TvQuran

 


معرض الكتاب في مأمن من الأمطار، وكارثة أمام الزوار؟!

كتبهانجار ع ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 22:17 م

وتبقى لعنة الرداءة تلاحق كل الإنجازات!!

كان تحويل معرض الكتاب هذه السنة إلى مركب 5 جويلية صدمة لدى الناشرين والزائرين على السواء! ورغم الأموال الطائلة التي صرفت في تهيئة الخيمة التي أقيم تحتها المعرض، ورغم كل الضمانات التي قدمها مصمموا الخيمة إلا أن النتيجة كانت كارثية!!

إليكم الوصف قبل بداية المعرض:

الشروق تسبق الناشرين إلى صالونهم في ساحة ملعب 5 جويلية

معرض على 12 ألف متر وحظيرة لـ600 سيارة و25 كلبا لحراسة الكتب

image
تصوير حفيظ/ب

الكتب في مأمن من الأمطار،8500 متر مربع أجنحة، ومطاعم وحظيرة وحفلات مجانية من أربع وجهات

لماذا نقل الصالون الدولي للكتاب من سافاكس إلى ساحة ملعب 5 جويلية؟ وهل ستكون كتب العارضين في مأمن من الأمطار وأعداء الثقافة؟وماهي التدابير التي اتخذها المحافظ اسماعيل أمزيان لإنجاح الحدث؟ وهل سيقتنع الجمهور بتغيير وجهته ويسجل حضوره أم سيمحو الموعد من ذاكرته؟ كيف ستكون مشاركة الناشرين الجزائريين والأجانب؟ هل فعلا يجوز تسمية المكان الجديد بالخيمة؟ هذه الأسئلة وأخرى شغلت ولا تزال العام والخاص ولأن العد التنازلي للحدث قد بدأ، تنقلت الشروق اليومي إلى ساحة ملعب 5 جويلية لترصد التحضيرات وكواليس المنجز الجديد.

  •  
  •  

    لم يتضرر المشروع رغم سقوط الأمطار

  • صادفت زيارتنا للمشروع "صبيحة يوم الجمعة" تساقطا كبيرا للأمطار في ليلة نفس اليوم، وعليه توقعنا صورة مغايرة تماما للمشروع أو على الأقل عكس الحالة التي وجدناه عليها، لا أثر للأمطار على أرضية المشروع وكل العمال غارقين في العمل، موزعين بين من يثبت الأغطية البلاستيكية ومن يدق الأرضية الخشبية وبين من يتحسس الأساسات المثبتة، ويفرش الأرضية الزرقاء والبساط الأحمر في الرواق الرئيسي. وللإشارة فإن المشروع قسم إلى أربعة أجزاء لتسهيل مهمة التركيب ثم ستضم كلها جناحا واحدا موزعا على مساحة 12 ألف متر مربع سيغلف ضلعه المحاذي للطريق بلافتات إشهارية ستغطي كل المساحة بهدف الدعاية للحدث.
  •  
  •  

    المؤسسات جزائرية و ليست ألمانية

  • أكد محافظ الصالون اسماعيل أمزيان أن كل الشركات التي تعامل معها هي مؤسسات جزائرية وليست ألمانية وعن جنسية العتاد المستعمل "ألماني" قال أمزيان "نحن تعاملنا مع شركة جزائرية لعائلة يقودها نور الدين زيواني  وهو شخص طموح ومحترف تستورد من ألمانيا ولا أظن أن في ذلك أي خطأ،  بل العكس فقد انطلقت الأشغال منذ مدة وهي تسير بوتيرة جيدة تضمن التسليم في وقته وفق المقاييس التي اتفقنا عليها وهي مقاييس دولية أصبح معمول بها في أبرز الدول".
  •  
  •  

    من "لونساج" إلى الحملة الانتخابية للرئيس التونسي

  • هذا وأكد أمزيان أن احترافية هذه الشركة أكسبتها سمعة حسنة مكنتها من افتكاك المرتبة الأولى إفريقيا بدليل أن نفس المشروع سيغادر في التاسع من نوفمبر القادم إلى تونس في إطار التحضير للحملة الانتخابية للرئيس التونسي زين العابدين بن علي. واعتبر وصول شركة "استالا فيستا" إلى هذا المستوى تحصيل حاصل لإيمان قوي بنجاح مشروع انطلق برأس مال صغير جدا دعمته الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب.
  •  
  •  

    حافلات ومطاعم ومراحيض وفضاء للأطفال

  • كما أكد أمزيان أن المحافظة أخذت بعين الاعتبار حاجة الناس إلى مطاعم وكافيتيريا وأيضا مراحيض وهو ما سيكون حاضرا على مدار عمر الصالون إضافة -حسبه- إلى فضاء خاص بالأطفال سيسعى المنظمون إلى تزويده بما يجب من مرافق وألعاب، كما وعد بتوفير وسائل النقل الضرورية بفتح أكثر من خط من تافورة وساحة الشهداء وحي الموز بباب الزوار وساحة أول ماي إضافة إلى توفير حافلات النقل الخاص.
  •  
  •  

    "إكسبو سيني" تعتمد على الترقيم كدليل للزوار

  • كشف محمد بوديمار المدير العام لشركة "إكسبوسيني" المكلفة بالتركيب والتجهيز عن اعتمادها على الترقيم لتسهيل المهمة على الزائر، خاصة وأن مساحة المشروع وصلت إلى حوالي 14 ألف متر مربع تشكل الأجنحة منها مساحة 8500 متر مربع والأروقة 250 متر، قائلا "المساحة كبيرة جدا فيها حوالي إثنا عشر رواقا وأكثر من 600 جناح، وعليه سنرقم الاتجاهات حتى تسهل عملية إيجاد الأجنحة على الزائر.
  •  
  •  

    الاستعانة بمؤسسات الحراسة والمراقبة و25 كلبا مدربا

  • وعن خطر المكان المفتوح والمرافق الجاهزة واحتمال تعرضه للإتلاف أو أي عمل طائش قد يضر بالكتب، لاحظنا انتشار أعوان الحراسة والمراقبة مع استعمال الكلاب المدربة، وهو ما أكده أيضا أمزيان في نفس السياق "اتفقنا مع شركة حراسة ومراقبة، إضافة طبعا إلى أعوان الشرطة وعليه أطمئن العارضين والزوار بأن الصالون ينظم في أجواء آمنة".
  •  
  •  

    حظيرة تتسع لـ600 سيارة للعارضين والضِعف للزوار

  • وعن مشكل ركن العارضين والزوار لسياراتهم، نفى أمزيان وجود أي مشكل بهذا الشأن لوجود حظيرة تتسع -حسبه- لأزيد من 600 سيارة بالنسبة للعارضين وقرابة الضِعف بالنسبة للزوار.
  •  
  •  

    الأوراسي للضيوف وتخفيضات في فنادق زرالدة للعارضين

  • ستكون إقامة ضيوف الصالون الدولي للكتاب في فندق الأوراسي في حين حصلت المحافظة -حسب أمزيان- على تخفيضات من مختلف فنادق زرالدة للعارضين.
  •  
  •  

    مركز للصحافة في قلب الصالون

  • وقفت الشروق عند مساحة في مدخل المشروع تركت فارغة من أي أجنحة للكتب، فعرفت بعد ذلك أنها مخصصة لمحافظة الصالون التي ستكون دائمة الحضور من خلال موظفيها لتلبية حاجيات العارضين والزوار، إضافة إلى زاوية خاصة ستزوّد بأجهزة الكمبيوتر والأنترنت ستكون تحت تصرف الصحفيين لإرسال مقالاتهم ولقاءاتهم من عين المكان.
  •  
  •  

    22 أكتوبر تاريخ تسليم المشروع و24 أكتوبر دخول الكتب

  • 70بالمئة من الأشغال انتهت وحالة استنفار قصوى في الأشغال لتسليم المشروع في الموعد المتفق عليه "22 أكتوبر الجاري" حتى يشرع العارضون في إدخال كتبهم ابتداء من 24 أكتوبر الجاري.
  • وعن نسبة المشاركة المحتملة نفى أمزيان أي تراجع فيها، بل وأكد أنها ستكون بقوة وحتى الناشرين الأجانب سيحضرون.

   وإليكم الوضع الكارثي الراهن لمعرض الكتاب:

"الخبر"

أرضية مائلة، أسلاك حديدية تربط رفوف الأجنحة، رطوبة وتجّار يقتنصون الفرص
الصّالون الدّولي للكتاب.. تركيز على الجماليات وإهمال للأساسيات

لا ينكر من تطأ قدماه الصّالون الدّولي للكتاب، في مخيّمه الجديد الواقع في مركب محمّد بوضياف 5 جويلية، الحلّة الأنيقة التي تزيّن بها، بدءا من شعاره ”الكتاب سلطان” ومن الألوان المتناسقة  التي ترصّع الأرضية والجدران، مرورا بالكبسولة حاضنة الوزيرة والشخصيات الثقيلة في الميزان، وصولا إلى الفتيات الجميلات اللائي يستقبلك عند الخيمة الرئيسية للمعرض، لكن ما أن تبدأ في الولوج، إلا وتصادفك مفاجآت تنسيك اللّعبة البصرية التي كنت ضحيّتها.
كتب غلّفت بـ”الباش”، تفاديا للرطوبة العالية التي تشهدها أجنحة المعرض، أكياس بلاستيكية متناثـرة، اكتظاظ خانق في الأروقة، هرولة نحو المخرج لتعبئة الرّئتين بالهواء الكافي للطواف بين الأجنحة الخمسة، لانعدام المكيفات في كل المعرض، ما يجعل النوافذ التي تعد على أصابع اليد، المنقذ الوحيد من الإغماءات المحتملة بقوة، أطفال يأخذون كتبا دون علم آبائهم، صراخات هنا هناك ”احكموه راه لابس لصفر سرق لي 3 كتب”.
أجنحة فارغة وسرقات  للأعلام الوطنية
في المدخل الرئيسي للمعرض والذي يلفت انتباهك حسن الجوار بين المجلس الأعلى للّغة العربية والمحافظة السامية للغة الأمازيغية ومؤسّسة مفدي زكريا، جناح فارغ فيه كتب شبه مبللّة، وعلب فارغة بسبب الرطوبة تنبعث منها رائحة نتنة، ما يجعل الزوار يتجنبون ذلك الرّواق، الأمر الذي سبب اكتظاظا في الأروقة المجاورة، سألنا ممثلا عن جناح المجلس الأعلى للغة العربية، عن اسم الدّار التي كان يجب أن تحتل هذا الجناح الفارغ، فقال لنا: ”اليوم الأوّل من المعرض جاء عارضون من سوريا، لكن الرطوبة العالية وإتلافها للعديد من كتبهم، جعلهم ينظمّون إلى جناح مخصّص للدّور السورية الأخرى تفاديا للخسائر”. أما معهد ”سيرفانتس” الذي كان سباقا لتغليف أدراج كتبه كلها بالأغلفة البلاستيكية الشفّافة”، حيث قالت ممثلة المعهد ”بالإضافة إلى سرقة العلم الإسباني، مع حامله النحاسي الفخم، فإن الرطوبة زادت لي عملا إضافيا وهو نزع الغلاف اللاّصق وإعادته، كلّما قرّر زائر شراء كتاب ما.. تصوري هذا المجهود”.
أرضية المعرض تصلح للتزحلق
ونحن نتجول بين أجنحة المعرض، الذي يشبه لحدّ بعيد السّوق، دخلنا جناح دار النفائس اللبنانية لسؤالهم عن ظروف العرض والمعرض والإجراءات الجمركية، فأكد لنا ممثل عن الدار أن المعرض هذا العام رغم التحسينات الشكلية والمكانية التي طرأت عليه، إلا أن مضمون الكتب المشاركة، مازالت لم ترق إلى المستوى المطلوب، خاصّة ما تعلّق منها بالكتب الدينية، التي أكّد بشأنها المتحدّث ”أن الدور التي تعتمد على الكتب الدينية تستغل شغف الشباب المتعطش للمادة الدينية فقها ودراسة وتراثا، إلا أنه على الشباب أن يعي أن الكتب التي تقدم على أنها معدّلة، لا يعدو نسبة تحسينها وتنقيحها 1 بالمائة، في أحسن الأحوال أي أن طبعة العام الماضي، لا تختلف عن الطبعة الحالية إلا في لون الغلاف على أحسن تقدير. أما ممثل دار ”تقنيات المهندس” الفرنسية، فقد أكّد لنا أن المشاكل التي واجهت الدّار، هي مشاكل جمركية في الأساس، ولكن التنظيم على العموم، أحسن من الدورات السابقة، أما ممثلة دار الفرابي اللبنانية، فقد كان لها رأي مخالف، حيث أكّدت لنا أن أرضية المعرض ليست مدروسة بشكل جيد، إذ أنها حسب المتحدّث، ”لا تصلح للعرض بقدر ما تصلح للتّزحلق”، كونها مائلة بشدة، موضحّا ”التجأنا إلى أسلاك لربط رفوف أدراج الجناح”.
بين المفاخرة في الشّراء والمتاجرة
يبدو للوهلة الأولى أن الجزائري اكتسب فعلا ثقافة قراءة الكتب والهرولة من أجل شرائها، مهما يكن سعرها ملتهبا، وهذا ما شهده العارضون الأجانب والمحليّون على السواء، لكن ما لاحظناه بقوّة، خاصّة من طرف المتوجهين إلى الكتاب الديني هي المفاخرة في الشراء، حتى إن أحدهم وهو يشتري مجموعة من الكتب الدينية، اشترى ثلاثة كتب لنفس العنوان ووصل ثمن مقتنياته إلى مليونين وسبعمائة سنتيم، وعندما سأله البائع ”هل قصدت شراء ثلاثة نسخ من نفس العنوان يا سيّدي ـ ارتبك المشتري ـ ” لالا واش كاين”، قد اشتريت يا سيدي ثلاثة نسخ من نفس العنوان”، أكد له البائع. أمام هذه الظاهرة نطرح السؤال التالي: هل شراء الكتب بكميات كبيرة الهدف منه القراءة أم المتاجرة أم.. المفاخرة؟؟
سوندويتش بـ200 دينار وطوابير  لا تنتهي عند المراحيض
في البداية يستحسن أن تحمل معك ساندويتشا تشتريه أو تحضره بالبيت لسببين، أوّلهما أنك لن تستطيع تحمّل الحرارة الكبيرة في صفوف الانتظار عند محلات بيع الأكل، في ساحة 5 جويلية، وثانيا لن يتحمل جيبك إخراج ورقة من فئة 200 دينار دون أن يرجع لك البائع فلسا واحدا، خاصة وإن كنت مرافقا لعائلتك، وإذا رأيت طوابير كبيرة عند مدخل خيميتين فلا يذهب بالك بعيدا، فما هما إلا مراحيض مخصّصة للنساء وأخرى للرجال ينتظرون أدوارهم لقضاء حوائجهم. أما الماء العنصر الحيوي والضروري في مثل هذه الحالات فهو غائب.                                     



المصدر :الجزائر: سميرة إراتني
2009-11-02

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول