إنهم يرون الهلال من حيث لا ترونه

من أجل سلام عالمي، وأوله: السعادة الزوجية، والرابطة الأسرية، والأخوة الإيمانية.. تمثيلا لقوله تعالى:(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً..)وتطبيقا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

الثلاثاء,حزيران 24, 2008


لقد استوطن إرهاب المخدرات كل الدول الإسلامية واتخذ منها مناطق إنتاج كبلاد "أمير المؤمنين" في المغرب الإسلامي، ومناطق عبور مثل الجزائر في السابق، وقد أضحت في الوقت الراهن منطقة إنتاج وعبور في آن، بحكم السياسة الدينية والثقافية والإعلامية المتبعة.
ولم يقف الوضع عند هذا الحد بل أصبح منتجوا الأفلام والمسلسلات يسيل لعابهم للإثارة والربح المادي ويريدون إخراج أعمال درامية وحتى كوميدية تتطرق لظاهرة المخدرات؟
ولم تكن يوما الأفلام والمسلسلات تعالج أمراض المجتمعات بل هي أهم وسيلة لترسيخها أكثر فأكثر والإنتقال بالمجتمعات إلى مرحلة تدهور أشد من ذي قبل.
وقد علمنا أن مسلسلا حول المخدرات يحضر لمناسبة شهر رمضان الكريم. إن هذا لعمري هو الإفتراء والتعدي الصارخ على شهر العبادة.
إليكم إحصائيات تفاقم ظاهرة إرهاب المخدرات في الجزائر. ويليها خبر عن المسلسل الزعوم، والذي سيروج للظاهرة - يقينا - بدل علاجها:
ء
كاميرات فوق الحمراء وعتاد متطور لمحاربة مهربي المخدرات
حجز أكثر من 70 قنطارا من الزطلة خلال 3 أشهر

دقّ، أمس، مدير الديوان الوطني لمكافحة المخدرات ناقوس الخطر بفعل التطور المستمر للظاهرة، حيث تم تسجيل حجز 70 قنطارا و 771 كيلوغرام من مادة الكيف خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، بزيادة 20 قنطارا مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. مؤكدا بأن البارون أحمد زنجبيل المعروف باسم الشلفي لا يزال في حالة فرار.
 أوضح أمس عبد المالك السايح، في تصريح لـ''الخبر'' بأن ''كل المؤشرات تؤكد التطور الكبير الذي تعرفه ظاهرة تعاطي المخدرات ورواجها في الجزائر، حيث قفزت كمية حجوزات مادة القنب الهندي من 9 طن سنة 2005 إلى 5, 10 طن سنة 2006 و5, 16 طن السنة الماضية، في حين بلغت الكمية المحجوزة خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية إلى حدود 7 طن و771 كيلوغرام. الأمر الذي يعطي توقعات بوصول كمية المحجوزات في نهاية السنة إلى حوالي 28 طنا، أي بزيادة تقارب الضعف مقارنة بما تم حجزه سنة .''2007
ونفى المتحدث المعلومات التي تناقلت حول توقيف البارون أحمد زنجبيل، حيث أوضح بأنه لا يزال محل بحث بموجب أمر بالقبض الدولي صدر ضده. مضيفا بأن التوقيف طال شقيقه عبد القادر. مسترسلا في هذا السياق بالقول ''الإحصائيات المضبوطة لدينا توضح بأن 86 شخصا من مروجي المخدرات يوجدون محل أبحاث من قبل المصالح الأمنية خلال فترة الثلاثي الأول من السنة الحالية، مقابل 190 شخص سنة 2007، و218 سنة 2006 تم تسجيلهم في حالة فرار''. وحسب مسؤول الديوان الملحق بوزارة العدل، فإن نفس وتيرة التطور عرفتها المخدرات الثقيلة في الفترة الأخيرة على غرار الكوكايين والهيروين، حيث ارتفعت قيمة المحجوزات من بضع غرامات سنة 2005 إلى 7 كيلوغرامات سنة 2006 لتصل إلى 22 كيلوغراما السنة المنصرمة، وذلك خلافا للمنحى الخاص برواج واستهلاك الأقراص المهلوسة التي تواصل انخفاضها، حيث تقلصت حجوزات هذه السموم التي يشتد تمركزها في وسط وشرق البلاد من 425 ألف قرص محجوزة سنة 2005، إلى 319 ألف و232 ألف في 2006 و2007 على التوالي.
ووصلت قيمة المحجوزات خلال الفصل الأول من السنة الحالية إلى 32 ألفا و239 قرص ''مما يوضح المنحى الهبوطي لهذه الظاهرة، وذلك بفضل الضربة الشديدة التي تلقتها بعض الشبكات المسؤولة على ترويج هذه الأقراص من قبل الجهات المختصة''.
وفي إطار مجابهة خطر الظاهرة، كشف ذات المسؤول عن التدابير التي تم اعتمادها مؤخرا من أجل التصدي لشبكات تهريب وترويج المخدرات لاسيما على الحدود الغربية التي تعتبر المصدر الأساسي لهذه السموم، باعتبار أنه تقرر تكثيف الرقابة على مستوى المناطق الحدودية من خلال تنصيب مراكز متقدمة، وتثبيت كاميرات فوق الحمراء، وعتاد متطور آخر كفيل بالتصدي لعمليات التهريب.
يذكر بأن وهران احتلت الريادة في مجال المتاجرة وتهريب المخدرات خلال حصيلة سنة 2007 بـ2326 قضية من أصل 5933 قضية على المستوى الوطني. فيما احتلت المرتبة الثالثة في الاستهلاك بعد البليدة والعاصمة.
تحقيق يشمل 40 ألف شخص لمعرفة خريطة المخدرات بالجزائر
كشف السيد قاسمي عيسى، مسؤول التعاون الدولي بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات، أن تحقيقا ميدانيا يشمل 40 ألف شخص سيتم الانتهاء من إعداده نهاية السنة، سيكشف أرقاما مضبوطة عن المتاجرة واستهلاك المخدرات في الجزائر.
وقال السيد قاسمي عيسى، بمقر المجموعة الجهوية الثامنة لوحدات الجمهورية بالقبة، على هامش المحاضرة التي ألقاها بالمناسبة ''للأسف الشديد الأرقام في ارتفاع مستمر، حيث تشير الإحصائيات المتوفرة لدينا والتي نستقيها من مختلف مصالح الأمن والجمارك، أنه تم خلال السداسي الأول حجز أكثر من ستة أطنان من القنب الهندي''.
وواصل المتحدث ''هذا الرقم يشير أن سنة 2008 ستكون كسابقتها، فمن المتوقع أن تحطم المحجوزات رقما قياسيا، حيث بلغ السنة الماضية 16 طنا في الوقت الذي كان يمثل 10 أطنان سنة .''2004 وأعاد السيد قاسمي التذكير أن الجزائر تسير بخطى ثابتة للأسف إلى دولة مستهلكة ومنتجة بدلا من دولة عبور. وذكر أيضا أن المحجوزات لا تمثل سوى 15 بالمائة من كميات الكيف التي تدخل التراب الوطني، جزء منها يشق طريقه إلى دول أخرى وجزء يوجه للاستهلاك المحلي.
ودائما في موضوع المخدرات، كشف السيد قاسمي أن التحقيق الميداني حول ظاهرة المخدرات، الذي بادر إليه الديوان سيتم الانتهاء منه نهاية العام الحالي، حيث سيشمل هذا التحقيق استجواب 40 ألف شخص ممن يفوق سنهم 12 سنة ''سيمكننا هذا الاستطلاع من الحصول على أرقام مضبوطة حول استهلاك المخدرات ببلادنا لنمنح السلطات المعنية نظرة عن الاستراتيجية الواجب اتباعها لمكافحة الآفة''.  



المصدر :الجزائر: غدير فاروق/وهران: محمد درقي
2008-06-24







نفس المصدر
نهاية تصوير ''أشواك المدينة''
مسلسل بوليسي حول الجريمة المنظمة والمخدرات

يجري هذه الأيام بوهران تصوير آخر مشاهد المسلسل البوليسي الذي كتب نصه كريم بودشيش ويشرف على إخراجه
 علي عيساوي. ويؤدي الدورين الرئيسيين فيه حكيم دكار، كرئيس عصابة أشرار، ونضال الملوحي كمفتش شرطة.
 جمعت مؤسسة ''لينا فيلم'' منذ أفريل المنصرم نخبة من الممثلين المسرحيين والتلفزيونيين، لإنجاز مسلسل تلفزيوني من المنتظر أن يتم عرضه في شهر رمضان القادم على الشاشة الصغيرة.
ويأتي العمل في 20 حلقة من 26 دقيقة، سيتم تركيبه في أحد الأستديوهات الخاصة في مدينة وهران، يتناول موضوع الجريمة المنظمة، على خلفية تهريب وترويج المخدرات، حيث يقول كاتب السيناريو الفنان كريم بودشيش ''أحاول طرح قضية خطيرة وحساسة، صارت واقعا في مجتمعنا، تتمثل في آفة المخدرات وكل ما يحيط بها من جريمة، انحراف الشباب، أموال مشبوهة المصدر، وغيرها من الظواهر التي صارت تهدد مجتمعنا''.
يروي المسلسل مغامرة مجيد الذي يؤديه الفنان حكيم دكار، والذي يغادر مستشفى الأمراض العقلية، لينخرط في عالم الاحتيال والجريمة حتى يصير أحد أكبر بارونات تهريب المخدرات، تبييض الأموال، وغيرها من أشكال الجريمة.. ويلاحقه المفتش جمال الذي يؤدي دوره الفنان الجزائري المغترب في فرنسا نضال الملوحي.
ويتجوّل المخرج علي عيساوي بالمشاهد، بين أوكار الجريمة ومقرات الأمن وذلك في حلقات تعِد بالسوسبانس والحركة. وتحدث حسين صالح، مدير العلاقات العامة في مؤسسة لينا فيلم عن ظروف العمل فقال: ''لقد جرى التصوير في ظروف جيدة، ولقينا مساعدة كبيرة من طرف سلطات كل الولايات التي اشتغلنا فيها. وأعتقد أن الجمهور الجزائري سيقضي سهرات طيبة مع هذا المسلسل المستلهم من الواقع الجزائري''.
للإشارة، فقد تم تصوير أكبر جزء من مشاهد المسلسل في مستغانم، وهران، سيدي بلعباس وبوسعادة، وشارك فيه عدد معتبر من الفنانين الجزائريين، نذكر منهم محمد عجايمي (محافظ شرطة)، جمال دكار، علاوة زرماني، عز الدين بورعدة، عمر ترعي، عبد الحميد رماس، عبد النور شلوش، لامية بوسكين، إيمان نوال وغيرهم. 



المصدر :وهران: ل. بوربيع
2008-06-24



في25,حزيران,2008  -  10:29 صباحاً, ROOOOOBIIIIIIIIIIIII كتبها ...

محمد رياض يسب المجاهيل ويعلق باسم مجهول
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أنا مصدقكم

عادل أمين شايب وعايب

لما العاهرة كشفته ليه طاهر أتحرق قوى

صوفانى نصاب

وحيتحبس من أدراجاته السافلة

وعاملى فيها سعد زغلول

عبد الحفيظ والملوك كمان /دى جديدة بجد

أما الفيل ده بتاع نسوان من زمان

وغاوى نسوان كبيرة فى السن ومشهورين

وقريبا فضايحهم حتنزل

الكل حينفضح كاتكو نيلة ياعرب

يامغفلين

ياعرب

يامتخلفين

ياعرب

يامحتلين

ياعرب

يامكسورين

ولعنة الله على المنافقين
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


لاحظ أن أبو الدكاترة يسب بعض أصدقائه لغرض التمويه ليس إلا!!!!

في04,تموز,2008  -  06:07 مساءً, نجار ع كتبها ...

التقرير التالي من موقع "الشروق أون لاين" يبين تفاقم خطورة إرهاب المخدرات القادم من بلاد "أمير المؤمنين":
مصالح الدرك تضاعف تحركها لمحاصرة التجار والزبائن
108 مليار قيمة 11 طنا من المخدرات المحجوزة خلال 6 أشهر
2008.07.03
نائلة.ب
image

تمكنت مصالح الدرك على المستوى الوطني من حجز حوالي 11 طنا من الكيف المعالج خلال الأشهر الستة من السنة الجارية أغلبها بالحدود الجنوبية الغربية ببشار تم تهريبها من المغرب، وهو ما يعادل ضعف الكمية المحجوزة سنويا من طرف نفس المصالح.

*
وقالت مصادر تشتغل على الملف إنه "رقم قياسي" مقارنة بسنوات سابقة.
*
و فيد المعطيات المتوفرة لدى "الشروق اليومي" من خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني، أن مصالح الدرك قامت بحجز 10.802 كغ من الكيف المعالج في الفترة الممتدة من شهر جانفي إلى جوان الماضي بقيمة مالية تعادل 108 مليار سنتيم، فيما تجاوز عدد قضايا التهريب التي تمت معالجتها خلال هذه الفترة 1704 قضية.
*
وتم تسجيل أكبر المحجوزات بولاية بشار، حيث تم حجز 4 أطنان من الكيف المعالج كانت مهربة على متن سيارات رباعية الدفع إضافة إلى ولاية تلمسان لموقعها على الحدود مع المغرب إضافة إلى اكتشاف حقول لزراعة الأفيون تمتد على مساحة 31 هكتارا بولاية أدرار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مقابل حجز 2510 نبتة قنب هندي بهذه الولاية التي تحول فيها بعض الفلاحين إلى زراعة حقول الحشيش لتحقيق الإنتاج محليا.
*
وتكشف هذه المعطيات، أن شبكات تهريب المخدرات تحولت إلى النشاط بالحدود الجنوبية الغربية ببشار بعد تضييق الخناق عليها بالحدود مع ولاية تلمسان، حيث كشفت تحقيقات أمنية، أن المهربين النشطين على مستوى هذه الحدود أصبحوا يدخلون كميات محدودة جدا وتفادوا المغامرة بعد سلسلة الخسائر التي تكبدوها منذ بداية السنة الجارية ليتجهوا إلى الحدود مع ولاية بشار.
*
وقال مسؤول سامي بقيادة الدرك الوطني، في تعليق على حجز كميات كبيرة من المخدرات هذا العام، أنها "نتاج المخطط الأمني الذي تبنته قيادة الدرك الوطني بتكثيف التغطية الأمنية للحدود" ورفع عدد الأفراد الذين أصبحوا مدعمين بعتاد متطور، إضافة الى تنسيق العمل بين حرس الحدود والفرق الإقليمية للدرك وسرايا أمن الطرقات تنفيذا لتعليمات اللواء بوسطيلة قائد سلاح الدرك الوطني في آخر زيارة ميدانية له للحدود الغربية، واعتمد حرس الحدود على تكثيف الكمائن والدوريات المتنقلة على طول الشريط الحدودي مع تفعيل العمل الإستعلاماتي لإحباط أية محاولات تهريب الحشيش إلى الجزائر.


في26,تموز,2008  -  04:26 صباحاً, نجار ع كتبها ...

والتقرير التالي يبين بعض التفاصيل إثر القبض على أحد بارونات المخدرات في الغرب الجزائري:
حول عائدات الحشيش لشراء العقارات وتبييض الأموال
الثراء الفاحش أسقط بارون المخدرات وشريكيه بمغنية
2008.07.26
نائلة.ب
image

تمكنت مصالح الدرك الوطني بولاية تلمسان نهاية الأسبوع الماضي من تفكيك شبكة مختصة في تهريب المخدرات، توظف مغاربة من المهاجرين غير الشرعيين وشابات من مختلف الولايات، وتقوم بتحويل عائدات التهريب في شراء عقارات.

*
وتم في هذه العملية توقيف المدعو (ق.م) الذي لم يكن محل بحث أو شكوك من طرف مصالح الأمن، وكشفت التحقيقات أنه أحد البارونات "المجهولين" الذي جند مهاجرين غير شرعيين لتهريب المخدرات من المغرب إلى الجزائر عبر الحدود وحجز بمسكنه الفاخر منظاران وعصا كهربائية ومبلغ مالي يقدر بـ220 مليون سنتيم.
*
وتم توقيف هذا الشاب رفقة شريكيه الرئيسيين على خلفية التحقيق الذي قامت به فصيلة الأبحاث للدرك الوطني لتلمسان منذ حوالي أسبوعين، وتوصلت إلى أن هذا "الشاب" الذي يبلغ من العمر 31 عاما كان أحد بارونات المخدرات بالجهة الغربية للبلاد وعلى صلة بقضية حجز 135 كلغ من الكيف المعالج قبل شهرين، وكان محل بحث في قضية ضرب وجرح عمدي، وعثر المحققون بفيلته الفاخرة على ورشة لإعداد قطع الكيف قبل تسويقها، حيث كان يستغل المغاربة من المهاجرين غير الشرعيين لتوظيفهم في التهريب مقابل التستر على إقامتهم غير الشرعية، حيث حجز المحققون بطاقات هوياتهم بمسكن "البارون".
*
تفيد المعلومات المتوفرة لدى "الشروق اليومي"، أن الثراء الفاحش لهذا الشاب الذي لايمارس أية مهنة، أثار شكوك المحققين حول مصدرها واتجهت التحقيقات الأولية التي باشرتها فصيلة الأبحاث بالمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية تلمسان إلى أنه قد يكون على صلة بشبكات التهريب، حيث يملك فيلا تقع بوسط مدينة مغنية تتجاوز قيمتها المالية 3 ملايير سنتيم ليتم تفعيل العمل الإستعلاماتي الذي أسفر عن تأكيد صلته بقضية حجز 135 كلغ من الكيف المعالج من طرف مصالح الدرك ببن سكران قبل حوالي شهرين.
*
وأسفر تفتيش فيلا البارون عن اكتشاف ورشة إعداد كميات المخدرات قبل تسويقها، منها خنجرين من الحجم الكبير خاصين بتقطيع مادة الكيف المعالج، عصا كهربائية تستعمل لشل الأشخاص في حال اعتداء جسدي أو مواجهة مع مصالح الأمن إضافة إلى منظارين يستعملان في ترصد تحركات أفراد الأمن إضافة إلى شريطي فيديو يحملان أفلاما إباحية مما يؤكد مجددا التنسيق بين شبكات تهريب المخدرات والدعارة.
*
وتحفظ مصدر قريب من التحقيق، عن تقديم تفاصيل أخرى عن القضية على خلفية أن "التحقيقات لاتزال جارية" واكتفى فقط بالإشارة إلى أنه تم في هذه العملية توقيف 3 أشخاص فيما لايزال البحث جاريا عن الرابع الذي تم تحديد هويته، وينتظر مصادرة فيلتين بعد إحالة الملف على العدالة على اعتبار أنهما من عائدات تهريب المخدرات، كما يجري التحقيق في هوية بطاقات هوية المغاربة الخمسة الذين تم حجزها بفيلا "البارون".
*
وأشار مصدرنا إلى أنه كان يجند المغاربة الذين يقيمون بصفة غير شرعية في مدينة مغنية للعمل في مجال البناء والجبس في شبكات تهريب المخدرات أو ربط الاتصال بشبكات التهريب في المملكة المغربية، وكان يحتفظ بهوياتهم الحقيقية كورقة ضغط لإبلاغ السلطات عنهم في حالة ترددهم أو تراجعهم عن التعاون معه، وتتحدث مصادر أخرى عن تجنيد نساء من ولايات مختلفة، خاصة وأنه تم حجز صور إباحية، لكن المحققين تحفظوا عن تأكيد هذه المعلومات لعدم "التشويش على التحقيق".

في26,تموز,2008  -  04:33 صباحاً, نجار ع كتبها ...

والتقرير التالي عن سموم المخدرات ورواجها في ولاية بجاية زراعة وتسويقا:
مواطن ببجاية باع مزرعته بـ 900 مليون
حقول المخدرات داخل البيوت والنبتة الواحدة بمليون سنتيم
2008.07.26
بلقاسم حوام
image

تمكنت وحدات الدرك الوطني بولاية بجاية من حجز أزيد من 650 كلغ من المخدرات بعد اكتشاف سبع مزارع جديدة لزراعة القنب الهندي متواجدة في مناطق غابية وجبلية وعرة.

*
* ميناء الولاية عرف دخول وخروج 175 كلغ من المخدرات
*
*
وفي تصريح للشروق اليومي أكد قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني أن جل هذه المزارع تم اكتشافها عن طريق الاستعلامات وتعاون المواطنين الذين باتوا يبلغون على كل المناطق المشبوهة التي يمكن أن تستعمل لزراعة القنب الهندي الذي باتت زراعته تعرف انتشارا مخيفا في العديد من المناطق الجبلية والحضرية التي باتت تهدد قاطنيها، مما دفعهم للتعاون مع وحدات الدرك الوطني التي تتحرك بعد كل عملية تبليغ تصلها ولو كانت في مناطق جبلية وعرة مما عزز ثقافة التبليغ عند المواطنين.
*
وأضاف المتحدث أن الجديد في هذه الظاهرة أن المواطنين باتوا يغرسونها داخل حدائق بيوتهم التي يعزلونها بجدران كبيرة لإخفاء ما يزرعونه وقد تم اكتشاف بعض هذه المزارع الصغيرة في مناطق حضرية وسط المدينة بالإضافة إلى المناطق القروية التي عادة ما تكون بعيدة عن المراقبة، خاصة أن ولاية بجاية وحدها تضم 1200 دشرة معظمها وتتواجد في مرتفعات جبلية يصعب الوصول إليها، ونظرا للأموال الكبيرة المتأتية من وراء زراعة القنب الهندي التي تصل إلى مليون سنتيم عن كل شجيرة، بات العديد من المواطنين يستأجرون مزارعهم لزراعة هذا النوع من المخدرات.
*
كما يعمد مواطنون آخرون إلى زراعة المخدرات وبيعها وهي مغروسة، حيث صرحت مصالح الدرك الوطني أن أحد المزارعين ببجاية باع مزرعته بـ900 مليون سنتيم، ومما شجع على زراعة القنب الهندي بولاية بجاية هو المناخ الذي يساعد بشكل كبير على نمو هذا النوع من المزروعات التي يتراوح طولها بين ثلاثة وستة أمتار وهي تنمو بشكل كبير في شهري جويلية وأوت مما يدفع مصالح الدرك الوطني إلى تعزيز دوراتها الاستكشافية، معتمدة بشكل كبير على تعاون المواطنين.
*
وتجدر الإشارة أن ولاية بجاية باتت من الولايات التي تعرف انتشارا مخيفا لمزارع المخدرات بمختلف أشكالها وأنواعها وبالتالي باتت تعرف استهلاكا وتداولا لكميات معتبرة من المخدرات التي باتت تصدر وتستورد من الخارج، حيث حجزت مصالح الجمارك على مستوى ميناء الولاية102 كلغ كانت على متن سيارة قادمة من فرنسا، كما حجزت أيضا 75 كلغ على متن سيارة كانت متوجهة إلى الخارج مما ينذر بتحول ولاية بجاية لمنطقة عبور ودخول المخدرات.

في26,تموز,2008  -  04:55 صباحاً, نجار ع كتبها ...

وحتى البحر صار يلقي بالمخدرات على الشواطىء.
عن موقع جريدة "الخبر"
الأمواج تلقي بـ 30 كيلوغراما من الكيف بشاطئ سيدي عبد القادر بمستغانم

تمكن أفراد الدرك الوطني بمستغانم، للمرة الرابعة على التوالي، منذ دخول فصل الصيف، بعد عمليات بحث، من حجز 30 كلغ من المخدرات يوم الخميس الماضي، قذفت بها أمواج البحر بشاطئ سيدي عبد القادر المهجور ببلدية عشعاشة، الواقعة شرق عاصمة الولاية. وقد كانت هذه الكمية موضوعة بإحكام داخل كيس بلاستيكي يحتوي على 300 صفيحة من الكيف المعالج، وزن الواحدة منها 100 غرام. وبذلك بلغ الوزن الإجمالي لكمية المخدرات من الكيف المعالج 175 كلغ، قذفتها أمواج البحر بشواطئ مستغانم، بكل من سيدي منصور، سيدي المجذوب، عين ابراهيم وسيدي عبد القادر.