إنهم يرون الهلال من حيث لا ترونه

من أجل سلام عالمي، وأوله: السعادة الزوجية، والرابطة الأسرية، والأخوة الإيمانية.. تمثيلا لقوله تعالى:(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً..)وتطبيقا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

الثلاثاء,حزيران 17, 2008


إن الأزمة الأخلاقية التي تعصف بالجزائر، وعلى رأس القائمة، إرهاب الإختلاسات والتلاعب بالمال العام.
لقد ولد ذلك سلسلة من أنواع الإرهاب إنشطرت داخل المجتمع الجزائري كقنبلة عنقودية فأفرزت لنا أزمات متعددة.
ومن بينها إرهاب الدعارة والإختطاف والإغتصاب.
فإليكم التقرير التالي من موقع جريدة الخبر المصنف في خانة خطر جدا:ء
معهد عباسة يعد دراسة عن الظاهرة
أرقام الدعارة في الجزائر مصنفة في خانة ''خطر جدا''

يشرع ''معهد عباسة '' لسبر الآراء، بداية من الأسبوع المقبل، في سبر للآراء حول ظاهرة اختطاف واغتصاب الأطفال، يشمل 32 ولاية.
 كشف مدير المعهد بأن المعهد قام بسبر للآراء في الآونة الأخيرة حول الدعارة في الجزائر، توصل من خلالها إلى أرقام مصنفة في خانة ''خطر جدا''.
أكد السيد عباسة لـ''الخبر'' أن الدراسة التي سينطلق فيها تحسبا من يوم السبت المقبل، تساهم فيها المنظمة العالمية لرعاية الطفولة، وسيشارك في سبر الآراء باحثون مختصون في عالم الطفولة، فيما أشار إلى أن الدافع إلى إعداد هذه الدراسة هي دق ناقوس الخطر حيال انتشار الظاهرة، حيث سيدرس المعهد الأسباب المؤدية لاختطاف واغتصاب الأطفال.
في نفس السياق، أكد مدير معهد عباسة بأن هذا الأخير قام مؤخرا بدراسة حول الدعارة في الجزائر، مكنت من التوصل إلى أرقام مرعبة، وصنف ما توصلت إليه في خانة ''خطر جدا''.
وشملت الدراسة أماكن العمل والجامعات والفنادق، وطرح على العينات المستجوبة سؤال حول ''مشبوهات يترددن على هذه الأماكن؟'' بالإضافة إلى أسئلة أخرى تتصل بالموضوع.
وعارض عباسة سياسة الحكومة في ''تطهير المجتمع'' من خلال غلقها بيوت الدعارة، وقال أن الأخيرة ''استفحلت أكثـر منذ خمس سنوات، عندما أقدمت السلطات العمومية على غلق نحو 2000 حانة و100 دار للدعارة''، قبل أن يضيف ''كلما غلقت واحدة فتحت عشرة''.



المصدر :الجزائر: ش. محمد
2008-06-17



في17,حزيران,2008  -  06:03 صباحاً, نجار ع كتبها ...

ومن نتائج ذلك كذلك، التقرير التالي من موقع "الشروق أون لاين":
رابطة غشير ترد على دعاة فتح بيوت الفسق
نسبة 95 بالمائة من النساء لجأن للدعارة لأسباب اقتصادية
2008.06.09
ب. عيسى
image
صورة من الارشيف

في بيان ساخن، ردت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان التي يترأسها الأستاذ بوجمعة غشير على المطالبين بفتح بيوت الدعارة، معتبرة هذه الدعوة مناورة متجددة تعود من حين لآخر بأقنعة مختلفة بدعوى حماية المجتمع والقضاء على مرض الإيدز.

*
وعادت الرابطة إلى ما حدث في قسنطينة عام 1996 عندما نادت بعض النساء المدعيات للحضارة والحداثة لفتح بيوت الدعارة لأجل مراقبة العاهرات، بل وبعضهن حاولن اعتبار العاهرات عاملا في قطاع الجنس، وتساءلت كيف يتم تغطية مثل هذه الدعوات بغطاءات رسمية أو إعلامية رغم أن كل البشر من مختلف الديانات يصنفون الدعارة على أنها شكل من أشكال الرق وهو ما يجمع عليه المتدينون والملحدون.
*
وتطرح الرابطة إشكالية اتهام المرأة دائما بأنها منتجة للسيدا ويجب بذلك مراقبتها في بيت الدعارة، بينما الحقيقة أن الرجل هو أيضا منتج للداء، وطلب بعد ذلك من الرجل أن يصطحب معه شهادة عدم الإصابة بالأمراض الجنسية ومدى صلاحية هذه الشهادة وهل من المفروض وضع بعد ذلك أطباء يسهرون على مراقبة بيوت الدعارة وطرح الأسئلة على الزبائن والسلعة البشرية وهو ما يعني وضع نظام كامل ومؤسسات تعمل في الدعارة!!
*
وعادت الرابطة لتذكير دعاة الدعارة إلى أن السيدا لا تظهر على صاحبها حالا وقد يتأخر ظهور أعراضها بعد ستة أشهر وهذا يعني أن الزبون قد يكون مصابا بالداء وناقلا له دون علمه، وسبق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان وأن أجرت دراسة علمية كشفت من خلالها أن 95 بالمائة من النساء لجأن لهذه الرذيلة من أجل المال خاصة بعد غلق المؤسسات الصناعية، ومعظم ممارسات الرذيلة أبدين ندمهن، واتهمت الرابطة صراحة الداعيات والداعين إلى فتح بيوت الدعارة بأنهم يعملون لمصلحة جهات تتاجر بالرق، وعادت لتذكر أن الدعارة مساس بكرامة المرأة ومجرد مناقشة تقنين وتنظيم الدعارة هو وقوع في الخطأ ومس بالكرامة الإنسانية، وبينما يدعو المجتمع الدولي في كل القارات لتقنين القضاء عليها نجد في الجزائر من يدعو لتقنين ممارستها.
*
وسبق للجزائر وأن صادقت على عدة اتفاقيات بهذا الشأن، حيث أن المادة السادسة من هذه الاتفاقية تدعو كل الدول لمكافحة استغلال المرأة وهو ما أقره الدستور الجزائري أيضا، ومع ذلك تطالب الرابطة بالبحث عن بدائل لقاطنات بيوت الدعارة وتوفير العمل لهن من أجل العيش الكريم.

في17,حزيران,2008  -  05:05 مساءً, نجار ع كتبها ...

حتى المجتمع السعودي يعاني من هذا النوع من الإرهاب، والحل لدى الجهات المعنية إن أرادوا ذلك وخلصت النيات:
إليكم من موقع "العربية نت" هذه الصرخة علها تحرك ضمائر المعنيين بأمر الرعية:
الإثنين 12 جمادى الثانية 1429هـ - 16 يونيو 2008م

انتبهوا لهذا الإرهاب الجنسي




عبد الله ناصر الفوزان

أفزعني ذلك الخبر المؤلم الذي نشرته إحدى صحفنا منذ يومين عن مجموعة من الشباب الصايع (ثلاثة أو ربما أربعة) اختطفوا طفلة بعد خروجها من مدرستها وذهبوا بها لأحد المباني التي تحت الإنشاء.

وبقية الخبر تعرفونها... وأظن أن كل من قرأ الخبر سيصاب بالفزع الشديد مثلي... والحقيقة أننا كنا ومازلنا نواجه انحداراً شديداً في هذا المجال ونتفرج على هذا الانحدار ولا نعطي ذلك ما يستحقه من العناية، ولا أقصد المعالجة والمتابعة الأمنية فقط، وإنما الصياح بأعلى أصواتنا في وسائل الإعلام ودراسة الحالة من جميع الجهات المختصة وإيجاد المعالجات الاقتصادية والاجتماعية بعد حصر الأسباب.
نحن الآن ومنذ فترة طويلة نجند الكثير من إمكاناتنا الإعلامية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية لمواجهة ظاهرة إرهاب الفئات الضالة، وهذا أمر جيد ومطلوب، وأشكر جميع الجهات التي تضافرت جهودها لمواجهة الحالة، وبالذات مقام وزارة الداخلية التي تجند الآن الكثير من طاقاتها وطاقات أبنائها للمواجهة ونجحت بشكل ملحوظ في المواجهة والمعالجة ومازالت تسجل النجاح تلو النجاح... ولكن تأملوا الآن ما ينشر في وسائل الإعلام وبالذات صحفنا المحلية وحاولوا أن تكوّنوا فكرة ولو سريعة عن حجم تلك الحالات المفزعة من ذلك الإرهاب الآخر الذي يمكن أن نسميه الإرهاب الجنسي.
في السابق لم يكن يمر يوم دون أن نجد في الصحف المحلية خبراً عن اختطاف فتاة أو طفل، ثم تطور الأمر فأصبحنا نقرأ بين كل يوم وآخر عن القبض على شباب سعوديين صوروا فتيات في أوضاع مخلة بتلفوناتهم الجوالة أو بوسائل أخرى وأصبحوا يبتزونهن بها للحصول منهن على ما يريدون ويهددونهن بنشر الصور في التلفونات الجوالة إذا لم يستجبن لمطالبهم. أما الآن فقد تطور الأمر نوعياً وكمياً، فمن الناحية النوعية تطور الأمر بحيث أصبح ليس الأمر قاصراً على بعض شبابنا السعودي الصايع وإنما حتى العمال الأجانب أصبحوا يصورون ويهددون ويبتزون فتياتنا، فقد نشرت الصحف منذ عدة أيام عن حالة تهديد لفتاة أو ربما لفتيات سعوديات من عمال آسيويين (!!) لديهم صور لهن في أوضاع مخلة، ولا أدري كيف تردى الأمر إلى ذلك الدرك السحيق من المرض...؟؟!!
ولقد تطور الأمر أيضاً من الناحية الكمية فقد قرأت في فترة وجيزة عن حالات شنيعة... الأولى حالة عامل آسيوي استدرج لسكنه غلاماً في حدود الرابعة عشرة ليعينه في تحريك بعض موجودات سكنه، ولاحظ أحد المارة الغلام وهو يخرج من سكن العامل في حالة ذهول وعدم توازن وفزع شديدان مما حصل له فأبلغ الجهات الأمنية وتم القبض على العامل. والحالة الثانية لعامل أيضاً سحب طفلة لدورة مياه وسمع أحد المارة بكاءها فداهم العامل وأنقذها وأبلغ الجهات الأمنية. والحالة الثالثة لحالة عامل غسيل سيارات على ما أذكر استدرج طفلة ولاحظها أحد المارة وهي تخرج من سكن العامل فشك في الأمر وأبلغ الجهات الأمنية فتم القبض على العامل، والحالة الرابعة لذلك العامل الذي قلت إنه هدد فتاة بنشر صورها الفاضحة التي يملكها واشتكت للجهات الأمنية وتم القبض على العامل.

هذه عدة حالات قرأت عنها في فترة وجيزة (يومين أو ثلاثة ربما)، وتصوروا كم عدد الحالات التي لم يتم اكتشافها أو تم اكتشافها ولم يتم الإعلان عنها، ثم تصوروا كم سيكون العدد إذا أخذنا في الاعتبار جميع ما ينشر في وسائل الإعلام، ثم كم سيكون العدد في الأسبوع والشهر والسنة؟

بصراحة... نحن نواجه حالة إرهاب جنسي بالغ الخطورة لا تهدد الفتيات والأطفال وأهاليهم فحسب، بل تهدد المجتمع بأسره، ولا أعتقد أني أبالغ إذا قلت إنها لا تقل خطورة عن حالة الإرهاب الآخر، ونحن الآن نجند الإمكانات الضخمة من إعلامية إلى اجتماعية واقتصادية وأمنية لمواجهة ذلك الإرهاب الآخر بهدف حمايتنا وحماية دولتنا من آثاره وهذا عمل جليل ومطلوب، ولكن ما فائدة حماية الدولة إذا تصدع المجتمع؟
إنني أناشد الجميع بما في ذلك وزارة الداخلية، ووزارة العمل، ووسائل الإعلام، وجميع الأجهزة المختصة، بأن يولوا هذا الإرهاب الجنسي البالغ الخطورة الذي نواجهه الآن ما يستحقه من العناية والاهتمام.

ظاهرة البطالة، وحالات الفقر، وملايين العمال العزاب الذين نستقدمهم، والتربية الاجتماعية السيئة جداً جداً... وغيرها... وغيرها... كلها عوامل بالغة الأهمية والخطورة... بل وحوش كاسرة تفترس شبابنا وقيمنا وأخلاقنا واستقرارنا. وما لم نحشد إمكاناتنا لمواجهتها بشكل شامل فلابد أن تتوالد منها المشاكل الكبيرة التي منها ذلك الإرهاب الجنسي المفزع.

هل رأيتم كيف تطور الأمر...؟؟ مجموعة من الشباب الصايع يختطفون طفلة ويأخذونها لبناية تحت الإنشاء...!! إنه أمر يدمي القلب... أليس كذلك...؟

*نقلاً عن صحيفة "الوطن" السعودية

في24,حزيران,2008  -  05:38 صباحاً, نجار ع كتبها ...

وإذا كانت كلمة "دعارة" تلقن لتلاميذ السنة الثانية متوسط، وباللغة الفرنسية، ويُجبر التلاميذ على الجهر بها، وتوضع في مادة الإختبار، وتكون المديرة هي سبب رسوب طالبة لعدم قراءة كلمة "دعارة"، فمن أين يأت الشرف والعفاف؟
عن جريدة "الخبر":
رسبت بسبب عبارة ''دعارة''
عارضت مديرة مدرسة خاصة في بن عكنون بالعاصمة، انتقال تلميذة إلى السنة الثالثة متوسط رغم أن معدلها العام السنوي بلغ 54, 10، وهو معدل يؤهلها للانتقال عملا بقوانين المنظومة التربوية في الجزائر، لكن المديرة رفضت العمل بهذا القانون ليس لاعتبارات بيداغوجية، بل لأن التلميذة رفضت خلال السنة الدراسية ترديد مصطلح ''دعارة'' عندما كانت تقرأ، جهرا، موضوعا في مادة الفرنسية وردت في إحدى فقراته الكلمة المذكورة. وانتقاما من التلميذة قررت المديرة منعها من الانتقال، لكن الوزارة أرجعت الأمور إلى مجراها بعد شكوى وليّ أمرها.
س.ر

في26,حزيران,2008  -  05:08 صباحاً, نجار ع كتبها ...

وهذه تفاصيل إحدى جرائم الإختطاف والإغتصاب، حيث تم القبض على شخصين من العصابة:
نقلا عن موقع جريدة "الخبر":
توقيف مختطفي قاصر في عين تموشنت

عين تموشنت: ب. العرجة 26-06-2008

أوقفت الفرقة الإقليمية للدرك بعين تموشنت، أول أمس، مختطفي قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، تقطن ببلدية سيدي بن عدة.
وقائع القضية تعود إلى 12 جوان، حيث تم اختطاف الضحية من قبل شخصين عند خروجها من أحد الحمامات المتواجدة بالبلدية، ليتم نقلها على متن حافلة لنقل المسافرين باتجاه مدينة الرمشي بولاية تلمسان. وهناك قضت الليلة مع أحد المختطفين، ليتم تحويلها في صبيحة اليوم الموالي إلى وهران ثم التوجه بها إلى العاصمة، وبعدها إلى البليدة، ليتم تسليمها لأشخاص آخرين ، حسب ما سردته المعنية لمصالح الأمن. وقد تم نقلها إلى بيت مهجور بوسط غابة بالمنطقة المذكورة، حيث كان بداخله 14 شخصا وتعرضت لاعتداء جنسي.
وفي الصباح تمكنت من الفرار والعودة إلى مسقط رأسها في ظروف صحية متدهورة.
وتم وضع خطة للإيقاع بالعصابة، إذ تلقت الضحية مكالمة هاتفية من قبل أحد المختطفين، وتم نصب كمين له بمحطة نقل المسافرين بعين تموشنت ، وتم توقيفه، ويدعى (ز. م)، 26 سنة، ويقطن بالرمشي، ليتوصل المحققون إلى توقيف الثاني المدعو (ب. ع. أ)، 30 سنة، من نفس المدينة. المتهمان أودعها الحبس والتحقيق متواصل.

في29,حزيران,2008  -  09:47 مساءً, نجار ع كتبها ...

ومن موقع "الشروق أون لاين" إحدى حالات الإختطاف التي يتعرض لها المواطن الجزائري وما يسبب من معاناة:
الشروق تزور عائلة الشاب المختطف بدلس
المختطفون طلبوا 400 مليون والعائلة عاجزة عن دفع الفدية
2008.06.29
ش.إ
image

سادت الحيرة وسط عائلة "س. نبيل" الذي تم اختطافه ليلة الخميس، من أمام منزله، بعدما اشترط مختطفوه مبلغ 400 مليون سنتيم لإطلاق سراح ابنهم صاحب 29 سنة.

*

*
الشاب المختطف، حسب رواية العائلة، كان أمام منزله في حدود الساعة العاشرة ليلا داخل سيارة من نوع "كورولا" ملك لعمه، حيث كان بصدد نقل أحد أفراد العائلة، ليختفي هذا الأخير في ظروف غامضة، ما استدعى بأخ المختطف الاتصال به عدة مرات، دون ردّ، ليستجيب هذا الأخير لإتصاله بعد عدة محاولات، حيث أخبره فقط أنه على خير، وأقفل الهاتف، ليعاود المختطفون الاتصال بأخ الضحية في حدود الساعة الرابعة فجرا، حيث أخبروه أن أخاه مختطف وعليهم تأمين مبلغ 400 مليون سنتيم لإطلاق سراحه، مؤكدين على المبلغ المحدد، ليتم العثور على السيارة صباح اليوم الموالي بالقرب من مسكن هذا الأخير وهي خالية من البنزين. وقد واجهوا عجز العائلة عن تأمين المبلغ، كون المختطف مقاول ويملك من المال ما يكفيه لإطلاق سراحه، غير أن أخ الضحية أكد للشروق أن أخاه لا يملك سوى محطة لغسل وتشحيم السيارات عن طريق الدين البنكي، في حين يشتغل شقيقه كمساعد لمقاول، ما أفضى الى شكوك كون العائلة ميسورة الحال وبإمكانها تأمين هذا المبلغ.
*
وحسب رواية نفس العائلة، فإن الحادثة هي الأولى من نوعها، حيث ناشد أخ الضحية المختطفين أيّا كانت صفتهم إطلاق سراح شقيقه الذي لم يمض على زواجه سوى بضع أشهر، وهو ينتظر مولودا، وهو النداء الذي خصّت به كل العائلة الجهة التي تقف وراء اختطاف ابنها.
*
للإشارة، فإن عملية الاختطافات بولاية بومرداس وصلت حدّ الذروة، خاصة في الأونة الأخيرة، حيث تم اختطاف أكثر من أربعة أشخاص خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، جلّهم تم إطلاق سراحهم بعد تسديد فدية تم تحديدها من طرف المختطفين.


في29,حزيران,2008  -  09:54 مساءً, نجار ع كتبها ...

ومن نفس المصدر هذه العينة:
يتم استدراجهن ثم تهديدهن بالصور والفضائح
شبكات أجنبية تتاجر بأجساد الجامعيات وتنقل صورهن عبر الأنترنيت
2008.06.30
بلقاسم حوام
image

12 ألف فتاة دخيلة على الإقامة الجامعية و33 شبكة تصنع الانحلال

*
أضحت الجامعات الجزائرية أكثر المناطق جدلا حول مظاهر التفسخ الأخلاقي والانحلال، التي باتت قاعات الدراسة والمدرجات والمساحات الخضراء مسرحا لها، ناهيك عن بوابات الإقامات الجامعية التي تحولت إلى مناطق مشبوهة.. هذه المظاهر روّجت لها واستغلتها عصابات أجنبية تعمل على استدراج الجامعيات بإغراءات كبيرة، تنتهي بالإيقاع بهن وتهديدهن بنشر صورهن، مما يجعل الطالبة المغلوبة على أمرها تختار بين أمرين أحلاهما مر.. إما المُضي قدما في عالم الرذيلة أو الفضيحة..
*

*
عالج مجلس قضاء الجزائر مطلع السنة الجارية قضية تورط فيها شابان سوريان وسعودي، أوقعوا بطالبتين من كلية العلوم السياسية والإعلام بالعاصمة في قضية متعلقة بممارسة الفعل المخل بالحياء على إحداهن وتصويرها عارية بجهاز الهاتف النقال، واستعمال الشريط في تهديدها بالتشهير بها وحملها على الانصياع لأوامر العصابة بالقوة، وهذا ما دفع بالطالبة إلى رفع شكوى لدى العدالة ضد السوريين، حيث توصلت تحقيقات الشرطة إلى أن المتهمين يشكّلون شبكة إجرامية مختصة في تزوير الوثائق الإدارية وأختام الهيئات العمومية، وممارسة الفسق باستغلالهن لطالبات جزائريات، في ممارسة الرذيلة وتصويرهن في أشرطة الهاتف النقال، ثم نقلها إلى جهاز الإعلام الآلي وتهديدهن بالتشهير لصورهن على شبكة الأنترنيت وموقع "اليوتوب" وإرسالهن إلى الأهل والزملاء.
*
وقد تم توقيف أحد السوريين المتورطين في القضية على مستوى مطار هواري بومدين، وعند تفتيشه عثر بحوزته على جهاز هاتف نقال يحتوي على أشرطة فيديو لصور خليعة لفتيات جزائريات، تبيّن فيما بعد أنهن جامعيات كن يترددن على الشقق المفروشة التي استأجرها السوريان لجلب الضحايا وإرغامهن على تناول الخمور لتصويرهن وهن فاقدات للإدراك، وهذا ما حصل للطالبة (ف. ب) التي صرحت أنها تعرضت إلى اغتصاب من طرف السوريين الذين أخذوها إلى شقتهم المستأجرة بالبليدة وصوروها وهي ترقص عارية بعدما ناولوها الكحول من نوع "ويسكي" ثم أعطوها مبلغ 5000 دج، وأمروها أن تقتسم المبلغ مع صديقتها التي اصطحبتها معها والتي صرحت بأن دورها اقتصر على موافقة صديقتها على اصطحابها إلى تناول العشاء والإقامة في أحد الفنادق، والشقة الكائنة بالبليدة وأنها رفضت الانصياع لطلباتهم الحيوانية، وقد استفادت من مبلغ 1000 دج من صديقتها، وأكدت أنها زارت شقة السوريين لعدة مرات لطهي وجبة العشاء.
*
ولجأ السوريون إلى أسلوب التهديد بنشر صورة (ف. ب) وهي ترقص عارية على شبكة الأنترنيت وعن طريق "البلوتوت" وإيصالها إلى الأهل مما دفع الطالبة إلى رفع دعوى قضائية لدى المحكمة التي حكمت بالسجن 20 سنة سجنا نافذا للسوريين والسعودي المتواطئ معهم، بالإضافة إلى التماس خمس سنوات سجنا للطالبتين اللتين استفادتا من تسريح مؤقت لمدة سنة.
*
هذه القضية ليست الوحيدة المتعلقة بإقدام عصابات أجنبية على توريط جامعيات جزائريات في الفسق وتهديدهن بالصور، فقد كشفت المحامية بن براهم عن قضية عولجت منذ شهرين تورطت فيها شبكة عربية- أجنبية، تضم سوريين، في تصوير فتيات جزائريات وهن في وضعية مخلة بالحياء، كما أودع قاضي التحقيق لدى محكمة غليزان منذ ثلاثة أشهر 6 أشخاص الحبس الاحتياطي، من بينهم ثلاثة رعايا من جنسية تركية، بتهمة ممارسة الفسق مع فتيات جزائريات من بينهن طالبات وتصويرهن وتهديدهن. وبأمر من وكيل الجمهورية بعد مراقبة عناصر الشرطة القضائية للمحل مسرح العملية، داهمت هذه الأخيرة المكان وألقت القبض على الرعايا الأتراك برفقة 3 فتيات في مقتبل العمر قادمين من ولاية وهران في حالة تلبس، ليتمّ فيما بعد استدعاء صاحبة المسكن والاستماع إليها، وتحويل الملف على جهاز العدالة..
*

*
شهادات جامعيات ذهبن ضحية العمل مع شبكات أجنبية
*
القضية السالفة الذكر والمتعلقة بتوريط طالبتين من كلية العلوم السياسية والإعلام جعلنا نقصد المكان للاستفسار أكثر حول خبايا القضية وهل يوجد فتيات أخريات ذهبن ضحيتها، وهو ما اكتشفناه عند لقائنا مع الطالبة التي لقبت نفسها بـ "ملاك"، تدرس السنة ثالثة تخصص سمعي بصري، حيث كشفت لنا رفقة ثلاثة من صديقاتها معلومات خطيرة حول عمل هذه الشبكات الأجنبية المتواطئة مع شبكات محلية جزائرية تضم طالبات وأساتذة وإطارات وحتى حراس أبواب بعض الإقامات الجامعية.. قصة ملاك القادمة من ولاية داخلية بدأت بعلاقتها مع فتاتين شاركنها نفس الغرفة بالإقامة الجامعية.. كانتا تتحدثان أمامها كل ليلة عن مغامراتهما الغرامية في النهار وعن الغنائم التي تحصلتا عليها جراء علاقتهما المشبوهة بأحد الجزائريين الذي عرّفهما بلبناني يملك العديد من المحلات التجارية والمطاعم في الجزائر والذي كان ينفق عليهما بسخاء مقابل الخدمات التي تقدماها والتي كانت تعود عليهما بمبالغ مالية وهدايا جعلت لعاب "ملاك" الفقيرة يسيل.. لكن تربيتها المحافظة جعلتها تثبت أمام بعض الدعوات التي وجهت لها من هنا وهناك خاصة أنها تملك هيئة الفتاة الريفية ذات الجمال الطبيعي الفاتن، مما جعل صديقتيها اللتين يشاركنها الغرفة يقترحان اصطحابها عشية أحد الأيام لحضور حفلة عيد ميلاد إحدى الصديقات التي تعرفها ملاك وهو ما فعلته حيث قالت.."ذهبت إلى حفلة عيد الميلاد التي أقيمت بأحد المطاعم القريبة من الجامعة أين وجدت جلسة مختلطة تجمع عددا كبيرا من الطالبات والطلبة وبعض الضيوف من أصحاب "الأموال" ورائحة السجائر تملأ المكان المدوي بصوت الأغاني... جلست في مكان منعزل وإذا بصديقتاي تتقدمان إلي ومعهما رجل جاوز الأربعين سنة وأثر الغنى باد على هيئته.. قالوا لي هذا اللبناني الذي كنا نتحدث عنه في الغرفة.. يريد أن يتعرف عليك.. فجلس أمامي وقال "أين كنت مختبئة؟ فتاة في مثل جمالك تحبس نفسها في غرفة من أربعة جدران وهناك ألف من يتمنى نظرتها وكلامها.." واستمر في كلامه المعسول ليقول كلمة بقيت منقوشة في ذهني "مارأيك أن تعملي معنا وسأعطيك 30 مليون سنتيم دفعة واحدة وتتقاضي مبلغا شهريا لن يقل عن ستة ملايين سنتيم .."، ذهبت إلى غرفتي في المساء وما جرى في حفلة الميلاد لم يفارق ذهني لتقول لي صديقتاي لو قبلت عرض صديقنا ستصبحين كالملكة وستخرجين كل عائلتك من الفقر الذي يلازمهم.. فقررت تجريب العرض من باب الفضول والتعرف على عالم طالما اعتبرته مجهولا وغامضا.. في الصباح ذهبت مع صديقتيّ لأحد "المحلات الفاخرة ببن عكنون لنلتقي بالرجل اللبناني الذي يلقب نفسه "علامة" فقال لي هل فكرت فيما قلت لك أمس؟ فقلت نعم قبلت، فأخرج 10 ملايين سنتيم من جيبه وسلمها لي وقال سأعطيك الباقي فيما بعد وأعطى مبلغ ثلاثة ملايين سنتيم لصديقتيّ وقال هذا نصيبكما وأنا أنتظر المزيد وأمرهما بالانصراف ليبقى منفردا بي وقال "ما اسمك قلت "ملاك".. فقال هذا لا يليق.. اسم عملك هو "سوزان" وأضاف هل حدثتك صديقتاك عن أسلوب عملنا؟ قلت: بعض الشيء. فقال "نحن نتعامل مع أناس محترمين وذوي نفوذ كبير، الخطأ معهم ممنوع، وعليك أن تطبقي ما يُطلب منك بالحرف الواحد.. أولا عليك أن تجلسي مع السائق الذي ينقلك لمختلف الأماكن من الوراء لاجتناب الشكوك وإذا وصلت للزبون لا تسأليه من هو وماذا يعمل.. وإذا لاقيته في مكان ما لا تتحدثي معه لأن معظمهم متزوج وذو وظائف مرموقة و..، أجرك سيكون حسب الخدمات التي تقدمينها: السهرة بـ 3000 دج والمبيت بـ 5000 دج والسفر لمدة ثلاثة أيام بـ 10 آلاف دج..."
*
تواصل ملاك حديثها "كنا نعامل أنا وصديقتيّ كالحيوانات، يأتى بنا لنشبع غريزة رجال من مختلف الأعمار والمناطق، كانوا يدفعون بسخاء لكنهم كانوا يمتنعون عن الكلام معنا وإذا ما تجرأنا على الحديث معهم حول أمورهم الشخصية قالوا لنا أطيعوا أمر سيدكم.. تحصلت في الشهر الأول تقول "ملاك" من عملي على سبعة ملايين سنتيم تغيرت حياتي كلها والصديقات اللواتي تراهم أمامك الآن أنا من أدخلتهم إلى عالم الفساد وتقاضيت على كل واحدة منهن ثلاثة ملايين سنتيم لتتكلم إحداهن: "ملاك ذهبت ضحية صديقتيها ونحن ذهبنا ضحية ملاك التي نعذرها فيما فعلت فالأموال يمكن أن تغير الإنسان فنحن اليوم نحصل على كل ما نشاء لكننا فقدنا شرفنا ودراستنا وخنا أهلنا.." لتقاطعها أخرى "أنا تعبت.. أريد أن أتوقف عن هذا العمل لكننا مهددات بنشر صور أخذت لنا ونحن فاقدات للوعي حيث كنا نسهر في الفنادق التي كنا نتناول فيها الخمر ليصعد بنا إلى الغرف ويتم تصويرنا مقابل مبالغ مالية إضافية.." تقطعها ملاك "أنا اليوم صرت معروفة لدى العديد من الشخصيات والأساتذة والشباب.. هاتفي النقال لا يتوقف.. أما الرجل اللبناني "علامة" فقد رحل منذ شهر لتورطه في إحدى القضايا، حيث تلقى تهديدا بالقتل من طرف أحد زبائنه الذي أخذت له صورا وهو مع إحدى الفتيات.. كان يشغّل أزيد من 15 طالبة، منهن 5 من العاصمة وأخريات من ولايات داخلية وساحلية. كان يساعده العديد من لبنان ومصر يملكون بيتزيريات ومطاعم بالإضافة إلى تواطئه مع العديد من الشخصيات الجزائرية النافذة..
*

*
من الجامعة إلى احتراف الفسق في لبنان
*
أكدت لنا "ملاك" أنها تلقت رفقة صديقتيها دعوة من طرف اللبناني "علامة" للسفر إلى لبنان، حيث وعدهن بمضاعفة أجرتهن 5 مرات وسيعملن في أكبر المطاعم والفنادق التي يتوافد عليها شخصيات من مختلف البلدان العربية والأجنبية وستكون الأجرة "بالدولار بدل الدينار".. وأضافت ملاك أنها رفضت الدعوة لأسباب عائلية، غير أنها أكدت أنها تعرف العديد من الفتيات اللواتي أوقفن دراستهن وسافرن إلى لبنان بسبب الوعود والإغراءات التي تحصلن عليها غير أنهن اليوم يعانين الأمرين هناك، حيث هاتفتها صديقتها منذ أسبوع وقالت لها "أريد العودة إلى الجزائر ولا أملك ثمن التذكرة إننا ننام في العراء بعدما كنا ننام في الفنادق.. أصحابنا تخلوا عنا واستبدلونا بمن هن أصغر وأجمل من اللبنانيات والمصريات والسوريات.." وتضيف ملاك أنها منعت العديد من الفتيات من السفر محذرات إياهن من المصير المجهول والخيانة التي سيتعرضن لها خاصة إن أخطأت إحداهن وتعرضت للحمل، حيث سمعت عن جزائرية لا تتعدى الثلاثين من عمرها انتحرت في لبنان بعدما اكتشفت حملها ولم تجد من يساعدها في إجراء عملية الإجهاض.. وتضيف أن الشبكات الأجنبية المتواجدة في الجزائر تعتمد بالدرجة الأولى في جلب الطالبات على الإغراءات والوعود الخيالية التي لا تتحقق في كثير من الأحيان..
*

*
12 ألف فتاة دخيلة على الإقامة الجامعية و33 شبكة تصنع الانحلال
*
12 ألف فتاة تقطن الإقامات الجامعية ولا علاقة لهن بالجامعة، معظمهن مقيمات بأسماء مستعارة والأخريات متواطئات مع الإدارة.. هذا ما كشف عنه الشيخ شمس الدين صاحب الجمعية الخيرية لتزويج الشباب في كتابه "تأنيس العوانس"، حيث أكد أن الانحلال الأخلاقي الذي تشهده الجامعات راجع إلى هؤلاء الدخيلات اللواتي يتعاملن مع شبكات دعارة جزائرية ومحلية مقابل أموال مغرية.
*
كما كشف لنا مسؤول الإعلام بالطلابي الحر عن تورط عدد كبير من الطلبة الإفريقيين والفلسطينيين في شبكات دعارة تستغل حاجة الطالبات الجزائريات، حيث يعمد هؤلاء الطلبة إلى استئجار شقق خارج الإقامات الجامعية واصطحاب فتيات للمبيت معهن مما أدى في كثير من الأحيان إلى طردهم من السكنات المجاورة التي عادة ما تكون في أحياء آهلة بالسكان.
*
ومن جهة أخرى، أكدت لنا مصادر مطلعة بالموضوع تواجد أزيد من 33 شبكة مشبوهة محلية وأجنبية تعمل في الجامعات والإقامات الجامعية تقوم بربط علاقات غير شرعية بين الطالبات وشخصيات ذات نفوذ وأموال بالتعاون مع طالبات معظمهن من معيدات السنة ويستعملن سياسة التحويلات للبقاء أكبر مدة ممكنة في الجامعات ومنهن من هجرن أهلهن ومناطق سكناهم بعد تعرضهن للفضيحة.

في10,تموز,2008  -  10:03 مساءً, نجار ع كتبها ...

وإذا أضفنا إنتقال جزائريات لبيع شرفهن وأجسادهن في بلد السياحة الجنسية، إن هذا لعمري من عظائم الأمور في الفسق والفجور. فكيف يكون الحساب والعقاب يا أولياء الأمور؟؟؟
تحقيق جريدة "الجزائر انيوز":
جل زبائنهن من ليبيا وأوروبا والجزائر

جزائريات يبعن أجسادهن في تونس

أصبح واقع بعض الفتيات الجزائريات اللواتي يبعن أجسادهن في تونس لقاء بعض المصاريف أمر يصعب تجاهله بالنسبة لعدد كبير من الجزائريين القاصدين تونس للسياحة· الجزائريات مقيمات على مدار السنة بفنادق الحمامات وسوسة والمنستير، يقمن باصطياد فئة السياح بإثارتهن جنسيا عن طريق الملابس العارية والضيقة وبطريقة مشي مغرية·

وليد بوشنافة

جزائريات اخترن الدعارة في تونس والدخول بقوة في عالم الجنس بعيدا عن أعين العائلة والأقارب·

زرنا تونس وفنادقها وأماكنها الخلابة، فصدمنا بقصص الجزائريات اللواتي يبعن الهوى، المشاهد التي أسدلنا الستار عليها هي صور لواقع بنات وطننا احترفن الدعارة في تونس·

أردنا البحث عن رؤيتهن ومعرفة الأسباب التي أدت بسليلات الجزائر لترك الوطن وبيع الهوى في تونس·

المكان الذي قصدناه هو أحد المقاهي الفخمة بشارع النخيل بخزامة مدينة سوسة، وبالضبط الطريق الرابط بين الخزامة وقنطاوي، ويقال إن هناك عددا من العاهرات من مختلف الجنسيات يجلسن فيه· كانت الساعة تشير إلى حدود الثامنة مساء، جو صيفي حار نسبيا، حركة أرجل كبيرة على الرصيف، ضجيج وكلام كثير بلغات متعددة، هؤلاء يتكلمون بالألمانية وآخرون بالبولندية وبالروسية، جزائريون بأنغام فرنسية· دخلنا أحد المقاهي حيث كان لنا موعد مع أحد سماسرة الجنس، كنا قد حصلنا على رقم هاتفه من أحد السياح الجزائريين من مدينة قسنطينة، والذي أكد لنا أن هذا التونسي يعرض سلع - بنات - جزائريات وروسيات وإفريقيات وحتى ألمانيات، وطبعا تونسيات من مختلف الأعمار· المقهى الذي جلسنا فيه أو بعبارة أصح صالون الشاي كان فخما ويشبه الصالونات الباريسية واللندنية، ونحن ننتظره أسرع المضيف في الترحيب بنا وعرض علينا بعض المشروبات والمأكولات، طلبنا فنجان شاي بالبندق وشيشة كما يقوم بذلك جل التوانسة· ونحن ننتظر الشخص الذي كان لنا موعد معه، هاهي أفواج من فتيات شقراوات وسمراوات شبه عاريات وبمختلف الأشكال يجتزن طاولتنا·

الساعة تشير إلى الثامنة والربع، إذ بالهاتف النقال يرن، من معي فكانت الإجابة ''أنا حلمي الذي اتصلت به منذ قليل أين أنت''، فأجبته ''جالس في الطاولة الرابعة بعد المنصة''، فإذا به أمامي، تبادلنا التحية· وبعد مدة، لم تدم بضع ثواني، ها هو يقول ''يا دزيري هل تبحث عن بنات حلوين''، فأجبته ''ربما''، فرد عليّ بسرعة ''كم تدفع، كيفاش تبغيها''، قلت: ''اقترح وسأرى، ومن فضلك أريد جزائريات لأنني لا أحب التخلاط''، فرد وبسرعة وبطلاقة أدهشتني ''كيفاش تبغيها غربية أو شرقية 30 ,20 ، 40 سنة، يوجد كلشي عندي يا دزيري''، هنا أدركت أن هناك شبكات تقوم ببيع هوى الجزائريات، فأردت أن أعرف المزيد، فكان سؤالي ''شحال نخلص''، فكان من 20 دينارا تونسيا فما فوق (15000دج) لليلة· وبدأ الجليد يذوب بيننا، فطرحت عليه السؤال ''من أين تأتون بالبنات''، ''هم الذين يأتون ليس نحن''، قال: ''نجيبلك الآن، وإن أردت ادفع لي 5 دنانير (350 دج) أعطيك رقم الهاتف وأنت الذي تتصل بهن· فقبلت العرض الثاني الذي يساعدني في عملي وعلى التقرب أكثر من الفتيات والاقتراب منهن دون أي حجاب، قلت سأعطيك الـ 5 دنانير، لكن بشرط أن أسمع أصوات الفتيات أولا، فقام بالاتصال بواحدة وإذا بأنغام البلاد تخرج من هاتفه، وصوت غربي محض ممزوج بلهجة تونسية وكلمة برشة، ابتسم معي وأقفل هاتفه النقال، وقال: ''هاهو البرهان''· أخرجت الخمسة دنانير وكتب لي على هاتفي ثلاثة أرقام، وقال اتصل بهن وقل أنا صديق لحلمي، بعدها انصرفنا· الساعة تجاوزت الثامنة والنصف، خرجنا من الباب الرئيسي للصالون الذي كان مليئا بشباب فضوليين لرؤية جمال وهمي لفتيات دفعهن الزمان لبيع شرفهن·

سوسو، صونيا وصبرينة احترفن الدعارة في سوسة

اتصلنا بإحداهن وقلنا لها بأننا أصدقاء لحلمي، فقالت ''هل تريد رؤيتي؟''، فأجبتها ''نعم''، ''أين أنت سآتي لرؤيتك''، انتظرتها أمام كازينو سوسة الذي لا يبعد كثيرا على موعد لقائي مع حلمي· بعد بضع دقائق من وصولي إلى أمام الكازينو الذي كان فارغا من الأشخاص، ها هي امرأة في الثلاثين من عمرها ترتدي سروالا أبيضا وقميصا مفتوحا من ناحية صدرها، ابتسمت معي وقالت ''صديق حلمي''، هززت رأسي ففهمت، نظرات متبادلة، تفحصت ملامحها، المشهد واللحظة بقدر ما كانا غريبين عليّ بقدر ما شدّ فضولي لمعرفة المزيد عن الأسباب التي دفعت بأخت جزائرية لبيع جسدها، طلبت منها أن نمشي قليلا، سألتها عن اسمها، فأجابت ''اسمي سوسو''، بعد ذلك وفورا عرضت عليّ خدماتها، ابتسمت معها وأحسست بأن الوضع حان للكشف عن هويتي، قلت لها بأنني صحفي جزائري، وأنا هنا لمعرفة حالة بنات جزائريات احترفن بيع الهوى بتونس، رفضت الأمر في البداية وتبلدت الابتسامة بعنف، فقلت لها: ''يا ختي لا نتي غلطتي، عونينا باش والآخرين ميغلطوش''· شدت نفسها لبضع دقائق وبدأت تذرف الدموع، جلسنا على أحد الكراسي الموجودة على حافة الرصيف، لم أقل كلمة بدأت وحدها تحكي ''قلة الوعي، وطيش الشباب أدى بي إلى الميليو، رفيقات السوء''، كانت تتكلم وملامح الحزن والندم بداية على وجهها، ''عائلتي طردتني بعد أن كنت على علاقة مع شاب وعدني بالزواج وقعت معه في الخطأ، هرب وتركني حاملا، هربت من المنزل، أتيت إلى تونس للإجهاض وبعدها تعرفون ماذا حدث، ''أعي بأنني مخطئة لكنني لا أستطيع العودة إلى الوراء، أنصح كل المراهقات أن يتجنبن الوقوع في علاقات غرامية لأنها هي من تسببت في ما أنا عليه''·

بعدها طلبنا منها أن تقودنا إلى صديقتها، رفضت في بادئ الأمر، لكن الإصرار وتوطد العلاقة سهل علينا المهمة، استقلينا سيارة أجرة، الساعة كانت تشير إلى العاشرة ليلا، وجهتنا كورنيش سوسة حيث قالت لنا بأنها تعرف جزائريتين تعملان في هذه المنطقة· بعد ربع ساعة وصلنا للمكان المحدد، أخرجت النقود ورفضت أن أدفع ثمن الطاكسي، وقالت لي ''أنت راك هنا باش دير الخير خلينا نقسموا معاك''، في تلك اللحظة أحسست أن الزمان لعب بفتاة ''فيها الخير''· زيارتنا للكورنيش استمرت لمدة، لم نجد الفتاتين إلا بعد نصف ساعة من البحث، فرحت لرؤيتهن، قدمتني لهما وقالت هذه صبرينة وهذه صونيا، تبادلنا التحية وقلت انتظرني هنا سأتحدث معهما على انفراد· الكلام بينهن دام حوالي عشر دقائق، كانت الحسرة بادية على وجه صبرينة وصونيا، وبنفس ملامح سوسو التي رأيتها فيها من قبل· عاد الثلاثي وقالت لي سيتحدثن إليك لكن ليس هنا، هيا نذهب للشاطئ، دخلنا الشاطئ وجلسنا على الرمل مقابلين للأمواج، لم يكن البحر بعيدا عن الكورنيش· بدأت صبرينة بالحديث أولا وكأن شيئا ما دفعها للبوح بما عاشته، حكت لنا أسباب تغربها المفاجئ، ''كنت فتاة عادية ككل الجزائريات، لهن العزة والكرامة ويحرصن على عرضهن، لكن العوز المادي دفعني للدخول في هذا العالم وتغير سلوكي ولباسي، حياة الفقر صعبة وعندما لا يكون لديك المعين لا تستطيع فعل أي شيء''· وعن علاقتها بعائلتها قالت: ''أزور عائلتي أحيانا وكلهم يعرفون بأنني أعمل هنا بتونس، لكنهم لا يدرون نوع العمل لأنني قلت لهم بأنني مضيفة في أحد صالونات الحلاقة''· حكاية صونيا لم تختلف عن حكايات البنات اللواتي دخلن في عالم الانحراف، سألنها عن ''الكليونات'' التي تعمل معهم، فقالت: ''أعمل مع العديد من ''الكليونات''، من الجزائر وتونس وليبيا وحتى الأوروبيين، لكنني أستعمل الواقي في أي علاقة جنسية، حلمي هو مغادرة عالم الغريزة والحيوانات الجنسية والتعرف على من يسترني''· أكملنا حكايتنا مع صبرينة وصونيا وسوسو، طلبن مني أن أتركهن يعملن لأن الليل سيطول بالنسبة لهن·

الأسر لا تعلم وفي تونس الربح السريع

لا يختلف حال معظمهن عن حال صبرينة وصونيا وسوسو، فمعظمهن لجأن لتونس مؤخرا، والكثير منهن لازلن مراهقات· ورغم أن البعض منهن يتعرّضن للخداع أو الإجبار على بيع أجسادهن، إلا أن كثيرا هم بتونس لربح مال أكثر والانصراف عن هذه المهنة والعودة إلى الجزائر·

وفي معظم الحالات لا تعلم الأسر بتواجد بناتها بالتراب التونسي وإذا علمت فلا تدري أن بيع الهوى هو عمل بناتها·

الخوف من الفضيحة سبب الهجرة

لعل أكبر أسباب الهجرة إلى تونس هو الخوف من الفضيحة ومن العائلة، تجنبا للفضية والعار لعائلتهن بالجزائر·

الجزائريات يفضّلن الليبيين

ما يثير الانتباه في هذه الظاهرة هو أن أغلب الجزائريات يفضّلن ربط علاقة مع ليبيين، حسب الفتيات المتحدث إليهن، لأنهم يدفعون أكثر، ولا يهمهم المال بقدر ما تهمهم إشباع رغبتهم الجنسية· وعدة بائعات هوى جمعت ثروة على حساب الليبيين الذين يمتازون بسخاء فاحش، ويطلق عليهم بخليجيي المغرب العربي، كما يحلو للتوانسة تسميتهم ·

مرض السيدا يتربص بهن

إن أكبر خطر يحدق بالفتيات هو خطر مرض فقدان المناعة، حيث أن جل العلاقات الجنسية تكون مع أجانب من دول أوروبية أو من المهاجرين الأفارقة الذين يكثر تواجدهم بتونس كون المنطقة تعتبر بوابة الانتقال لأوروبا، وقد شجعت الدعارة الرخيصة وسط تونس على تزايد السائحين الباحثين عن المتعة الجنسية من البلدان الأوروبية ونقصد إيطاليا وفرنسا·

ورغم وجود نساء من جنسيات أخرى يعملن في فنادق وملاهي بتونس وخصوصا تونسيات ومغربيات، إلا أن أرقام الجزائريات هي مرتفعة نسبيا· وحسب المطلعين على نسبة مرض فقدان المناعة في تونس، فإن الأرقام الرسمية مخالفة تماما للواقع الحقيقي في تونس·

في05,أيلول,2008  -  04:16 مساءً, late كتبها ...

الرجاء العودة الى ثقافة المنطق والدين من طرف هؤلاء البنات