إنهم يرون الهلال من حيث لا ترونه

من أجل سلام عالمي، وأوله: السعادة الزوجية، والرابطة الأسرية، والأخوة الإيمانية.. تمثيلا لقوله تعالى:(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً..)وتطبيقا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

الإثنين,حزيران 23, 2008


لقد ساهم الإعلام الهادم للأخلاق والقيم في استفحال ظاهرة القتل والتنكيل بالجثث وإن كان من الرحم وأقرب الناس. ومع ذلك تسمع بأن دولة ما، ألغت حكم الإعدام، وأخرى في طريقها للإلغاء، وأخرى تقوم بصبر الآراء حول الإلغاء؟ والله تعالى يقول: (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن، والجروح قصاص. فمن تصدق به فهو كفارة له. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون).
فالدول الإسلامية إستوردت الفساد والإجرام على شكل أفلام ومسلسلات، وترسخ ذلك الفساد وذلك الإجرام في العقول، وتجسد على أيدي الجيل سلوكات وتطبيقات.
والحوادث تترى، وكل جريمة تنسيك بشاعتها في التي قبلها.
فمن يُحاكم بالإعدام إذا: الإعلام أم المجرم؟
وهل نتركهما معا يواصلان إرهابهما في مجتمعاتنا أم نعدمهما معا؟
وممن نبدأ تطبيق الإعدام: بالمجرم أم بمن تسبب في الإجرام؟
أسئلة أتركها للإجابة، وأدعو القارىء الكريم للإطلاع على تفاصيل الجريمة التالية من موقع الشروق أون لاين:ء

الإعدام في حقهما

شقيقان يذبحان إبن عمهما ويحملان جثته عارية على ظهر حمار

2008.06.23
عصام بن منية
image
جريمة في منتهى البشاعة

عندما خرج الشيخ الضحية (م، رابح) البالغ من العمر 66 سنة، من مسكنه المتواجد بمشتة أولاد علي ببلدية أولاد إدريس بولاية سوق أهراس، في حدود الساعة السادسة من صبيحة يوم الخامس فيفري الماضي، متوجها إلى السوق الأسبوعية للمواشي بمدينة سوق أهراس لم يكن يعلم أنه لن يعود إلى منزله ثانية، لأن المتهمين.

  • وهما الشقيقان ابنا عمه، يتربصان به، حيث أنه وبمجرد لقائهما به حتى قاما بالاعتداء عليه من الخلف باستعمال الحجارة، وبعد أن سقط أرضا من شدة التأثر اغتنم المتهمان (م، مختار) البالغ من العمر 31 سنة و(م، عمار) البالغ من العمر 42 سنة، الفرصة وقاما بتكبيل يديه ورجليه، وعندما أغمي عليه انهالا عليه ضربا بواسطة الحجارة على مستوى الرأس وحتى في أنحاء أخرى حساسة من الجسم، ما تسبب في وفاته بصفة بشعة غارقا في بركة من الدماء.
  • ولم تتوقف درجة الإجرام لدى الشقيقين عند هذا الحد عندما قام المتهم الأصغر (م، مختار) بحمل حجر مسنن وذبح به الضحية من الوريد إلى الوريد في واحدة من أبشع صوٌر التنكيل بجثة هامدة، وكانتقام من الضحية قام الجانيان بتجريده من كامل ثيابه وتركه عاريا، كما ولدته أمه، ثم حملا الجثة والدم يسيل منها على ظهر الحمار الذي استقدماه معهما وتوجها بها ناحية جنان الشم البعيد قرابة سير ساعتين من الزمن على الأقدام، ولم يتوقف إجرام المتهمين عند هذا الفصل، حيث قررا وبكل برودة لإشفاء غليلهما، رمي جثة القتيل من أعلى قمة الجبل، لتنحدر في المنحدرات الوعرة وسط الأشواك والأحراش.
  • وبعد الانتهاء من فصول الجريمة المتقطعة عاد الشقيقان إلى المشتة التي يقيمان بها، حيث واصل عمار رحلة تسوقه إلى سوق المواشي بمدينة سوق أهراس، بينما رجع مختار إلى منزله وتكفل بغسل الحمار من أثار الدم، وهي العملية التي جلبت انتباه أحد أبناء المتهم (م، عمار) والذي كان شاهدا خلال جلسة المحاكمة. وما أن أتى الليل بظلامه حتى شرع أهل الضحية وكل سكان المشتة في البحث عن الضحية الذي لم يتم اكتشاف جثته إلا في اليوم الموالي من الوقائع البشعة مرميا وسط أحراش الغابة.
  • وخلال جلسة المحاكمة اعترف المتهم (م، مختار) بالوقائع، كما وردت وأرجعها إلى انتقامه من ابن عمه الضحية والذي حرمهم من استغلال المنبع المائي المتواجد بالمنطقة، بينما أنكر شقيقه (م، عمار) مشاركته في هذه الجريمة التي لازالت حديث العام والخاص بالمنطقة. النيابة وبعد مواجهتها للمتهمين بالأدلة القاطعة التمست معاقبة كل واحد منهما بحكم الإعدام، وبعد المداولة القانونية أصدرت المحكمة حكما يقضي بإدانة الشقيقين (م، مختار) و)م، عمار) بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والحكم على كل واحد منهما بالإعدام.


في24,حزيران,2008  -  05:57 صباحاً, فاعل خير كتبها ...

شارك في إنجاح مبادرة : من أجل تدوين نظيف و بدون مشاكل.


السلام عليكم

هذه المدونة فكرتها جاءتني كرد فعل تجاه المشاكل التي طغت على مسار التدوين منذ مدة في موقع مكتوب

فجلنا عايش انسحاب مدونين ذوي مستوى جيد بسبب تهجمات تعرضوا لها من قبل أشخاص أصحاب نزعات عدوانية و أحيانا نتيجة تلاعبات صدرت ضدهم من طرف أشخاص يحسنون الضرب تحت الحزام و بالتالي فرغم أن الكثير منا يكون لديه رأي مختلف حول الإتجاه الذي تأخذه المشكلة و كذا النتيجة التي تؤول إليها إلا أنه يبقى مكتوف الأيدي غير قادر على أن يؤثر في مجراها ليتأذى بعد ذلك شخص بريئ أو شخص كان في الإمكان استيعابه رغم عيوبه ونجد في النهاية ذلك الشخص الضحية قد انسحب مكسور الخاطر دون أن يلتفت إليه أحد ثم نواصل نحن الكتابة كما لو أن شيئا لم يكن

بعد هذا و حتى أكون صريحا معكم إلى أقصى حد . أحب أن أخبركم بأن الأمر الذي دفعني أكثر نحو السعي للمشاركة في حل هذه المشكلة هو اقتناعي بأن تعايشنا مع بعض في هذا الفضاء المفتوح المفروض يستند قبل كل شيئ على مبدأ التسامح لأننا في النهاية و لا واحد منا يستطيع أن يدعي بأنه لا يخطئ.و عليه فهل لأنك تحسن فن ضبط النفس و إخفاء عيوبك يصبح غيرك ممن لا يتصف بهذه الميزة خبيثا و ابن كلب ؟؟!!: وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي إن ربي غفور رحيم

أيها الإخوة مبادرتي التي أؤكد على كونها تبقى مجرد اقتراح قابل للإثراء من طرفكم هي فكرة بسيطة لا تحتاج إلى شرح كبير

فأولا : أنا أقترح أن تكون هذه المدونة مكانا يلجأ إليه كل من يتعرض لمضايقة أو يكون منزعجا من مشكلة أو شاهدا على تعدي مدون على آخر أو أي شيئ من هذا القبيل .يلجأ إليها عن طريق البريد الخاص فيطرح علي انشغاله فأتعهد أنا صاحب المدونة بأن أنقل المشكل لمجموعة من المدونين القدماء المشهود لهم بالحكمة و رجاحة العقل ليدلوا برأيهم حولها و يبثوا فيها ...

ثانيا : الشخص المشتكي يكون له الحق في انتخاب العدد اللازم من قائمة الأشخاص المخولين للبث في المشاكل و هذا طبعا حسب ظروف الأشخاص المطلوبين

ثالثا:المدونون الذين يقتنعون بالفكرة كطريقة حضارية لحل مشاكلهم المحتملة يعلنون ذلك في مكان ثابت في مدوناتهم بعبارة واضخة متفق عليها بين الجميع

رابعا :عدد الأشخاص الذين ستوكل لهم مهمة البث في المشاكل أقترح أن يقسم إلى مجموعات دون أن يضطر أحد الذين وقع عليهم الإختيار أن يكون له نشاط جماعي ينسق فيه مع الآخرين وبالتالي فكل ما أقترحه هو أن تتوقف مشاركة هؤلاء الإخوة و الأخوات عند حد أن يبدي كل واحد منهم برأيه بشكل فردي بجوابه على السؤال الذي توجهه له المدونة و بالتالي فأنا أقترح أن يكون العدد كبيرا و هذا حتى لا نضيق على هؤلاء الإخوة .و يضمن كل واحدا منهم أن مشاركته لن تتعدى المرة في الشهر أو أقل من ذلك بقليل أو أكثر

رابعا : أنا صاحب المدونة أتعهد بأن أبقى مجهولا و هذا حتى لا يكون مجهودي الذي أرجو من ورائه رضا الله ثم المساهمة في خدمة مسيرة تدوين واعي و نظيف، حتى لا يكون وسيلة للشهرة أو منفذا لتلبية نزواتي الشخصية

**********************************************

الأشخاص الذين أقترح أسماؤهم كبداية هم كالآتي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأستاذ مازن الشما : من هولنـــدا...إلى فلســ

الأستاذة سامية فارس : ساميات

الاستاذ وائل عزيز : عقل ونقل .. ومستقبل

الأستاذ كريم الجزائري: داخل المجال

الأستاذ مفتاح الكاديكي: شوق المطارح

الأستاذ :محمود عيشونة

الأستاذ :إدريس الهبري: أوراق

الأستاذة سامية عبد المطلب: نـــون

الأستاذ سعيد بن جبلي :تحية نضالية

الأستاذ عماد السامرائي عندما يغيب القمر

الأستاذ حسـان العـاني همسات الرجل الشرقي

الأستاذة هيفاء فويتي: أنكر دمعي

الأستاذ: معتصم عيسى

الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية

الأستاذ محمد حماد :بقلم محمد حماد

الأستاذ سيد مختار : كلـمـة للتـاريـخ

الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة

و أخيرا أترك لكم المجال لإبداء رأيكم في الفكرة و اقتراح أفكاركم و كذا اقتراح الأسماء التي ترونها مناسبة للمساهمة في فض المشاكل التي نتعرض لها

تقبلوا مني كل عبارات الإحترام و التقير

فاعل خير