ومن روائع شاعر الثورة مفدي زكرياء، "إلياذة الجزائر" التي يصف فيها وطنيته ببلاغة من أعماق القلب:
بلادي أحبك فوق الظنون ... وأشدو بحبك في كل ناد
عشقت لأجلك كل جميل ... وهمت لأجلك في كل واد
ومع ذلك فقد قضى أواخر عمره في المنفى بين تونس والمغرب.
وفي الآونة الأخير إستفاق الرأي العام على فضيحة بتر مقطع من النشيد الوطني لنفس الشاعر. وقد تم غدره في وطنيته حيا وميتا؟!
فبتدهور أخلاق الإطارات والمسئولين، وظهور الآلاف من "المجاهدين" المزيفين. ورؤية الشعب لأمواله تُسلب وتُهرب. ونتيجة لذلك قل في مجال الشغل عدد المناصب. فحرم الشباب من المسكن والزواج فبقي أعزب. وضاق به الحال ففضل الهروب سرا ولو على متن قورب.
ومن بقي في البلاد، فمنهم من إستدرجته الجماعات المتطرفة فغدا متصفا بالإرهاب.
وبعضهم إرتمى في أحضان الرذيلة بين تعاط للخمور أوالمخدرات أو ضمن عصابات الإختطاف والإغتصاب.
ومنهم من أراد الإنتقام بالحرق والتخريب والتدمير وإحداث أعمال الشغب.
وتجاه هذه الأوضاع والأزمات، أراد البعض إعادة روح الوطنية للشباب، فقرروا توزيع خمسة ملايين علما وطنيا علها تكون حلا للتذمر والإضطراب؟!
ولكن يبدو لي أن هذا من الأمر العجاب. لأن الوطنية لا تكون إلا بالقدوة، وإرجاع الأمانة والتزام المنهج الصواب. وتوزيع الثروة بالعدل على كافة أبناء الشعب. وبذلك تخرج الوطنية من الأعماق تلقائيا دون تصنع أو حماسة مزيفة لا تلبث أن تشعر أنها كانت تجري وراء السراب بشعارات جوفاء - كالعادة - يلفها الضباب؟!
إليكم الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام، ومنها موقع "العربية نت"، وفي الموقع من تعاليق القراء ما يحير ذوي العقول والألباب!!

الجزائر-رمضان بلعمري
ولإعطاء العملية روحا تنافسية، ستجرى 5 مسابقات بالمناسبة، تتمثل في مسابقة "أكبر علم وطني"، جائزتها رحلة مع المنتخب الوطني في تنقلاته الرياضية، ومسابقة أحسن عمل إذاعي بعنوان "علم وقصة" وقيمتها 100 ألف دينار جزائري، ومسابقة "أفضل نص حول العلم"، ومسابقة "أحسن صورة للعلم" موجهة للمصورين المحترفين والهواة، إلى جانب مسابقة "أحسن عمل فني حول العلم"، فضلا عن إلقاء محاضرات حول موضوعي "تاريخ العلم" و"المواطنة والعلم".
بينما سارع وزير التربية أبو بكر بن بوزيد لإصدار أمر إلزامي بتنفيذ تحية العلم الوطني كل صباح بمدارس الجزائر كلها، بعدما لاحظ تراخيا وعدم التزام على مستوى عدد من المؤسسات التربوية.
كتبها نجار ع في 09:14 مساءً ::

