ماذا أعددتم لإنفلونزا الدعارة؟
كتبهانجار ع ، في 2 مايو 2009 الساعة: 23:47 م
لقد راهن الجميع فيما مضى على أن تعليم البنت سيرفع من مستواها العلمي والأدبي والثقافي ويحميها من الإنزلاق ويحصن عرضها وشرفها.
وحتى أمير الشعراء قال قولته الشهيرة:
الأم مدرسة إذا أعددتها … أعددت شعبا طيب الأعراق.
والشاعر معروف الرصافي أدلى بدلوه قائلا:
هي الأخلاق تنبت كالنبات… إذا سقيت بماء المكرمات
تقوم إذا تعهدها المربي … على ساق الفضيلة مثمرات
وتنمو على المكارم باتساق.. كما اتسقت أنابيب القناة
ولم أر للخلائق من محل… يهذبها كحضن الأمهات
فحضن الأم مدرسة تسامت.. لتربية البنين أو البنات
وما نشاهده ونسمعه اليوم من جرائم ومنكرات تقترفها من كنا نظن فيهن الخير ونأمل منهن تحصين الأجيال ضد الغواية والإنحراف، فغدون هن المنتهكات للأعراض البائعات للهوى المسترخصات لأجسادهن ولحومهن تنهشها الكلاب والذئاب الجائحة والجائعة والمترفة.
إليكم هذا الرقم الفظيع من بيوت الدعارة في العاصمة فقط في بلد (إسلامي)، وقس على ذلك البلدان الأخرى بنسب متفاوتة، نقلا عن موقع جريدة الخبر. مع الملاحظة أن الصورة المرفقة لا تتناسب شكلا ومضمونا مع الخبر الوارد، لأن الله تعالى يقول:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
| المحامية بن براهم تكشف ثمانية آلاف بيت دعارة في العاصمة وحدها |
||||||
طالبت المحامية فاطمة بن براهم بتفعيل دور شرطة الآداب، ومنحها كامل الصلاحيات لضبط ممارسات ما أسمتها بـ”الدعارة العشوائية” التي تجاوزت 8 آلاف بيت في العاصمة وحدها، حسبها، مشيرة إلى تغييب دور هذا الجهاز الأمني لحماية المجتمع من الفساد الأخلاقي، في ظل غياب نص قانوني يعاقب على ممارسة الدعارة. |
||||||
فخسارة لكن الدنيا قبل الآخرة، وموتكن خير من حياتكن. والله تعالى يتوعدكن بقوله:{وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً }النساء15
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }النور2
فقد قامت الحجة على سلطات البلدان الإسلامية وأشهدوا الله على أنفسهم، أنه إذا تعلق الأمر بالإرهاب أو الإنتخاب أو الوباء، جندوا كل الوسائل للحصول على النتيجة. أما حينما يتعلق الأمر بالإنحراف سواء في تعاطي الخمور أو المساس بالشرف أو العفاف فذلك لا يسبب لديهم أدنى خوف؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإجتماعية, الإعلام ونتائجه, السفهاء من الناس, تدهور الأخلاق مسؤولية من؟, مواطنون في خطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 7:17 م
هذه معلومة جديدة تبين كيف كان الجواسيس يتلاعبون بمصير الدول بتوظيف النساء، وينجحون في ذلك ويحققون أهدافهم الدنيئة أمام نفوس ضعيفة خائرة ذليلة نبذت كتاب ربها وراء ظهرها. وما فضيحة الشاب مامي عنا ببعيد!!:
“الخبر”
‘أكبر نجاحات الـ ‘كي. جي. بي’ تمت في الجزائر’
ورد اسم الجزائر في الكتاب الثاني للجاسوس الروسي فاسيلي ميتروخين، الذي يحمل عنوان ‘أرشيف ميتروخين ـ الإصدار الثاني’. وحسب هذا المحلل الاستخباراتي السوفياتي الذي هرب من وكالة الاستخبارات السوفياتية ‘كي. جي. بي’، وتحول إلى الاستخبارات البريطانية سنة ,1992 فإن المخابرات السوفياتية وجدت موقع قدم لها بالجزائر. ولم يتوقف ميتروخين عند هذا الحد، بل أكد أن أكبر النجاحات التي شهدتها الـ ‘كي. جي. بي’ تمت في الجزائر وبعض دول الشرق الأوسط. مشيرا إلى تجنيد العديد من الجزائريين، دون أن يذكرهم بالاسم، بعد إغوائهم بالمال والنساء.