة الفراغ الديني، الذي كانت تعيشه منذ 18 سنة وهو سنها حاليا.
-
"جيسيكا كوستا"، يتيمة الأب، تعرفت على الشاب المسلم "بلمهدي أيوب" ذو 21 ربيعا، عن طريق الأنترنيت، فكان سببا في هدايتها إلى الطريق المستقيم، حيث نشأت بينهما صداقة، دامت 8 أشهر، أما أول لقاء جمعه
















مهدية داود