إنجازات ما بعد الفيضان التي ينتظر تدشينها من قبل الرئيس!!
كتبهانجار ع ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 23:19 م
تلقب بـ "غرداية".
ويقال لها "بلاد الشبكة".
ويعبر عنها بـ "جوهرة الواحات".
وتسمى "وادي مزاب"، نسبة لواديها الذي يقطعها من الشمال إلى الجنوب.
ولقد تغنى الشعراء بغرداية، ومن بينهم شاعر الثورة، مفدي زكرياء، إذ يعبر في الإلياذة: تقدس واديك منبع عزي … ومسقط رأسي وإلهام حسي
وربض أبي ومرابع أمي … ومغنى صباي وأحلام عرسي
وفخر الجزائر فيك تناهت… مكارم عرب وأمجاد فرسي
وأحفاد أول من ركزوا … سيادة أرض الجزائر أمس
وكما يعلم الجميع أن مدينة غرداية إجتاحتها في الفاتح من أكتوبر 2008 فيضانات عارمة، تسببت في إنهيار ودمار آلاف البنايات، وصنفت منطقة منكوبة من طرف الحكومة.
وقد خصصت ميزانية ضخمة لتعويض المنكوبين ومحو آثار النكبة.
ولكن، رغم كل المخاطر المحدقة بالمنطقة جراء التغيرات المناخية. تلك التقلبات الجوية قد تسببت في الأشهر الماضية في عدة فيضانات عبر مختلف جهات الوطن، إلا أن الوضع بالنسبة للوادي لا يزال على حاله، وأسوء مما كان عليه قبل الفيضان.
وأتساءل الآن، وبمناسبة زيارة السيد رئيس الجمهورية المرتقبة، أي إنجاز سيعرض أمام الرئيس ووادي مزاب بالمشهد الكارثي التالي؟!:
هذه الصورة تبين الممر الضيق للوادي في واحة غرداية الذي لم يصل إليه إهتمام المسؤولين، وبالضغط على الصورة ستظهر آثار الدمار بوضوح الذي سببته الفيضانات السابقة. وهذا الوضع ينذر بكارثة حقيقية أخرى على سكان المنطقة!!
وهذه تبين مشهد طولي في اتجاه الشمال حيث صعوبة مرور الراجلين والسيارات بسبب الأوحال.
وهذا مشهد آخر لآثار الدمار والإهمال الذي يعاني منه المنكوبون!
وهذه في اتجاه الجنوب يبين آثار الضمار في أضيق نقطة ينتظر التوسعة!
وهذا مشهد آخر للإهمال وضيق مجرى الوادي.
وهذا مشهد لبرك المياه وعدم تخصيص مكان لرمي القمامة، فهي ترمى وسط النخيل، وغالبا ما يتم حرقها بفعل فاعل، كما سنرى في الصورة الموالية
ها هي القمامة تحرق بجوار محول كهربائي وعمود كهربائي وسط القمامة!!
ودائما في منطقة الواحة باتجاه الجنوب نحو مدينة غرداية هذا المشهد من الإهمال التام، لا تهيئة ولا أشغال!!
وهذه الصورة ملتقطة من فوق سد أحباس أجديد تبين كميات كبيرة من المياه الراكدة في منطقة سكنية تشكل خطرا على السكان!!
هناك في الأمام ممر للسيارات والراجلين ينتظر منذ أكثر من عشرين عاما بناء جسر لفك العزلة بين شطري المدينة عند قدوم السيل، ولحد اليوم لم يتححق هذا المشروع الحوي والهام، رغم إحتجاج سكان الحي والوعود المقدمة من طرف مسؤولي البلدية؟!
وهذا منحدر ضيق هدمت مياه السيل الجدار الفاصل فصار يشكل خطرا على السيارات والراجلين ومع ذلك بقي مهملا منذ شهور!!
وهذا ممر ثان في ناحية بابا سعد، يفترض إنجاز جسر على مستواه، ولا يزال السكان ينتظرون إنجازه!
وهذا مشهد للمياه القذرة التي تطفو على السطح في مواضع مختلفة عبر الوادي رغم إنجاز النفق البيضوي الذي جعل خصيصا للتخلص من تلك المياه؟!
وهذا مشهد آخر في ناحية باحماني. فرغم بناء الجدار العازل الذي لم يكتمل بعد إلا أن المياه القذرة تشكل خطرا على السكان في كل حين!
أما الآن فنحن في وسط الوادي وفي قلب مدينة غرداية، وهناك مدرسة إبتدائية من الناحية اليسرى. ونلاحظ عدم وجود حاجز يحمي من سقوط الراجلين أو السيارات، مع تواجد أكوام من الأنقاض!
هذا المشهد يضم أربعة أخطار على المواطنين: عدم توسعة الجسر إلى اليوم. عدم وجود حاجز فوق الجدار للحماية من السقوط. عدم تغطية الخندق المتواجد على أرضية الوادي. عدم بناء الجدار العازل إثر توسعة الجهة اليمنى من الوادي!!
هذه أهم الإنجازات التي ينتظر تدشينها من قبل رئيس الجمهورية في زيارته المرتقبة. وربما سيتم ترقية القائمين على هذه الإنجازات العظيمة في ظرف 13 شهرا من وقوع الفيضانات، بفضل الغلاف المالي الضخم الذي خصص لتحقيق تلك الإنجازات!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











































نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 7:39 ص
رغم أن الصور في غرداية العاصمة
إلا أننا نسجل نفس الصور بالعطف عند نهاية وادي مزاب
لمن تقرأ زبورك يا داود
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 12:04 م
لذا يا أخ تاجنينت، نطالب من السيد رئيس الجمهورية أن يخصص زيارته هذه المرة لغرداية لتفقد وادي مزاب وضفتيه إنطلاقا من واحة غرداية إلى تاجنينت ليطلع على الوضعية من دون تزييف، لأن منظر الوادي لا يشرف سكان غرداية ولا السواح، وهو يشكل خطرا على المدينة أكثر من ذي قبل!
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 7:47 ص
في الوقت الذي تبدوا فيه المشاكل ناطقة لا تحتاج لمن يخفيها ولا تحتاج لزيارة فخامة الرئيس , هناك الكثير الكثير من المغالطات في نقل الحقائق , والكثير من الإنتقائية في نقل الأخبار من كل ربوع الجزائر وليس غرداية أو العطف وحدها
إننا نبقى مندهشين من هؤولاء المراسلين وتلك الجرائد التي تقتات على آلام الأمة بنقل ما يحلوا لها من أخبار في الوقت الذي يحلوا لها , لقد سئمت الأمة من تلك الإنتقائية , كل ماهو مطلوب هو الإحترافية وقليل من الصدق في نقل الخبر
ثم من المؤسف أن تعمد الصحافة الوطنية التي تدعي الوطنية على إنتقاء المراسلين بطريقة غريبة , حتى يخال لك أن في تلك المنطقة ليس بها أناس أكفاء في نقل الحدث ؟؟؟
ولا نزال ننتظر من الصحافة بعضاً من الإنصاف وليس كله , وبعضاً من الصدق وليس كله , لكن الأهم ليست الصحافة , فالصح آفة في الجزائر , …..
لذلك لانزال ننتظر من أبناء الأمة أن يقتنعوا بما يملكون من أدوات ووسائل حضارية للتعبير عن رفضهم لهذا الواقع المرير من غير تهويل ولا تهويد ….
ولا نزال ننتظر من السلطات المحلية والمركزية القليل القليل من رد الجميل لهذه الأمة الجزائرية من شرقها لغربها من شمالها لجنوبها , هذا الجميل المتمثل في سكوتهم على السلب والنهب لخيرات البلاد من غير حساب
فيكفي القليل مما ينهب ويسلب لتستقيم أمورنا الحياتية العادية , فنحن لا نطالب بأجور ومنح شهرية يومية , بل نطالب بكرامة العيش بين ديارنا
كفانا من التهميش والحقرة وأشكال التمييز اللامتناهية
إن تقريراً صحفياً واحداً مثل هذا هو نمودج لمئات من التقارير الصحفية التي تشكل ضرباً واضحاً لأمن الدولة ومساساً بكرامة الأمة ووحدة شعبه , ومع ذلك لاحياة لمن تنادي :::::::
تقرير الخبر اليومي من غرداية يحمل في طياته كل أشكال التمييز والتصنيف على أساس العرق , ومع ذلك ينسى المراسل أن يتطرق لمسببات ذلك الهم الذي تعيشه غرداية صباح مساء مع ذلك التعصب الأعمى من طرف الإدراة ؟؟؟
ولمصلحة من تقف الإدراة المحلية ضد هذا الشعب الأعزل ؟؟
في بلدية صغيرة مثل العطف بقي التلاميذ لأيام من غير تعلم بسبب تعنت الإدارة عن تحقيق مطالبهم بسبب ماذا ؟؟ ولصالح من تم ذلك ؟؟
ولاتزال ممارسات الإدراة متواصلة في أحياء العطف وشوارعها بأمر من يتم ذلك ولمصلحة من يتم ذلك ؟؟؟
ونطالع في الصحافة مثل غيرنا أن وزير الأمن يطالب من رجال الأمن أن يتجنبوا نرفزة المواطنين ؟؟ والإبتعاد عن أشكال إثارة النرفزة والإحتكاك المباشر مع المواطنين ؟؟
لكن نتناسى أن الإدراة هي المسؤولة الأولى عن تلك الممارسات المنرفزة والمثيرة للشغب , لم يعد القلاء يستطيعون كبح جماح الغضب لدى الشباب خاصة والشعب عامة , ولمصلحة من تجوب فرق إثارة الشغب عبر أزقة العطف الهادئة ؟؟؟
حتى أصبحنا نطالب بتطبيق القانون في غياهب الغابة حيث ينعدم الطريق والزفت نطالب سائق السيارة بحزام الأمان ؟؟؟ لمن تلك التصرفات موجهة هل هي لتطبيق القانون أم للقفز على القانون ؟؟؟
للأسف مراسل الخبر قد اثار في نفسي عدة تساؤلات ولم أشأ أن أدرج مراسلته لنهار اليوم على جريدة الخبر , والتي تطرق فيها لموضوع العائلات التي سكنت الشاليهات في أعالى واد نشو , وقد قامت السلطات الأمنية والإدراية ماجورة بإخلائها من غير مستحقيها , فتسبب ذلك في بروز إشكالات جديدة قديمة لموضوع الفيضان , وهو السكان الأصليون للوادي والنازحون , وايهما أحق بالإستفادة من ريوع غنيمة الفيضان ؟؟؟؟
والحقيقة أن المشكل من اساسه مفتعل بفعل فاعل الكل يعرفه , ومن قبل الكارثة وغرداية تتخبط في الصراع العرقي الطائفي المذهبي المزيف والكل صامت أو ساكت أو ممنوع من التحدث , ومع تحييد وتهميش قوى الخير في البلاد , ستطغى على الساحة القوى الضلامية التي تسعى لإثارة الفتنة في كل زاوية من أجل الإستفادة من تدهور الأوضاع لتنفيد مشاريعها والمتمثلة أساساً في النهب والسرقة وفرض سياسة أمر الواقع على أرض الواقع …..
نرجوا أن نفهم الرسالة من غير أن نزيحها إلى زوايا أخرى وأن نفهم ماهو مطلوب منا ولمصلحة من يراد لهذا البلد الجزائر أن يبقى في مؤخرة الأمم ؟؟؟
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 5:44 م
نحن نعيش تقهقرا في مجال الإتصال على مدار السنة، وفي هذه الأيام بصفة مستمرة تقريبا!
ومنذ أربع وعشرين ساعة وأنا أحاول التصفح أو الكتابة فلا أتمكن من ذلك بسبب التذبذب في قوة التدفق والإنقطاعات المتكررة. لذا لم أتمكن من قراءة تعليقك الأخ تاجنينت إلا في هذه اللحظة.
أما عن الإحترافية والمصداقية، فلا ننكر أن هناك من الصحف من تميزت في هذا الجانب وتقدم الحقائق ناصعة أمام الرأي العام، حتى أنها تتلقى من حين لآخر تهديدات من بعض المتنفذين لإسكات صوتها، ولكن هي مصممة على المضي قدما في تنوير الرأي العام عن كل التجاوزات التي بسببها تبقى الجزائر تتخبط في الأزمات!
فحرية التعبير مكفولة في جزائرنا الغالية، ولكن التغيير إلى الأفضل هو الذي لم يتمكن النزهاء من أبناء الأمة من تحقيقه لكثرة الخبث!
ولقد سألت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله قائلة: “أنهلك وفينا الصالحون؟ فقال: “نعم، إذا كثر الخبث”.
فهذا ما تعاني منه الأمة اليوم، بسبب ما تظهره الصحافة يوميا من الخروقات في شتى المجالات، وما نحاول إبرازه عبر هذه المدونة، بغية إشعار الأمة بحجم الوباء وسرطان التدهور الخلقي الذي فتك ويفك بالأغلبية الساحقة من المواطنين، حتى غدى البعض يردد قوله تعال:{… رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً }النساء75