ماذا لو كان الضحية “مهند”؟!
كتبهانجار ع ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 23:34 م
مؤامرة خسيسة وقعت ضد رجل أعمال تركي، تواطأ فيها شرطي وزوجته؟!
والغريب في الأمر أن نوعية الحكم الذي صدر ضدهما ومصداقية العدالة في ذلك تطرح تساؤلات؟!
ونحن نعيش هذه الأيام على وقع إفتتاح السنة القضائية، وتصميم السيد رئيس الجمهورية محاربة الفساد وتقليم أظافر المفسدين.
أيعقل أن يُتهم الرعية التركي بحيازته للمخدرات، ويزج به في السجن طيلة ثلاثة أشهر ظلما وعدوانا. وبعد ثبوت براءته من جرم لم يرتكبه. وعند متابعته قضائيا للذين دبروا له المكيدة، يحكم عليهم بـ "سنة واحدة" سجنا؟!!!
وإذا تأملنا المؤامرة وأبعادها جيدا، نجد أنها تتكون من عدة جرائم، كل واحدة منها تستوجب عدة سنوات سجنا ضد الشرطي وزوجته:
أولا: تمثل خيانة الأمانة والغدر.
ثانيا: تمس مصداقية جهاز الأمن برمته.
ثالثا: تشوه سمعة الجزائريين كافة.
رابعا: تفقد ثقة المستثمرين في الجزائر.
خامسا: حيازة الشرطي للمخدرات تستوجب إدانته بها.
سادسا: يستلزم دفع تعويضات عن الأضرار النفسية والمادية للرعية التركي بتقييم كل ما حدث؟!!
وهنا أطرح سؤالا وأقول: لو أن المؤامرة والمكيدة وقعت على بطل المسلسل التركي "نور" الممثل "مهند" الذي فتنت به جل فتيات الدول العربية؟!
لا أبالغ إذا قلت أنه ستتهاطل على الصحافة الجزائرية، وبالأخص جريدة وموقع "الشروق" ناشر الخبر، الآلاف من التنديدات والإستنكارات ضد مرتكبي المؤامرة، مع سلسلة من الشتائم والقذف بأقذع الأوصاف والعبارات، وحتى اللعنات! ويطالبن العدالة بالمؤبد والإعدامات ضد مرتكبي تلك المؤامرة!!
إليكم تفاصيل القضية:
مجهولون وضعوا كمية من الكوكايين في سيارته للزج به في السجن
ضابط شرطة يكتشف "مؤامرة" ضد رجل أعمال تركي بوهران
صورة من الأرشيف
القضية عرفت تدخل أطراف دبلوماسية رفيعة المستوى بتركيا
عادت قضية رجل الأعمال التركي، الذي يملك معملا لتصنيع الورق بوهران، إلى الواجهة من جديد، حيث رفع دعوى قضائية ضد شرطي سابق في مصلحة مكافحة المخدرات وكذا زوجته التي تشغل منصب مسيرة للشركة التي يملكها، متهما إياهما بالوشاية الكاذبة في قضية كمية الكوكايين التي ضبطت في سيارته منذ مدة، علما أن أطرافا دبلوماسية رفيعة المستوى بتركيا تدخلت للإفراج عنه.
-
وكان رجل الأعمال التركي، قد مثل أمام العدالة في وقت سابق، حيث برأت ساحته من تهمة حيازة المخدرات، بعد 3 أشهر قضاها في الحبس الاحتياطي، ما دفعه إلى مقاضاة المبلغين عنه مباشرة بعد خروجه من السجن، ويتعلق الأمر بشريكيه في المصنع، وهما شرطي سابق في مصلحة مكافحة المخدرات وزوجته التي تعمل كمسيرة، اللذين مثلا أمس، أمام محكمة الجنح بوهران، والتمس ضدهما وكيل الجمهورية عقوبة عام حبسا نافذا، وحسب مرافعات محامي الطرف المدني المنصب في حق الرعية التركي، فإن موكله ذهب ضحية مكيدة دبرت ضده بغرض الزج به في السجن، ومن ثم الاستيلاء على مصنعه، إذ وضع مجهولون كمية من مادة خطيرة "الكوكايين" في سيارته، إلا أن التحقيقات التي باشرها رئيس مصلحة مكافحة المخدرات بالمديرية الولائية للأمن بوهران، قادت إلى اكتشاف أن القضية وما فيها، "مؤامرة حيكت فصولها بإحكام ضد الرعية التركي"، من قبل المتهمين المذكورين، اللذين اتصلا بأحد رجال الشرطة وأبلغاه بوجود كمية من الكوكايين داخل سيارة رجل الأعمال، ليتنقل عناصر الأمن إلى مكان تواجد المركبة، لتفتيشها بعد حصولهم على إذن من وكيل الجمهورية.
-
وما زاد في تأكيد "فرضية المؤامرة"، حسب ما ذهب إليه محامي الطرف المدني، هو "صحيفة المكالمات الهاتفية التي استخرجتها مصالح الأمن من متعامل للهاتف النقال"، إذ ضمت سيلا من الاتصالات بين شريك الرعية التركي وكذا الشرطي، الذي كان بصدد تنفيذ عملية تفتيش السيارة، والأكثر من ذلك أن المتهم بالوشاية الكاذبة، كان في الجزائر العاصمة، وظل لمدة يومين يهاتف الشرطي ليتأكد من تنفيذ العملية وتوقيف رجل الأعمال التركي، وفي هذا الصدد ذكر رئيس مصلحة مكافحة المخدرات، الذي استقدم إلى جلسة المحاكمة كشاهد، أن شريك التركي وهو شرطي سابق في مكافحة المخدرات، اتصل بمصالح الأمن وأبلغهم بقضية الكوكايين، وهو ما أنكره المتهم، أما زوجته مسيرة المصنع، فقد نفت هي الأخرى أن تكون قد دبرت مكيدة رفقة زوجها ضد شريكهما التركي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تدهور الأخلاق مسؤولية من؟ | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
















محمد حمادي










أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:38 ص
نوفمبر والجدلية القائمة حول الجهاد والتضحية
كتبها..تــــــاجنينت(العطف) … ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 07:52 ص
الميزابيون/الإباضيون/المسلمون/ والثورة الجزائرية
كتبهاداود قزريط ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 11:48 ص
الميزابيون والثورة الجزائرية ( من ثمار جلساتنا مع الدكتور محمد ناصر بوحجام ).
- سئل ميزابي لماذا لم تشاركوا في الثورة فأجاب إئتني بخائن واحد خان الثورة، هذا الجواب إذا سلمنا بعدم مشاركة الميزابيين في الثورة ولكن التاريخ يكذب هذه الدعوة الباطلة والوثائق شاهدة على دور جوهري قام به الميزابيون في الثورة .
* وعن معنى اتفاقية السلام بين الميزابيين والفرنسيين لسنة: 1850 إن كان التاريخ صحيحا والله أعلم فأجاب الشيخ إقرأ إتفاقية: 1880 تعرفون الجواب، ذلك أن الميزابيين ناوروا و خدعوا فرنسا وأوهموها لتغظ الطرف عنهم فساهموا مساهمة فعالة في دعم الثوار الأحرار.
فلم نشارك مع الثورة بالقول نعم . لكن عمليا كنا في صميم الثورة، وكم من مجاهد لم يبح بخيره وترك الجزاء ليوم الجائزة عند المانح الأكبر لينال الجائزة العظمى.
daoud82.maktoobblog.com/8/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9/
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 4:38 م
لا أفهم لماذا بعض الإخوة يقحمون تعليقات لا علاقة لها بمحتوى الإدراج تماما، وقد أشرت إلى ذلك عدة مرات، ولكن؟!
وللتعليق على التعليق الذي أقحم عنوة، أقول:المشاركة الفعالة والمتميزة للميزابيين في الثورة المباركة، قد بينها وأوضحها في شهادة موثقة، السيد رئيس الحكومة الجزائرية المؤقة: بن يوسف بن خدة رحمه الله.وقد أدرجت شهادة الرئيس بن خدة في إحدى التعليقات ردا على بعض الأعراب والمرجفين في فتنة بريان.
وهناك أحد ناكري الجميل في المنفى: السيد أحمد شوشان أراد تغليط الرأي العام في هذه المسألة وفي قضايا أخرى سالكا أسلوب كتاب المقالات، كما ورد في كتاب الشيخ: علي يحي معمر رحمه الله.
وكانت مشاركة الميزابيين في الثورة نوعية أكثر منها كمية، وقد أصابت أركان الجيش الفرنسي في مقتل.
ويكفي ميزاب فخرا، شاعر الثورة المظفرة مفدي زكرياء رحمه الله، وقد أرعب فرنسا حيا وألهب مشاعر ووجدان وحناجر الجزائريين حيا وميتا.