إنهم يرون الهلال من حيث لا ترونه

من أجل سلام عالمي، وأوله: السعادة الزوجية، والرابطة الأسرية، والأخوة الإيمانية.. تمثيلا لقوله تعالى:(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً..)وتطبيقا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

الجمعة,حزيران 13, 2008


قرأت في الصفحة الرئيسية لمدونة الأخ محمد رياض من مصر الفقرة التالية:
دعوة لكل المصريين
"أدعو كل أبناء بلدى من أصحاب المدونات و زوارها إلى الوقوف ضد الحملات التدوينية المغرضة التى تستهدف التلاعب بمشاعر المواطنين و عدم الانسياق وراء الشعارات الزائفة التى تدعو إلى الفتن و تروج للإضرابات و الاحتجاجات و تعمل على تشويه صورتنا أمام الرأى العام العربى و العالمى .. كما أناشد الجميع أن يتكاتفوا من أجل اجتياز مرحلة انتقالية هامة فى حياتنا و التحلى بالصبر حتى تؤتى التنمية الاقتصادية و القرارات الجديدة ثمارها و تبنى النقد الهادئ البناء على أساس من الموضوعية و العقلانية"
بهذا النداء، يتبين لكل عاقل أن القاسم المشترك بين الدول العربية هو، الإحتجاجات والإضطرابات، وهي نتيجة حتمية لعدة أزمات.
والسبب يعود فيها طبعا إلى خيانة "الأمانات" إبتداء من الإختلاسات، إلى التمكين للقاعدة وما تجره من ويلات.
إلى التنصير وما يحدثه من ردة واضطراب في الإعتقادات.
وكل تلك العوامل مشتركة أفرزت لنا فوضى داخل المجتمعات، تسببت هي الأخرى في البطالة ومن ثم الهجرة السرية أو الإنتحارات
؟!
ومن نتائجها كذلك، إنتشار السرقة وشرب الخمور وتعاطي المخدرات. ولم تسلم منها الثانويات التعليمية وحتى الإبتدائيات.
أما الفتيات فقد غدون الطعم المفضل لإبرام الصفقات، أو الإشهار والغناء بالتعري لجمع المليارات
؟!
دون أن ننس أن السجون قد إمتلأت، والعيادات قد غصت، ورجال الشرطة يتخرجون بالآلاف على دفعات؟!
وكل هذا يقع في دول "إسلامية" فيها آلاف المساجد يرفع عليها الأذان في أوقات الصلوات. ويرتل فيها القرآن، وتمنح الجوائز للمستظهرين من خلال الحفلات، يحضرها الرؤساء والقائمين على الوزارات؟
فمتى أيها السادة، تعود الأمانة وتجسد الأخلاق في القائمين على الأمة لترفع الغمة وتعلو الهمة؟
فبدل أن نبقى سُبة، لا قرآن ولا سنة. فبالرجوع إلى الله يعود الوصف الرباني القائل: (كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
وبغير ذلك لا مطمع في تحسن الأحول لأن ذلك من المحال، والله تعالى يقول: (إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم).


في13,حزيران,2008  -  11:12 صباحاً, Dr. Muhammad Reyad كتبها ...

الأخ الكريم ....... نجار
شرفت بزيارتك الكريمة لمدونتى
و استمتعت بمدونتك الرائعة المتميزة
تقبل كل التحية و الاحترام

في13,حزيران,2008  -  04:27 مساءً, نجار ع كتبها ...

شكرا لك الأخ محمد، وبالتوفيق مع الجديد والمفيد.