حصاد الأفلام البوليسية!!
كتبهانجار ع ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 21:27 م
ملياردير في السرقة عمره عشرون سنة!
مخدرات!
خمور!
السطو على المنازل والمحلات التجارية!
الإعتداء بالأسلحة البيضاء!
هذه نتائج وحصيلة ما تبثه الأفلام البوليسية المستوردة والمحلية، التي تغذي عقول الشباب من خلال الشاشة ودور السينما على مدار السنة، وقد جمع هذا العشريني كل أنواع الإجرام؟!
وقد قال الشاعر يوما:
"ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها … إن السفينة لا تجري على اليبس!"
إليكم تفاصيل ما توصلت إليه يد الإجرام في جزائر المسلسلات والأفلام؟!
"الخبر"
| استولى على أكثر من مليار ونصف المليارمن أحد المنازل القبض على زارع الرعب في البليدة |
|
|
وضعت الشرطة القضائية التابعة للأمن الحضري الثاني بالبليدة، حدّا للمدعو ”جامانو” صاحب 20 سنة، حيث تمكنت من إلقاء القبض عليه وبحوزته كمية من المخدرات والخمور وأسلحة بيضاء داخل سيارة ”كلوندستان” وتحديدا بمنطقة فرانس فانون بزعبانة التابعة لبلدية البليدة. |
|
المصدر :البليدة: علي. ر |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, سوابق عدلية, مواطنون في خطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 7:03 ص
ومن حصاد الأفلام البوليسية، العصابة الإرهابية التالية، التي توقع على الفريسة بطريقة "إمرأة العزيز"! فـ "كيدهم" و "كيدهن عظيم":
ودائما نذكر أن الأفلام البوليسية إنما تعلم وترسخ وتشجع على الإجرام وفنونه، والدليل قائم في مجتمعنا بعد أن كان يشاهد فقط عبر السينما والشاشة:
"الخبر"
القبض على عصابة السيدة الحسناء
تخصصت عصابة السيدة الحسناء في سرقة سيارات الدفع الرباعي. السيدة الجميلة جدا والتي تنحدر من إحدى ولايات الشرق الجزائري، كانت تنصب شباكها على قارعة الطريق وتنتظر الضحية حتى توقع بها. وتمكنت مع أفراد العصابة من سرقة عدة سيارات بالقوة قبل أن تقع في يد الدرك نهاية الأسبوع الماضي. وقفت سيدة فاتنة الجمال على طريق فرعي في انتظار أي سيارة ذات صباح من شهر سبتمبر الماضي، رفضت الصعود في عدة سيارات توقفت لها نظرا لأنها غير مناسبة إما لكونها قديمة أو لأن ركابها عديدون، فهي تبحث سيارة غالية الثمن يستقلّها شخص واحد. وها قد أقبلت الضحية، لم يتمالك صاحب سيارة ‘لاند كروزر’ رباعية الدفع نفسه، فتوقف وسأل السيدة عن وجهتها ودار بينهما حوار قصير، وعندما همّت السيدة الفاتنة بركوب السيارة في لمح البصر، خرج أربعة رجال كانوا مختبئين وحاصروا السيارة، وقفز أحدهم وفتح بابها وأخرج السائق. ورغم أن هذا الأخير لم يبد مقاومة كبيرة، إلا أن الرجال الأربعة أمطروه بضربات تلقاها من كل جانب بعصي وقضبان حديدية وتركوه غارقا في دمائه بعد أن جرّدوه من مبلغ 18 مليون سنتيم كانت بحوزته وخاتم ذهبي وهاتف نقال. حدث هذا في أحد الطرق شمال ولاية الجلفة. وبعد أيام قليلة تكررت الحادثة نفسها مع سائق سيارة دفع رباعي ثانية حديثة جدا هذه المرة من نوع ‘تويوتا’ ثم مع سيارة نيسان. وبعد تحريات بدأت معالم العصابة في الظهور وحددت هوية المتورطين في العمليات بعد أن تعرف سائق سيارة ‘التويوتا’ على هوية أحد اللصوص. الحسناء كانت في واقع الأمر متزوجة من رجل ثان مقيم بمدينة غرداية ورغم هذا هجرته مع صديقها. وفي بلدية ضاية بن ضحوة، تمكّن عناصر الدرك من نصب كمين للرجل بعد الحصول على معلومات دقيقة حول عودته إلى عين وسارة عبر طريق فرعي يمر ببلدية ضاية بن ضحوة، ليلة الأربعاء إلى الخميس 5 نوفمبر، أوقفت عنصران من الكتيبة الإقليمية للدرك بغرداية ببلدية ضاية بن ضحوة المشتبه فيهما بعد أن وردت مذكرات قضائية لإيقافهما، لكن السيارة المسروقة الأولى كانت قد بيعت إلى شخص يجري البحث عنه حاليا، ونقل الموقوفان مع مواكبة أمنية إلى ولاية الجلفة، أين تم عرضهما على نيابة محكمة عين وسارة يوم السبت الماضي بتهمة السرقة الموصوفة وتشكيل جمعية أشرار. وقد تخصصت العصابة المكونة حسب تحريات الدرك من 5 أشخاص، يوجد 3 منهم في حالة فرار، في سرقة السيارات الفاخرة، ثم إعادة بيعها بمعية وسيط من غرداية بطريقة مبتكرة. المصدر :غرداية: محمد بن أحمد 2009-11-09