جاء في أخبار "مكتوب" ما يلي
ليلى بن علي: مكافحة التطرف والانغلاق مرتبط بالقضاء على العنف ضد المراة
<!–
var addthis_pub = “newsMaktoob”;
addthis_localize = {share_caption:’أرسـل’,email_caption:’إرسال بريد سريع’,email:’بريد سريع’,favorites:’مفضلتي’,more:’المزيد‘};
addthis_logo = ‘http://i1.makcdn.com/images/news/images/logo.gif’;
addthis_logo_background = ‘FFFFFF’;
addthis_logo_color = ‘FFFFFF’;
addthis_options = ‘favorites, facebook, myspace, google, live, digg, delicious, more’;
//–>
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
|
2009/11/25 الساعة 14:34 بتوقيت مكّة المكرّمة
تونس (ا ف ب) - اكدت ليلى بن علي رئيسة منظمة المرأة العربية الاربعاء ان مكافحة كل اشكال التطرف والانغلاق مرتبط ارتباطا وثيقا بالقضاء على العنف ضد المرأة.
وقالت زوجة الرئيس
التونسي في رسالة الى نظيراتها في الدول العربية الاعضاء في المنظمة ان "القضاء على العنف ضد المرأة يمثل قيمة أخلاقية وضرورة حضارية واجتماعية ويرتبط ارتباطا وثيقا بالقضاء على الامية والفقر والجوع والحد من النزاعات المسلحة ومكافحة كل اشكال التطرف والانغلاق".
وجاءت رسالة السيدة التونسية الاولى بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يحتفل به في 25 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام.
ودعت ليلى بن علي الى "اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية النساء في مختلف مناطق العالم لاسيما في فلسطين".
واكدت اهمية "بلورة مقاربة استراتيجية وقائية متكاملة" للقضاء على السلوكيات التي "تهدد الحقوق الاساسية والسلامة والحرمة الجسدية والمعنوية" للمرأة.
وتترأس زوجة الرئيس التونسي المنظمة منذ اذار/مارس الماضي ولمدة عامين.
ودعت الى "بناء شراكات فاعلة بين مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية للطفولة والشباب لنشر ثقافة حقوق المرأة وحمايتها من كل اشكال التمييز (…) وتعزيز تبادل الخبرات والمعلومات بين الدول الاعضاء" في المنظمة، احدى الهيئات المتخصصة التابعة للجامعة العربية.
وصادقت تونس في 1985 على الاتفاقية الدولية الخاصة بالقضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة.
ووضعت الحكومة التونسية اول خط اخضر مجاني بتصرف النساء المعنفات العام الماضي بالمناسبة ذاتها.
لقد أدرجت مقالا مطولا في شهر نوفمبر من سنة 2006 بينت من خلاله القمع المسلط على المحجبات في تونس، وعرضت صورة لزوجة الرئيس بن علي ألتقطت لهما في الحج مع بناتهما وهن محجبات، بعكس تبرجها الذي أمامنا.
ولقد أثارني المقال أعلاه، فقررت أن أعيد نشر مقالي السابق هنا لنطلع على التناقض والتذبذب والظهور بوجهين، والكيل بمكيالين لشعب يعاني الأمرين:
زوجة الرئيس التونسي محجبة في الحج؟؟؟
كتبهانجار ع ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 13:17 م
إن أعمال الإنسان تسجل له أوعليه، وهي لا تُنسى. وقد قال الله تعالى في هذا الشأن: {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً }الإسراء13، ويقول تعالى أيضا: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف49. وقد أثبتت وسائل الإتصال والإعلام الحديثة لنا ذلك.
ونحن نعلم - كمسلمين - من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه: "من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة". وقضية محاربة الحجاب جسدها الرئيس التونسي الراحل بورقيبة عمليا، حيث تجرأ على نزع الحجاب من على رأس إمرأتين جاءتا لتسلما عليه. وقد التقطت صور فيديو لهذا العمل الإجرامي في حق الشرع وفي حق الحرية الشخصية للمرأة. وتلك اللقطات معروضة في موقع "قوقل". وبعد عقود من محاربة الحجاب للرئيس السابق والحالي، وهي عملية متواصلة إلى يومنا هذا، وقد صارت أشد ضراوة في الآونة الأخيرة، في حين نفاجأ بصورة ملتقطة في موسم الحج للرئيس "زين العابدين" مع زوجته وبناته وهن محجبات!
وفي المدونة التي صادفت فيها الصورة، كتبت التعليق التالي:أقول للأخت فاطمة وأسرتها ومن يعيش حالة التوتر مثلها، وهم الذين يصرحون عن معاناتهم الدائمة المسلطة عليهم من قبل زبانية نظام غاشم: إلتجؤوا واجرؤوا إلى الله بالدعاء ليخلصكم من زبانية تناقض أفعالهم أقوالهم، وهل هناك نفاق وخداع لله ولرسوله وللمومنين أجلى وأوضح من صورة الرئيس "زين العابدين بن علي" وعائلته والتي تغني عن أي تعليق؟ وما أدراك ما "زين العابدين؟" يحج بوجه ويعود إلى بلده بوجه! حجاب لأهله في الحج ومنع الحجاب على رعيته في بلده! فهي تصرفات تسجل عليه، وسيلقى الله بها يوم القيامة، والله تعالى يقول في شأن أمثاله: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء142.
{مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }النساء143
ولقد نشرت في مدونتي عددا من المواضيع التي تفضح النظام التونسي وما يقترفه في حق شعبه وشريعة دينه، وهذا في ملف خاص تحت عنوان الملف التونسي، وأستسمح صاحب المدونة لنسخ هذا المقال، لأن فيه جديد، وهي الصورة التي تكشف وتفضح وتعري حقيقة الرئيس وحاشيته.
فإليكم إخواني الكرام نص المقال من مدونة "constance"
لأحد,تشرين الثاني 19, 2006
تونس.. ضبط واعتقال "فلة"
حملة فريدة من نوعها يشنها الأمن التونسي مع بدء العام الدراسي، تستهدف دمية، لكنها دمية محجبة تشتهر باسم "فلة".وداهمت قوات الأمن عددًا كبيرًا من المحلات، وصادرت كل الأدوات المدرسية التي تحمل صورها، بزعم أنها تحمل دعوة للباس الطائفي، بحسب ما أكده تجار أدوات مدرسية وصحفيون ومدرسون لـ"إسلام أون لاين.نت".
وبالتوازي مع ذلك منعت السلطات التونسية، كالمعتاد، الفتيات المحجّبات من الالتحاق بمقاعد الدراسة في المعاهد والكليات، غير أن التضييق امتد هذا العام ليشمل الفتيان الملتحين.
وقال باعة وتجار أدوات مدرسية لـ"إسلام أون لاين.نت": إن قوات الأمن داهمت محلاتهم ومتاجرهم وصادرت كل بضاعتهم التي تحمل صورة الدمية "فُلّة"، بحجة أنها تحمل دعوة للباس الطائفي، وهي العبارة التي تطلقها السلطات التونسية على الحجاب.
وأعربوا عن سخطهم من هذا الإجراء الذي أصاب تجارتهم بضرر كبير، فضلاً عن إخضاعهم للتحقيق، وهو ما أثار استياء مواطنين ومدرسين وصحفيين تونسيين.
الصحفي التونسي، عبد الله الزواري، قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "أنا متخوف على التلاميذ الذين يحملون حقائب مدرسية تحمل صورة الدمية المحجبة فُلّة من أن يتعرضوا للتحقيق بعد أن تعرض التجار والباعة الذين يعرضون هذه الدمية في ولاية الكاف وولايات أخرى للتحقيق من قبل فرقة الأبحاث (البوليس السياسي)".
وأعرب الزواري عن تخوفه كذلك من أن تنسب إلى هؤلاء الصغار تهمة الإرهاب مخالفة للقانون 108 الذي يمنع المرأة التونسية من اللباس الشرعي، مشيرًا إلى أن الدمية العربية "فُلّة" مخالفة بشكل صريح لهذا القرار، على حد قوله.
"أمر مسيء لتونس"

الرئيس وعائلته أثناء أداء الحج
وأبد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ