TvQuran

 


هل هي عودة الأحكام الصارمة ضد المجرمين؟

كتبهانجار ع ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 06:43 ص

يظهر في الآونة الأخيرة أن بعض الأحكام ضد اللصوص والمجرمين الذين يعاني المجتمع من جرائمهم، بدأت تأخذ نوعا من الجدية والصرامة بالنسبة للمدة، التي تصل إلى عشر سنوات سجنا فأكثر.

ولكن في مثل القضية التالية ينبغي أن يكون الحكم مع الأشغال الشاقة، ليكون الردع أكبر، وليحسب المقدمون على جريمة السرقة ألف حساب لأن دفع الثمن سيكون غاليا.

وأقترح أن تنجز مشاريع الدولة بالسواعد المفتولة لهؤلاء اللصوص التي سخروها للسطو على الممتلكات وتهديد حياة الناس.

"الخبر"

بعد السطو على منزل في برج بوعريريج
10 سنوات نافذة وغرامة بمائة مليون للمتهمين

أصدرت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء برج بوعريريج عشية أول أمس، حكما يقضي بإدانة المتهمين (ب-م) البالغ من العمر 29 سنة و (ج.م) البالغ من العمر 24 سنة بالسجن لمدة 10 سنوات نافذة وغرامة مالية بـ100 مليون سنتيم، بعد مثولهما بتهمة تكوين جماعة أشرار بغرض السرقة المقترنة بظروف التهديد بالعنف.
 تعود وقائع القضية إلى أفريل الماضي؛ حيث تقدم الضحية من مصالح أمن ولاية البرج  بشكوى إثر تعرض منزله الكائن بحي بودة للسرقة، موضحا انه اكتشف ذلك بعد تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض من طرف المتهمين، وأن السرقة استهدفت أشياء ثمينة تمثلت في مبلغ مالي يقدر بـ31 مليون سنتيم و مبلغ  130 أورو  ومبالغ أخرى بعملات أجنبية، فضلا عن تجريد زوجته وابنته من مصوغاتهما الذهبية وجهاز كمبيوتر محمول و هاتف نقال ملك لابنته.



المصدر :برج بوعريريج/بوبكر مخلوفي
2009-11-04

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “هل هي عودة الأحكام الصارمة ضد المجرمين؟”

  1. ألا يلزم هؤلاء المجرمين أشغالا شاقة جزاء وفاقا لما يسببونه من إرهاب ورعب وآثار نفسية لضحاياهم؟
    “نفس المصدر”
    تصاعد مخيف لسرقة السيارات الفاخرة في وهران
    العصابات تستهدف السيّدات في وضح النهار
    بعض المركبات المسروقة كانت وجهتها المملكة المغربية

    شهدت مدينة وهران، في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا لحوادث سرقة السيارات الفاخرة، بطرق توحي أن اللصوص يختارون ضحاياهم بعناية، كما يحددون توقيت السطو في الأوقات التي توحي بوجود الأمن.
    لم تفض التحقيقات التي تباشرها مصالح الدرك والأمن الوطنيين إلى كشف أسرار هذه الظاهرة. إلا أن عددا من الضحايا بلغتهم أخبار أن سياراتهم شوهدت في مدن المملكة المغربية. فكيف عبرت سياراتهم العديد من الولايات دون أن يتم توقيفها في حواجز مصالح الأمن والدرك؟ وأسئلة كثيرة يطرحها الضحايا الذين اضطرّ كثير منهم إلى التحول إلى ‘محققين سريين’ للبحث عن سياراتهم.
    فتحت فرقة الدرك الوطني لبير الجير بولاية وهران، الأسبوع الماضي، تحقيقا في الهجوم بالخناجر الذي تعرّضت له مواطنة في حدود الساعة السابعة والنصف صباحا في مرآب منزلها الكائن بحي النخيل شرق مدينة وهران بهدف الاستيلاء على سيارتها من نوع ‘غولف فولكسفاغن’ الجيل الخامس. ويبدو أن هذا النوع من السيارات هي التي يستهدفها اللصوص بشكل كبير؛ حيث تعرّضت أربع نساء يملكن سيارات من هذا النوع إلى اعتداءات مماثلة في شهر أكتوبر الماضي. كما استولى لصوص على سيارة ‘غولف’ الجيل الرابع يملكها ميكانيكي قرب منزله في حي ‘فيرنانفيل’. ولم يعد اللصوص يخافون حراس السيارات وكلابهم التي يستعينون بها لحراسة الحظائر المفتوحة في الليل؛ حيث تعرضت العديد من السيارات للسرقة رغم أن أصحابها يركنونها في حظائر محروسة. وأكثر الأحداث المماثلة التي يرددها سكان مدينة وهران هذه الأيام، قضايا تعرض السيدات للاعتداءات من أجل سلبهن سياراتهن في وضح النهار، مثلما حدث لأستاذة جامعية أمام معهد اللغات الأجنبية بحي ‘مارافال’.
    وصارت ظاهرة السرقة تهدد حياة المواطنين والمواطنات، مثلما حدث في اعتداء على سيدة كانت رفقة ابنيها تهم بالخروج على متن سيارتها من مرآب منزلها في حي النخيل. حيث راقبت العصابة السيدة الضحية، بعد أن ركب ابنيها سيارتها من نوع ‘غولف’ الجيل 5 سوداء اللون، وبينما كانت بصدد فتح باب المرآب انقضوا عليها وأشهروا في وجهها خناجر وأخرجوا أحد ابنيها الذي كان نائما من السيارة التي سرعان ما امتطوها ولاذوا بالفرار. وأثناء هروبهم لاحظ الجيران هذه التحركات المشبوهة وعندما سمعوا صراخ السيدة رموا بالحجارة على السيارة وهشموا زجاجها الأمامي. ومع ذلك واصل اللصوص هروبهم. ولحسن حظ السيدة أنها لم تتعرض لأذى هي وابنيها الصغيرين. هذه المعطيات تم التصريح بها أمام فرقة الدرك الوطني لبير الجير التي باشرت التحريات. لكن أحداث سرقة مماثلة وقعت في نفس الحي وفي أحياء أخرى لم تفض التحقيقات فيها إلى نتائج. حيث خسر ضحاياها سياراتهم وممتلكاتهم. كما يواجهون صعوبات كبيرة في العودة إلى الحياة العادية، بسبب الآثار النفسية التي يعانون منها. وكذلك للصعوبات التي يلاقونها لتجديد وثائقهم، حيث ترفض في العادة فرق الدرك الوطني تسليمهم شهادات تعرضهم للسرقة، والتي تلزمهم لتجديد رخص السياقة، بطاقات التعريف وغيرها من الوثائق الرسمية.
    

    المصدر :وهران: ل. بوربيع
    2009-11-04

  2. لو تظافرت الجهود لأستعادت الجزائر عافيتها الخلقية والإقتصادية والإجتماعية:
    “الخبر”
    تمثل ملفاتها أغلب القضايا المعروضة في المحاكم
    عنابة والطارف تتصدران قائمة الولايات فسادا ورشوة

    أكد النائب العام لدى مجلس قضاء عنابة أن قضايا الرشوة والفساد والمساس بالآداب العامة تتصدر الملفات المعروضة على مستوى المحاكم السبعة، التي يضمها المجلس القضائي لناحية عنابة، وهو ما يعطي الانطباع أن المنطقة تتصدر قائمة الولايات الأكثر تسجيلا لقضايا انتشار الرشوة والفساد.
    انتقد النائب العام لدى مجلس قضاء عنابة، أمس، أثناء افتتاح السنة القضائية بشدة اعتبار الرشوة مجرد حالات فردية، كونها أضرت كثيرا بالبنية الأساسية، وهي أم الفساد، مضيفا أنها ظاهرة اجتماعية، على كل مواطن محاربتها انطلاقا من كون ذلك واجبا وطنيا.
    ودعا جميع المواطنين، الجمعيات، الأحزاب، وكذا الأئمة في المساجد إلى الوعي بخطورة هذه الظاهرة، وأضاف أن كل نيابات المجلس على مستوى سبع محاكم بكل من عنابة والطارف مفتوحة ليلا، نهارا للتبليغ والمساهمة في هذا الواجب الوطني، القانوني والديني. وأكد أن الرشوة صعبة في طبيعتها القانونية لعوامل بسيطة، لأنها تتم في السر، وكل من الطرفين لهما مصلحة في القضية، إضافة إلى أن القانون يعاقب الراشي والمرتشي، مضيفا أن الدولة سخرت جميع الوسائل لمكافحتها، ووضعت قانونا خاصا هو قانون محاربة الفساد، وأقرت عقوبات تصل إلى عشرين سنة سجنا.
    

    المصدر :عنابة: زهيرة. ع
    2009-11-05

  3. يبدو أن بعض الأشخاص في الجزائر لديهم الضمان الكامل أنه لن يطالهم حساب ولا عقاب من أي كان ولو كان رئيس الجمهورية؟!
    وهذه عينة من هؤلاء:
    "الخبر"
    ‘إمبراطور’ على رأس المركز
    لم تفلح كل محاولات زحزحة أحد مدراء مراكز التكوين المهني بالشلف من منصبه الذي يوجد فيه منذ 15 سنة، بالرغم من كل الفضائح والتجاوزات المسجلة ضده من طرف المفتشية العامة لوزارة الهادي خالدي. وقد انقطع أمل تغيير هذا الوضع بعد أن أقسم المدير إياه، الذي يوصف بـ’الإمبراطور’، بأغلظ الأيمان أنه لن يمسه سوء ولا يخشى أحدا لأنه ببساطة يحسن التعامل مع المفتشين الذين يتولون عمليات التحقيق في ملفات فترة تسييره، حيث ‘يكرمهم آخر إكرام’، كما تربطه علاقة قوية بأحد إطارات الوزارة ويحظى بتغطية مسؤول محلي عن فضائحه. 
    المصدر : يُعدّها: سليمان ملال 2009-11-08



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول