كتبهانجار ع ، في 30 أكتوبر 2009
الساعة: 08:47 ص
أعلن السيد رئيس الجمهورية لدى إفتتاحه للسنة القضائية الجديدة عن محاربة الفساد والوقوف بالمرصاد ضد المفسدين!
ونحن على مشارف نصف قرن من الإستقلال. والجزائر تعاني أوضاعا مزرية في مختلف المجالات والميادين! لأن الفساد في الواقع موجود منذ الإستقلال!
والكل يعلم أن إغتيال الرئيس محمد بوضياف سببه الفساد! وسوف تظهر حقيقة ذلك غدا يوم القيامة أمام رب العباد.
وكل مظاهر البؤس والشقاء، وجل الأمراض النفسية والعضوية التي يعاني منها المواطنون تأتي نتيجة حتمية من إنعكاسات جرائم الفساد، حتى غدت المستشفيات لا تستوعب عدد المصابين بمختلف أنواع الأمراض!!
وهذه عينة من آلاف العينات الكارثية التي نتجت عن أهل الفساد!
المفسدون يتنعمون بأموال الشعب، وبيت قصديري لمواطن يعيش في بؤس يُهدم!!!:
"الخبر"
احتجاجا على هدم بيته القصديري بالشلف
مواطن يحرق عائلته أمام مكتب رئيس البلدية
|
|
شهد مقر بلدية الشلف، صباح أمس، مأساة حقيقية، إثر إقدام المواطن ”ق.يوسف”، رفقة زوجته وابنته البالغة من العمر 4 سنوات، على محاولة الانتحار بصب البنزين على أجسادهم، قبل أن يضرم النار في نفسه أمام مكتب رئيس بلدية الشلف احتجاجا على هدم بيته القصديري.
أصيب الزوج البالغ من العمر 25 سنة بحروق بليغة من الدرجة الثانية على مستوى البطن والأطراف، كما تعرضت ابنته الرضيعة إلى إصابات بليغة في أنحاء مختلفة من جسدها الضعيف، إضافة إلى والدتها التي أصيبت هي الأخرى بحروق. وحسب مصادر متطابقة، فإن الضحية اصطحب زوجته وابنته، أمس، وتوجه إلى مكتب رئيس البلدية لطلب استقباله، غير أن الإجراءات البيروقراطية التي واجهته ومنعه من الوصول إلى ”المير”، ضاعفت من حالة الغضب التي كان يعيشها، عندها أخرج قارورة بنزين كانت بحوزة زوجته ورش السائل على كامل أجسادهم قبل أن تشتعل النيران بملابسهم.
وصرح الضحية أنه قام بفعلته هذه بعدما وجد جميع أبواب الإدارة مغلقة أمامه و”لم أجد طريقة أخرى لإيصال معاناتي للمسؤولين غير الانتحار” احتجاجا على قرار مسؤولي البلدية القاضي بهدم مسكنه الطوبي بمنطقة الشرايط دون تمكينه من مسكن جديد لإيواء أفراد عائلته. وحمّل الضحية مسؤولية الحادثة لرئيس بلدية عاصمة الولاية الذي قال إنه ”رفض استقبالي أو تقديم مساعدة للتكفل بأسرتي وإنني أعيش حاليا في الشارع بعد حجزت أغراضي المنزلية من طرف مسؤولي البلدية..”.
وقد تنقلت ”الخبر” إلى مكان الحادث؛ حيث لاحظنا بقايا ملابس الضحايا وأحذيتهم ملقاة في الزاوية المقابلة لمدخل مكتب رئيس البلدية. وأكد شهود عيان أن الحادث كاد أن يتسبب في وقوع كارثة حقيقية لولا تدخل موظفي البلدية الذين حاولوا تهدئة المنتحر الذي كان في قمة الغضب، قبل أن يشتعل الفتيل من ولاعة كان يحملها معه.
وقد تحوّل بهو مكتب رئيس البلدية إلى مشهد تراجيدي بعد أن التهبت ملابس الضحايا بألسنة اللهب في ظرف ثوان، مما تسبب في انتشار الدخان وغمامة سوداء، أدت لإغماء بعض الموظفات والنسوة اللائي كن ينتظرن لقاء ”المير”، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بعد أن امتدت النيران إلى الستائر وجدران المكاتب المنجزة من مادة الخشب.
وقد تدخل عناصر الحماية المدنية لنقل الضحايا إلى مستشفى أولاد محمد، حيث تم التكفل بهم بعد تجنيد الطاقم الطبي لجميع الإمكانيات من أجل إسعافهم؛ وتم وضع الضحايا تحت المراقبة الطبية خاصة الطفلة التي تعاني من حروق خطيرة. وذكر بعض مسؤولي البلدية في تصريح لـ”الخبر”، أن الضحية قام بإنجاز بيت قصديري في المكان الذي تم اختياره من أجل إنجاز 100 سكن تطوري بمنطقة الشرايط، 05 كلم شمال عاصمة الولاية لفائدة سكان البناءات الهشة، ورفض كل محاولات إخلاء المكان لانطلاق أشغال البناء.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من المواطنين بعاصمة الولاية يعيشون في تيهان دائم ويشتكون من تهرّب المسؤولين، سواء بالبلدية أو الدائرة، من استقبالهم لعرض مشاكلهم اليومية.
|
 |
 |
المصدر :الشلف: عبدالقادر دحماني
2009-10-30
|
ولعل أبلغ صورة للبؤس ومسبباته هو المشهد التالي:
وكذلك بالنسبة للسجون! صارت لا تستوعب عدد "النزلاء" من كثرة المجرمين، الذين أغلبهم من نتائج الأوضاع المزرية التي يسببها أهل الفساد!!
فعوض القضاء على الفساد منذ بداية ظهوره لينعم المواطنون بالأمن والرخاء، صار التفكير في زيادة بناء المزيد من السجون. وتخريج المزيد من رجال الأمن؟!
ومن الغريب أن تتم الإستعانة بخبراء غربيين، الذين اتبعناهم شبرا بشبر وذراعا بذراع في نمط حياتهم في السلبيات، ومن أمريكا بالتحديد، ليقدموا لنا الحلول لمواجهة إحتجاجات المواطنين المتزايدة من جراء الفساد السائد!!
"الخبر"
في دراسة مستقبلية باشرتها أجهزة الأمن حول الظاهرة
توقعات بتصاعد حجم الاحتجاجات مع زيادة حاجيات الجزائر الأمنية
|
|
تدرس خلية خبراء، تابعين لأجهزة الأمن، الاحتجاجات الشعبية التي وقعت في الجزائر خلال السنوات العشر الماضية. وطلب من هذه الخلية أيضا إعداد دراسة مستقبلية ميدانية للاحتجاجات الاجتماعية تشمل عدة مناطق من الوطن.
توقعت أجهزة الأمن، في توصيات وجهتها للحكومة، زيادة حجم الاحتجاجات الشعبية التي تنشب من حين لآخر عبر ولايات الوطن، واقترحت على الحكومة ضرورة إعداد دراسة اجتماعية وأمنية لهذه الاحتجاجات، قصد إيجاد السبل لمواجهة زيادة وتيرتها مستقبلا. وتتخوف أجهزة الأمن من نشوب احتجاجات ذات قدرة على التواصل لفترات زمنية طويلة، على غرار ما حدث في منطقة القبائل وفي بريان بولاية غرداية.
ولهذا الغرض بدأت أجهزة الأمن في إعداد دراسة مستقبلية حول حاجات ومتطلبات الأمن الداخلي خلال العشرين سنة القادمة، وسخرت الحكومة لهذه الغاية خلية مكونة من خبراء أمنيين وأساتذة في علم المستقبليات والإحصاء وخبير أجنبي رجحت مصادر ”الخبر” أن يكون أمريكيا تم التعاقد معه للعمل في هذه الدراسة.
وتركز الدراسة الجاري إعدادها حاليا، حسب نفس المصادر، على محورين أساسيين؛ الأول هو مدى خطورة التهديد الإرهابي على المجتمع والدولة خلال العشرين عاما القادمة، أما المحور الثاني فهو تطور الاحتجاجات الشعبية، والإمكانات السياسية والأمنية التي يجب توفيرها لمواجهة الوضع في حالة زيادة حجم هذه الاحتجاجات في السنوات القادمة. وقد انطلقت الدراسة، حسب مصدر عليم، ببحث ميداني أجراه خبراء أمنيون من المديرية العامة للأمن الوطني في منطقة تيزي وزو، حيث وقعت احتجاجات دامت عدة سنوات، ثم في بلدية بريان، 550 كلم جنوب الجزائر، فهذه البلدية الصغيرة التي لا يتعدى تعداد سكانها الـ45 ألف نسمة كانت بحاجة لأكثر من ألف عنصر أمن طيلة سنة كاملة لضبط الأوضاع بها. ويعني هذا أن الجزائر قد تحتاج مستقبلا لنصف مليون عنصر أمن على الأقل حتى تتمكن من السيطرة على المجتمع، في حالة تعدد الاحتجاجات والاضطرابات وأعمال العنف والشغب عبر الوطن في وقت متزامن بعدة ولايات. وتأخذ الدراسة في الاعتبار مزاج الاحتجاجات الشعبية المختلفة التي عرفتها البلاد طيلة العشرة أعوام الماضية، وطبيعتها وما تخللها من مطالب ومشاكل.
ويركز البحث الأمني الاجتماعي على ظاهرة الإرهاب والمنظمات السلفية المسلحة في الجزائر وتطورها، ومدى قابليتها للاستمرار أو التراجع، بالإضافة لمدى استفادتها من احتمال تدهور الأوضاع في المنطقة العربية أو الجوار الإفريقي والمغرب العربي خلال السنوات القادمة، وعلى قدرة الجريمة المنظمة ذات الطابع المحدود في الجزائر على التطور لكي تصبح جريمة عابرة للحدود.
وتعد هذه الدراسة، حسب مصدر على صلة بالملف، الأولى من نوعها على المستوى الوطني، التي يمكن بواسطتها لصانع القرار أن يجهز الأذرع الأمنية للحكومة. كما تتضمن الدراسة المراد تحضيرها، حاجات أجهزة الأمن الداخلية في مجال ضبط الأمن داخل البلاد، وتخص عدة محاور أهمها مدى تعرض الجزائر للإرهاب الدولي وحاجات البلاد فيما يتعلق بضبط الأمن والجريمة العابرة للحدود، وموقع الإقليم الوطني من التغيرات الدولية خاصة فيما يتعلق بتطور الإرهاب والجريمة والتهريب.
|
 |
 |
المصدر :الجزائر: أحمد ناصر
2009-10-26
|
ومن المتسبب في تدهور أوضاع البلاد، إلا هؤلاء المفسدين المختلسين لأموال الشعب؟! وفي هذا اليوم ومن بين آلاف قضايا الإختلاسات، نقرأ في جريدة "الخبر" خبر محاكمة مسؤولين في الجرائم التالية:
موازاة مع التلاعب بأموال الزبائن ببنك الجزائر الخارجي
5 مسؤولين وراء اختلاس 100 مليار من بنك ”الخليفة” بسطيف
|
|
قررت محكمة سطيف، عشية أول أمس، وفي ساعة متأخرة، تأجيل النظر في أثقل الملفات المالية التي هزت مدينة سطيف في الآونة الأخيرة، إلى جلسة 18 نوفمبر القادمة، ويتعلق الأمر بفضائح الاختلاس المنظم والعبث بالمال العام بكل من بنك الجزائر الخارجي، وبنك الخليفة، هذا الأخير الذي تجاوزت قيمة الأموال المختلسة به 100 مليار سنتيم، تورط فيها 5 مسؤولين من البنك أبرزهم مدير البنك آنذاك، حيث تم اكتشاف الثغرة المالية على يد مصفي البنك السيد منصف بادسي، بعد التحقيق في ملفات البنك، وتم إرسال برقية عاجلة إلى قاضي التحقيق لدى محكمة سطيف، يطالبه، من خلالها، بضرورة فتح تحقيق عاجل في أحد وكالات البنك المعنية بالتصفية.
وبعد التدقيق في القضية من طرف المصالح المختصة، وعلى رأسها الشرطة القضائية عبر فرقتها الاقتصادية، تبين أن المدير المتهم منح قروضا بقيمة 100 مليار سنتيم لأحد التجار بالمدينة، بالتعاون مع 3 من المتهمين الآخرين الذين كانوا يتلاعبون بشيكات من دون رصيد لصالح المدير. مما يرشح المحكمة لإدانة الأطراف بأحكام قاسية على غرار باقي المتهمين الذين تورطوا في عمليات من هذا النوع عبر مختلف الوكالات البنكية للخليفة عبر الوطن.
تم تأجيل البث كذلك في قضية التلاعب في صكوك زبائن بالوكالة البنكية للبنك الخارجي الجزائري بوسط مدينة سطيف إلى نفس التاريخ، حيث تقدم عدد من المواطنين المتضررين من زبائن البنك إلى مصالح الأمن بشكاوى تتعلق بعدة تجاوزات حصلت معهم لدى مصالح البنك الخارجي، منها عدم الاستفادة من أموالهم، رغم أن دفاترهم المالية تؤكد دخول المبالغ إلى الأرصدة، خاصة ما تعلق منها بالأرصدة المالية من العملة الصعبة. فيما تعرض آخرون، في نفس السياق، إلى احتيال من نوع آخر بعد تسلمهم وصولات مزورة. فيما تم سحب مبالغ مختلفة من حسابات العديد من زبائن البنك دون علمهم، والتي وصلت في بعض الأحيان إلى قرابة المليار سنتيم في العملية الواحدة.
|
 |
 |
المصدر :سطيف: عبد الرزاق ضيفي
2009-10-30
|
ولجنة مكافحة الفساد المزمع إنشاؤها، هل ستحقق طموحات الشعب الجزائري؟!
"الخبر"
مجرد رأي
لجنة.. لمحاربة الغمّاسين
|
|
اقترح رئيس الجمهورية إنشاء لجنة وطنية مهمتها محاربة الفساد، وهو رد فعل طبيعي بالنظر إلى ما يتعرض له المال العام من سرقة واختلاسات ورشاوى وعمولات. لكن الأمر غير الطبيعي فيما ذهب إليه القاضي الأول في البلاد، أن قضية إنشاء اللجان لا تحظى سمعتها عند الجزائريين بـ”المصداقية” لتجارب كثيرة سابقة تقول إنه ”إذا أردت دفن أي قضية فشكل لها لجنة” لدراستها.
كنت أنتظر أن يكون رئيس الجمهورية حازما في هذه القضية بالذات، من باب على الأقل أن الفساد يشوّه صورة الدولة في الداخل والخارج ويعطل الاقتصاد ويذهب هيبة مؤسسات الجمهورية. كما كان الجزائريون ينتظرون من رئيسهم أن ينغص النوم، على الأقل، عن أعين الفاسدين ومختلسي أموال الشعب الذين يأكلون ويتنعمون، لو دعاهم إلى تحضير ”محامي شاطر” لأنهم سيخضعون لقصاص القانون عاجلا وليس آجلا.
نقول هذا الكلام لأن البلاد ليست في البدايات الأولى لظهور بوادر الفساد بها وليس الواقفون وراءه والمتورطون فيه من الهواة، بل كل الدلائل والمؤشرات تشير إلى أن الجزائر غرقت وأكلها الفساد ولم يسلم فيها أي قطاع من وجود ”الغمّاسين” و”لحّاسين” من عسل الخزينة العمومية. وحتى وإن أرادت الجزائر أن تغمض عينها عن الفساد وتتظاهر بعدم رؤيته، مثلما فعلت إلى حد الآن، فإنه ليس بمقدورها تطبيق مقولة ”أهرب للشر وغنيلو”، لأن درجة النتانة التي وصلت إليها الفضائح المالية والأخلاقية في دواليب الدولة وأجهزتها ووزاراتها، أقلقت رائحتها حتى دولا خارجية لم تستطع السكوت عن هذا المنكر. ألم تبلغ شركة صينية عن الرشاوى في مشروع الطريق السيار شرق غرب، وقامت فرنسا وإسبانيا بالإبلاغ عن شبكات لتهريب وتبييض الأموال المنهوبة من الجزائر، بل أن 35 بالمائة من الشركات الأجنبية العاملة في الجزائر لم تخف دفعها رشاوى وعمولات لاتقاء شر ”النوم لها في الخط” عن المشاريع المنجزة من طرفها.
الجزائر ليست بحاجة إلى لجنة لمحاربة الفساد رغم أهميتها، بقدر ما هي بحاجة لتحرير القضاء من الضغوط وجعله سلطة مستقلة بذاته لا يفرق عند الوقوف أمامه ما بين جنرال وحارس بلدي ولا ما بين المير وبين من يسوق الحمير، ما عدا ذلك أنشئوا ما شئتم من اللجان…
|
|
 |
 |
المصدر :ح. سليمان
2009-10-30
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 10:23 م
هذه رغبة حركة النهضة، وكل النزهاء في الجزائر المنكوبة بالمفسدين فيها:
حركة النهضة ترهن نجاحها بالحصانة التي ستتمتع بها
‘لجنة محاربة الفساد يجب ألا تستثني أحدا من الرقابة مهما كان نفوذه’
ثمّن نهار، أمس، أمين عام حركة النهضة قرار إنشاء اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد، الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية أثناء إشرافه على افتتاح السنة القضائية أول أمس، مؤكدا بأن نجاح هذه الهيئة الهامة يتوقف على الحصانة التي ستتمتع بها والصلاحيات التي ستُوضع تحت تصرفها. وحسب السيد فاتح ربيعي، الذي جمعه اتصال مع ‘الخبر’ أمس، فإن ‘اللجنة التي أعلن عنها الرئيس جاءت في وقتها، نتيجة استشراء الفساد في كل المجالات’، مبديا أمله بأن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لمساءلة كل المتورطين في نهب ثروات الجزائريين، ‘حيث لا ينبغي أن تستثني مراقبة اللجنة أي شخص أو هيئة مهما كان نفوذهما وإلا فقدت معناها الذي وُجدت من أجله’. وفي هذا الإطار، شدّد المتحدث على ضرورة مصاحبة هذا القرار الجريء بإجراءات وتدابير كفيلة بإنجاح المهمة، حيث ‘ينبغي أن تتمتع اللجنة المذكورة بحصانة تجعلها في منأى عن أي ضغوط خارجية من الدوائر والأشخاص، وذلك بجعل أعضائها يعملون تحت وصاية رئيس الجمهورية مباشرة، كون ذلك سيكسبها صلاحيات واسعة وضمانات أوسع’، مؤكدا بأن اللجنة كانت من أهم المطالب الأساسية للحزب خلال السنوات الماضية، ‘ونحن على استعداد للمشاركة فيها وإنجاحها إذا توفرت فيها الشروط اللازمة والمفترضة’.
المصدر :وهران: محمد درقي
2009-10-30
ديسمبر 15th, 2009 at 15 ديسمبر 2009 11:00 م
وهذا تقرير عن 500 إطار فاسد أو سارق أو…؟!
“الخبر”
مفتشية المالية حررت تقارير حول 500 إطار فاسد
من المنتظر أن يصادق مجلس الوزراء، الأسبوع المقبل، على قانون المالية ,2010 في آخر اجتماع له لهذه السنة التي عرفت عدة فضائح فساد في مشاريع بنى تحتية استهلكت آلاف المليارات في السنوات الماضية.
أماط وزير المالية، كريم جودي، أمس، اللثام عن مراسلة وجهها إلى مفتشية المالية لفتح تحقيقات حول قضايا فساد في قطاعات النقل والفلاحة والأشغال العمومية والمالية والصيد البحري، مشيرا في هذا السياق، بمناسبة جلسة الرد على استفسارات أعضاء مجلس الأمة - تم تقديمها بيوم بسبب عطلة رأس السنة الهجرية - إلى أن ‘فرق التحقيق أجرت 128 عملية مراقبة على مستوى القطاعات المعنية للتحقق من بعض التجاوزات، صدر بشأنها 154 تقرير’. وأفاد وزير المالية أن ‘خلية الاستعلام المالي أحصت 503 تصاريح بالشبهة تتعلق بعمليات مشبوهة مرتبطة بشكل عام بجرائم غسيل أموال’.
وأكد الوزير بأن بوتفليقة أمر ‘بعرض كل عمليات إعادة تقييم المشاريع الكبرى على مجلس الوزراء للنظر فيها’، مضيفا أن الصندوق الوطني للتجهيز قام بالتدقيق في أكثـر من 70 في المائة من المشاريع قيد الإنجاز.
من جهة ثانية، أعلن جودي عن اعتماد تدابير جديدة لمراقبة صرف المال العام. وقال في هذا السياق إن كل المشاريع التي ستنجز مستقبلا ستخضع لموافقة قبلية من قبل صندوق التجهيز من أجل التنمية، الذي سيتولى مهمة تقييم المشاريع وإعداد تقارير بهذا الخصوص تسلم إلى وزارة المالية. وأشار بأن قيمة المشاريع التي تتم متابعتها من طرف الصندوق قدرت بـ2743 مليار دينار (40 مليار دولار تقرييا)، أي ما يعادل 72 بالمائة من إجمالي المشروعات قيد الإنجاز وبكلفة إجمالية بـ3775 مليار دينار.
ولمحاصرة محاولة العبث بالمال العام مستقبلا، كشف جودي النقاب عن وضع مصالحه آلية إنذار تمنع تجاوز سقف النفقات المعتمدة، إذ لن يسمح بتجاوزها إلا بعد صدور موافقة من السلطات العمومية، وأن كل عمليات إعادة تقييم المشاريع الكبرى بنسبة تفوق 15 بالمائة ستعرض على مجلس الوزراء.
وتناول جودي، بالشرح، التدابير التي أقرتها الحكومة لتعزيز صلاحيات المفتشية العامة للمالية ومهامها ومجالات تدخلاتها، حيث أوضح بأن التنسيق مع مصالح التفتيش، التابعة للدوائر الوزارية الأخرى، زودت المفتشية العامة للمالية بمعلومات سمحت بإطلاق تحريات معمقة داخل عدة قطاعات تعتبر بؤرا هامة للفساد.
ويشار إلى أن مجلس الأمة سيخصص جلسة اليوم للتصويت على مشروع قانون المالية .2010
المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي
2009-12-16