إنهم يرون الهلال من حيث لا ترونه

من أجل سلام عالمي، وأوله: السعادة الزوجية، والرابطة الأسرية، والأخوة الإيمانية.. تمثيلا لقوله تعالى:(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً..)وتطبيقا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

الأحد,حزيران 15, 2008


يقول الله عز وجل في سورة النور: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات، أولئك مبرؤون مما يقولون، لهم مغفرة ورزق كريم).
ويقول تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون).
فمن خلال تلك الآيتين يتضح أن الجزائر وكأنها بدأت تستعيد وعيها الإيماني وبدأت تلفظ دعاة وناشري التفسخ والإنحلال في الأمة، كما ينفي الكير خبث الحديد.ء
فالحفل الذي كان مقرر إحياؤه من قبل مطربة الإغراء والميوعة نانسي عجرم قد أُلغي.
وقد نزل الخبر بردا وسلاما على جل أبناء الجزائر، ويدل على ذلك التعليقات التي وردت في موقع الشروق أون لاين. وهو وعي يُشكر الشعب عليه. وقد إستخلص العبرة من الحفل السابق للمطرب تامر حسني وما وقع خلال تواجده في الجزائر من مخازي ومكائد.
فإلغاء الحفل يعني: الحفاظ على ملايير كانت ستهدر من غير فائدة وتنتقل إلى جيوب منظمي الحفل والمطربة ومن يحيط بها.
- الحفاظ على أوقات ثمينة في حياة الإنسان كانت ستضيع سدى
- الحفاظ على شرف الكثير من الفتيات اللآئي لو أُقيم الحفل الماجن سيقعن ضحية وفريسة للذئاب والسعار الذي يحدث أثناء تلك الحفلات. وحفل تامر حسني أكبر دليل.ء
- الحفاظ على البقية الباقية من الحياء الذي تناقص وتقلص حتى صار أوهن من بيت العنكبوت. والشاعر يقول:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
فبعد سلسلة حفلات هؤلاء الماجنات عبر بعض البلدان (الإسلامية). وانتقال العدوى من بلد إلى آخر تحت تأثير الترويج الإعلامي وتوظيف فنون الإغراء لإمتصاص أكبر رصيد من الأموال من جيوب الأغبياء والسفهاء.
ورغم معارضة كتل برلمانية لتلك البلدان، إلا أن الحفل أقيم رغم أنوفهم. إلا الجزائر، فقد أُلغي إقامة الحفل الماجن فيها. ونتمنى أن تدوم المقاطعة، ويبقى الوعي في عقول الجزائريين ولا ينساقون وراء الترويج الإعلامي الفاجر، والمغريات الخادعة والمظاهر المزيفة.  دون أن ننس أن هؤلاء المطربات هن أقرب إلى الدمى البلاستيكية منهن إلى البشر لكثرة عمليات التجميل.
فإن كانت المطربة "هيفاء وهبي" قد صرحت عن عدم رغبتها في الغناء في الجزائر - بعد الترويج لإستقدامها -. ثم إلغاء حفل نانسي عجرم. فهذا يُعد انتصارا للشعب الجزائري المطالب بالحفاظ على إيمانه ومبادئه وأصالته من هؤلاء الجشعين المخادعين المستنزفين للأموال والمدمرين للأخلاق.
إليكم من موقع الشروق أون لاين تفاصيل عن إلغاء الحفل المشؤوم والمزعوم:ء

جدل حول برمجته يوم 22 جوان بالشيراطون

إلغاء حفل نانسي عجرم بالجزائر

2008.06.13
سهيل. ب
image
نانسي عجرم

تم إلغاء حفل نانسي عجرم بالجزائر المزمع تنظيمه يوم 22 جوان بفندق الشيراطون لأسباب مجهولة، وقد حاولنا الاتصال بشركة كرمبا التي كانت ستستقدم الفنانة اللبنانية عدة مرات

  •  لكنها لم ترد وتلقت الشروق سابقا، فاكسا من الشركة يؤكد استقدام نانسي من طرفها في التاريخ المذكور أعلاه، ولتحري الأمر أكثر قمنا بالاتصال بإدارة فندق الشيراطون التي أكدت لنا عدم وجود أي حجز لحفل نانسي ولا دعاية له في الفندق. والمعروف في مثل هذه الحفلات أنه يتم الحجز على الأقل شهرا قبل الحفل ووضع الآفيشات 15 يوما قبل تاريخ الحفلة، لكن كل هذا لم يتم، ما يعطي الانطباع أيضا، بعدم برمجة الحفل من أساسه، ربما لأسباب مالية.
  • وتبقى مدة 10 أيام غير كافية لحجز القاعة وانطلاق الحملة الإشهارية وبيع التذاكر، خاصة لما نعلم أن الضيفة من العيار الثقيل والمثير للجدل أين ما حلت أو ذكر اسمها.